منتدى قائم على منهج السلف الصالح في فهم النصوص الشرعية


    براء السلفية من الخوارج التكفيرية

    شاطر

    زائر
    زائر

    براء السلفية من الخوارج التكفيرية

    مُساهمة من طرف زائر في الخميس يناير 29, 2009 5:14 pm

    مقالة كتبتها يوم الخميس: ‏ ‏17 ذو القعدة, 1427هـ، الموافق 7/12/2006م
    ونشرتها بعض المواقع والمنتديات على شبكة المعلومات الدولية (الإنترنت) في تلك
    الفترة، وها أنذا أثبتها هنا كما كتبتها في حينه.

    براءة السلفية من
    الخوارج التكفيرية




    رد على «أمير
    جابر»







    jebra000@planet.nl




    بداية نقول لهذا الكذاب المفتري «حقير حائر»:


    1ـ إن أهل السنة السلفيين يبرأون إلى الله
    مما يفعله «التكفيريون؛ خوارج العصر». ونقول لهذا الكذاب المفتري المسمى «حقير حائر
    »:الذي لا يستحي من الكذب حتى على النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى أصحابه، فضلاً
    عمن دونهم من أئمة الفقه والحديث.



    ونقول لهذا الكذاب المفتري «حقير حائر»:


    2 ـ إن الكذب على النبي صلى الله عليه
    وسلم ـ الذي يتقنه هو وطائفته التي تجعل من الكذب ديناً لها ـ يشمل الكذب في
    المعاني، كما الكذب في الألفاظ، وأن تحريف الكلم عن مواضعه من أعظم الكذب الذي ذم
    الله عليه أسيادهم ومؤسسيهم من يهود، من أسلاف وإخوان عبد الله بن سبأ الحميري،
    فقال الله واصفاً أولئك الأسياد الأمجاد لأبناء العلقمي:



    مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن
    مَّوَاضِعِهِ

    [النساء:46]، وقال:


    فَبِمَا نَقْضِهِم
    مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ
    الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ
    تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ
    [المائدة:13]، وقال:


    يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ
    يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ
    وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ
    سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ
    مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَـذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ
    فَاحْذَرُواْ وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ
    شَيْئاً أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ
    لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
    [المائدة:41].


    ونقول لهذا الكذاب المفتري المسمى «حقير حائر
    »:


    3 ـ إن الأحاديث التي سقتها وزعمت ـ زوراً
    وبهتاناً، وظلماً وافتراءً بقولك : «..وطبعا لم يظهروا هذه الاحاديث الا بعد ان ردت
    بضاعتهم اليهم وحصدوا مازرعوه من فكر وبناء تكفيري وخاصة بعد ان ضُرب من احتضنهم
    ورعاهم ضربات دامية في الرياض وقطر والكويت وغيرها من حواضن ومدارس الفكر السلفي..»
    ـ هذه الأحاديث هي في مصادر اهل السنة والجماعة، السلفيين المتصلين بأسانيدهم بسيد
    المرسلين، وهي ظاهرة متداولة على مدى خمسة عشر قرناً من الزمان، وليس عند السلفيين
    ما يخفونه، لا «مصحف» فاطمة، ولا «جفر» علي، يقولون ما لهم وما عليهم، ولا يكتمون
    الحق وهم يعلمون.



    ونقول لهذا الكذاب المفتري المسمى «حقير حائر»:


    4ـ إن مصطلح « ورجال الدين المتخصصين» ليس
    من الإسلام في شيء، وإنما هو من مصطلحات أسيادكم من عباد الصليب وقتلة الأنبياء.



    ونقول لهذا الكذاب المفتري المسمى «حقير حائر »:


    5 ـ «ان هذه المدرسة ومن خلال خبرتي
    الطويلة معهم لايستمعون ولايأخذون الا بمصادرهم..». نعم لا نأخذ إلا من مصادرنا
    التي هي أصح مصادر على وجه الأرض بعد كتاب الله تعالى الذي زعم إمامكم «النوري» انه
    محرف، وصنف في ذلك «فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب»، ومصادرنا منقولة
    بالأسانيد الصحية من لدنا إلى لدن نبينا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، والتي
    هي مفخرة لنا خاصة، وللمسلمين عامة، وللبشرية المنصفة التي تعتز وتفتخر بالتوثيق
    نهاية، وأما لكم فهي الغيظ الذي يغيظ الله به قلوبكم، والذي تعجزون عن الإتيان
    بإسناد واحد مثله، كما عجز المشركون أن يأتوا بسورة واحدة من مثل القرآن.



