منتدى قائم على منهج السلف الصالح في فهم النصوص الشرعية


    فوائد و فرائد أثرية بقلم الشيخ سمير المبحوح

    شاطر

    زائر
    زائر

    فوائد و فرائد أثرية بقلم الشيخ سمير المبحوح

    مُساهمة من طرف زائر في السبت أكتوبر 10, 2009 3:11 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم


    فوائد و فرائد أثرية


    الحمد لله ربِّ العالمين, و الصلاة و السلام
    على نبينا محمد ,و على آله و صحبه أجمعين .


    إنَّ الله قيَّضَ لهذه الأمة
    مَنْ يقوم بحماية سنة النبي (صلى الله عليه و سلم )مِنَ التحريف و التبديل ,
    فأخذوا على عاتِقهم ذَبَّ الكذب عَن رسول الله( صلى الله عليه و سلم ).


    فكانوا بِحق مِنْ أهل الحديث ,
    الفرقة الناجية , والطائفة
    المنصورة , فأصَّلوا أُصولاً و قعَّدوا قواعد آخذين بعَين الاعتبار موازين مُنضبطة تُعبِّر بحق عَن
    أهمية هذا المنهج , و هذا يُعد مفخرة مِنْ مفاخر هذه الأمة ,
    و هذا الجهد
    الذي بذله أهل الحديث مِن تأصيل
    الأصول و تقعيد القواعد , التي يمكن اعتمادها للوصول إلى العلم و المعرفة , حتى تتحقق مِن
    خلاله الحفاظ على هذه الأمة مِن تسلُّل الأعداء و عَبَثِ العابثين و
    تميِّيع المُمَيِّعين .
    و مما ينبغي التنبيه له أنَّ
    كتب السلف مليئة
    بهذه الأصول والقواعد الحديثيّة , فلابد مِن طالب العلم إمعان النظر
    والتتبع لهذه الفوائد و الفرائد
    , و لهذا أحببتُ أنْ يشاركني في هذا الفضل إخواني طلاّب العلم .


    عَن حذيفة- رضي الله عنه -مرفوعاً :" لا ينبغي لمسلم أنْ يُذل نفسه , قيل كيف يذل نفسه ؟
    قال:" يتعرض من البلاء ما لا يطيق "


    (رواه أحمد و الترمذي و هو صحيح)





    سُئل الحسن البصري
    -
    رحمه الله
    -
    : عَن أنفع الأدب , فقال : التفقُّه في الدين , و الزهد في
    الدنيا , و المعرفة بما لله عليك"


    (الآداب الشرعية / المقدمة )





    عن ابن عباس-
    رضي الله عنهما- قال :" أعزُّ الناس عليَّ جليسي الذي
    يتخطى الناسَ إليَّ , أما و الله إنَّ الذباب يقع عليه فيشُق عليَّ
    "


    (بهجة المجالس لابن عبد البر)





    قال ابن المبارك-
    رحمه الله- :" طلبنا الأدب حين فاتنا المؤدِّبون "


    (الحلية 8/169)





    قال مهران
    -
    رحمه الله- :" ثلاثة لا تَبْلُوَنَّ نفسك بِهنَّ : لا تَدخُلنَّ على
    سلطان وإنْ قلتَ آمره بطاعة ,
    و لا تدخلنَّ على امرأة و إنْ
    قلتَ أعلمُها كتابَ الله , و لا تُصغينَّ سمعك لِذي هوىً فإنَّك لا تدري ما تعلّق
    قلبُك منه "


    (الآداب الشرعية 2/18)





    قال جماعة بن مرارة لأبي بكر
    الصديق
    ( رضي الله عنه) :" إذا كان الرأيُ عند مَنْ لا يُقبَل منه , و السلاح عند مَنْ لا يستعمله ,
    و المال عند مَنْ لا ينفقه ضاعت الأُمور "


    (بهجة المجالس لابن عبد البر)





    قال ابن القيم-
    رحمه الله- عَنْ تدرٌّج الشيطان في إغواء الناس عَنْ طريق : الكفر , البدعة , الكبائر
    , الصغائر , الأعمال المرجوحة , تسليط جنده عليهم "


    (مدارج السالكين 1/222-225)





    "قد يذكر البخاري المتن بغير إسناد , و قد يُورِده
    معلقاً , و إنما يفعل هذا لأنه أراد
    الإحتجاج للمسألة التي ترجم لها,
    و أشار إلي الحديث لكَونِه معلوما ً, و
    قد لا يكون ممّا تقدم , و ربما
    تقدَّم قريباً
    "


    (إرشاد المقلدين عند اختلاف المجتهدين ص 164)


    قال الإمام النووي
    -
    رحمه الله -:" قولهم أصحُّ شيء في هذا الباب كذا " لا
    يلزم قولهم هذا صحة الحديث
    و مرادهم : أرجحه أو أقله ضعفاً
    "