    ونقول لهذا الكذاب المفتري المسمى «حقير حائر »:


    6ـ إن « مؤسسة الفكر الاسلامي [وما فيها
    من] العشرات من الكتب [و] الكراسات التي تحتوي على ما يقصم ظهر الفكر الارهابي
    ويفضحه». إن السلفية بريئة من الفكر التكفيري والإرهابي، وهي التي تفضحه وتقصم ظهره
    بالحجة والبرهان، والدليل والبيان، وليس بالكذب والبهتان، والزور والسلطان، ولا
    يحسب هؤلاء التكفيريون حساباً لأحد كما يحسبون حساب السلفيين بدءً من علمائنا
    الأئمة العظام ابن باز، والعثيمين، والألباني، والوادعي ـ رحمهم الله ـ والمدخلي،
    والفوزان، وآل الشيخ، وووو ـ حفظهم الله ـ.



    ونقول لهذا الكذاب المفتري المسمى «حقير حائر»:


    7 ـ إن « عراقنا الجريح» ما كان ليجرح،
    ولا دماء أبنائه لتسيل في القديم والحديث إلا بسبب تآمركم مع اليهود والمرتدين في
    صدر الإسلام، ثم مع المغول والتتار في القرن السابع، ثم مع الاستعمار والصفويين في
    العصر الحديث، ثم مع الصليبيين واليهود في أيامنا هذه، ولا زلتم تحزون عنق العراق
    الجريح من الوريد إلى الوريد، ناسين أن الله لكم بالمرصاد، وأنه يفعل ما يريد.



    ونقول لهذا الكذاب المفتري المسمى «حقير حائر»:


    8 ـ إن « ثقافة القتل والتكفير التي دمرت
    الاسلام والمسلمين» هي ثقافتكم التي تجعل من أهل السنة والسلفين نواصب وهابيين،
    وتبيح لكم التآمر مع كل مأفون قاتل، وتبيح لكم دماءهم، وأموالهم وأعراضهم، وفي
    التاريخ الماضي والحاضر خير شاهد على جرائمكم في حق السنة
    والسلفية.



    ونقول لهذا الكذاب المفتري المسمى «حقير حائر»:


    9ـ إن حديث أبي سعيد الخدري الذي أوردته
    حديث لفقته أنت أو من نقلته عنه بألفاظ بعضها صحيح، وبعضها ضعيف، وعزوت كل ذلك إلى
    كتب السنة «الصحاح»، و«السنن»، و«المسانيد» وغيرها على أنه حديث واحد!



    ونقول لهذا الكذاب المفتري المسمى «حقير حائر»:


    10 ـ أين هذه الصفات التي زعمت في الحديث:
    «محلقين رؤوسهم وشواربهم». نعم! السلفيون يقصرون شواربهم ولا يحلقونها مخالفة لأسيادك
    وأسلافك المجوس، وعملاً بسنة نبيهم الصحيحة:



    «خالفوا المشركين وفروا اللحى وأحفوا الشوارب»
    «البخاري» (5553) عن ابن
    عمر،
    و


    «انهكوا الشوارب وأعفوا اللحى»
    «ابن أبي شيبة» (25492) عن ابن
    عمر،
    و


    «جزوا
    الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس».
    «مسلم» (260) عن أبي
    هريرة.



    ونقول لهذا الكذاب المفتري المسمى «حقير حائر»:


    11ـ أين قال النبي صلى الله عليه وآله
    وسلم:
    «ازرهم الى انصاف
    سوقهم»؟!
    نعم! السلفيون يقصرون
    ثيابهم وأزرهم تديناً، وعملاً بسنة نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم
    الصحيحة:



    «أزرة المسلم إلى نصف الساق ولا حرج أو لا جناح فيما
    بينه وبين الكعبين ما كان أسفل من الكعبين فهو في النار من جر إزاره بطرا لم ينظر
    الله إليه».
    (صحيح) «أبو داود» (260) عن
    أبي سعيد الخدري.



    أرأيت أهل السنة السلفيين
    كيف يحرصون على سنة نبيهم من تحريف أمثالك؟!