    (الأذكار ص 169)






    الذين سبقوا الإمام
    الترمذي بالتعبير بالحديث الحسن : الإمام أحمد , الشافعي , البخاري

    ,

    محمد بن
    عبد الله بن نُمير شيخ شيوخ الترمذي , يعقوب بن شيبة الدوسي , و هو
    معاصر
    للبخاري و مسلم , أبو حاتم الرازي , أبو زرعة الرازي
    "


    (قواعد في علوم الحديث ص 102 – 106 / حاشية )





    "يُقبل الجرح مبهماً في الرجل إن لم يُوثقه أحد
    "



    (لسان الميزان 1/16)





    "إذا كان في الإسناد راوٍ أخرج له صاحب (
    الصحيح ) و فيه مقال , لا يقال فيه : (صحيح
    ) بل يقال إنَّه
    ( قوي الإسناد ) ".


    (فتح الباري 9/514)





    جزم ابن القيم
    -
    رحمه الله- بسماع الحسن مِنْ سَمُرَة في حديث الشُفعة
    " جار الدار أحق بالدار "


    (إعلام الموقعين 2/125)





    مذهب الإمام مسلم : أن حدثنا لما سمعه من لفظ الشيخ خاصة , و
    أخبرنا لما قُرئَ على الشيخ



    و مذهب الإمام
    البخاري
    : إطلاق حدثنا
    و أخبرنا فيما قرئ على الشيخ "


    (صيانة صحيح مسلم من الإخلال و الغلط ص 32)





    قال الشيخ الألبانيرحمه
    الله
    "فَمَنْ سبَّح
    باليسرى فقد عصى , و مَنْ سبَّح باليدين معاً كما يفعل كثيرون فقد خلطوا عملاً صالحاً و آخر سيئاً ,
    عسى اللهُ أنْ يتوب عليهم , و مَنْ خصَّه باليمنى فقد اهتدى ,
    و أصاب سنة المصطفى ( صلى الله
    عليه و سلم )"


    (صحيح الأدب المفرد ص 471)





    قال ابن بطال-
    رحمه الله- :" المداراة من أخلاق المؤمنين و هي : خفض الجناح للناس ,
    ولين الكلمة ,
    و تَرْك الإغلاظ لهم في القول
    "
    "و المداهنة فسَّرها العلماء بأنها : "معاشرة الفاسق
    , و إظهار الرضا بما هو فيه من غير إنكار عليه "


    (فتح الباري 10/528)





    قال ابن المبارك-
    رحمه الله-: " الإسناد من الدين , ولولا الإسناد لقال مَنْ شاء ما شاء
    فإذا قيل له مَنْ حدثَّك ؟ نفى"


    (المجروحين 1/181)


    رجَّح الشيخ الألباني - رحمه
    الله
    -
    :" لفظ (بضع و سبعون) على
    لفظ ( بضع وستون )في حديث شُعَب الإيمان " (السلسلة الصحيحة رقم 1769)


    إذا قال
    الترمذي في جامعه
    : "و في الباب عَنْ فلان وفلان , فإنَّه لا يريد الحديث المعيَّن , بل يريد
    أحاديث أُخَر يَصِحُّ أن تُكتَب في الباب "


    (تدريب الراوي 1/237)





    قال عبد الرحمن بن مهدي-
    رحمه الله-:
    " المحدِّثُون ثلاثة : رجل
    حافِظ مُتقن فهذا لا نختلف فيه ,
    و آخر يُوهِم و الغالب على حديثه الصحة فهذا لا
    يُتْرك حديثه , و الآخر يُوهم و الغالب على حديثه الوَهم , فهذا متروك الحديث
    " (المحدث الفاصل ص 406)


    قال الربيع رحمه
    الله
    :"
    كان الشافعي إذا قال أخبرنا
    الثقة فإنه يريد به يحيى بن حسان "


    (مناقب الشافعي 1/533)





    و قال -رحمه الله- : كان الشافعي إذا قال:
    حدثنا مَنْ لا أتهم , يريد به إبراهيم بن أبي يحيى – وهو شيخه
    "


    (موضح أوهام الجمع و التفريق 1/24)





    قال الشيخ الألباني- رحمه
    الله
    -:
    "فإني أشكرُ الله تعالى
    على ما وفقني و يسَّر لي مِنْ تحقيق هذا الكتاب
    ( الترغيب و الترهيب ) مرة أخرى, و قد دخلتُ في الخامسة و
    الثمانين مِنْ عمري بالتاريخ الهجري"


    (مقدمة الترغيب و الترهيب )


    و آخر دعوانا أن الحمد لله رب
    العالمين



    كتبه





    سمير المبحوح





    19 / شوال / 1430 هــ

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 8:29 am