    ونقول لهذا الكذاب المفتري المسمى «حقير حائر»:


    12ـ إن السلفيين لا «يقتلون اهل الاسلام
    ويدعون اهل الاوثان»، حتى ولو كان مفترياً كذاباً مثلك، تديناً وخوفاً من الله
    تعالى يوم يقفون بين يديه، وأن هذه صفة الخوارج التكفيريين، والرافضة المجوس، الذين
    يقتلون على الاسم، فالويل لمن اسمه عمر، أو معاوية، أو عائشة من بطش أمثالك، فقد
    اشتركتم أنتم والتكفيريون بهذه الصفة، تقتلون أهل السنة السلفيين، وتتركون
    الأمريكان الغاصبين، بل أنتم من أعانهم ويعينهم على كل جرائمهم.



    ونقول لهذا الكذاب المفتري المسمى «حقير حائر»:


    13 ـ من الذي « اظهر القول بالخروج على
    ولاة امور المسلمين» غيركم؟! في العراق، وفي لبنان، وفي اليمن، وفي كل دول الخليج،
    فمن هو الجلبي والحكيم، ومن هو نصر الله، ومن هو الحوثي، أما السلفيون فهم مع ولاة
    امر المسلمين وإن جاروا، يؤدون الحق الذي عليهم، ويسألون حقهم من الله لأنهم على
    يقين من قول نبيهم صلى الله عليه وآله وسلم: « أعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما
    استرعاهم».



    ونقول لهذا الكذاب المفتري المسمى «حقير حائر»:


    14 ـ السلفيون لا يكفرون المسلمين
    بالكبائر، ولا يصححون مذهب الخوارج، ولا الروافض أيضاً، ولا يكفرون حتى امثالك بادئ
    ذي بدء حتى يبينوا له الحجة، ويقيموا عليه المحجة، ويتحرون شروطاً، ولا يتبينون
    موانعاً، ولا يلزمون أحداً بآرائهم.



    ونقول لهذا الكذاب المفتري المسمى «حقير حائر»:


    15 ـ السلفيون يحبون أصحاب محمد صلى الله
    عليه وآله وسلم جميعاً، ويتولونهم، ولا يتبرأون من أحدٍ منهم، ولا يلمزون أحداً
    منهم بعيب ظاهر أو باطن، ويعتبرون من يفعل ذلك ـ إن لم يتب ـ زنديقاً. فاحذر أن
    تنطبق عليك هذه الصفة.



    ونقول لهذا الكذاب المفتري المسمى «حقير حائر»:


    16ـ إن السلفيين لا يوافقونك، ولا يوافقون
    مصطفى محمود على أن «علي! الذي لايختلف معه احد الا
    كان على باطل».
    فقد كان علي رضي الله عنه وأرضاه لا يدعي هذا لنفسه، مع أنه
    مبشرٌ بالجنة، وكان يتواضع لله ويستغفره، ومن زعم فيه العصمة بادر إلى حرقه، ولا
    أخالك إلا ممن يستحق هذا لو كنت في زمانه.



    ونقول لهذا الكذاب المفتري المسمى «حقير حائر»:


    17 ـ ألا تستحي من الكذب ـ الذي لو لم يكن
    حراماً وكبيرةً لكان عيباً ـ على الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وعلى رواة حديثه
    من الأئمة الأبرار البخاري، وأحمد، فتسوق حديثاً في صفة الخوارج ـ وهو حقيق بهم مع
    ضعفه ـ ضعيفاً من مسند أحمد فتصله بحديث رواه البخاري لتوهم القارئ أن الحديث واحد
    وان تتمته عند احمد فتقول:« رواه البخاري8/52-53 بررقم 6931) ورواه الامام احمد في
    مسنده5/456 برقم 23856 قال: ان رجلا ولد له غلام..» وهذا كلامك بنصه! أم حسبت أن
    السلفيين عن كذبك وتدليسك غافلون؟!



    ونقول لهذا الكذاب المفتري المسمى «حقير حائر»:


    18ـ السلفي الفلسطيني ـ ولا مكان لهذه
    التقسيمات عندنا ـ لا «يترك ارضه وعرضه تحت الاحتلال الاسرائيلي ويذهب كي يقتل
    العراقيين الفقراء وهل سمع احد بسلفي خليجي ذهب الى فلسطين في حين نرى الالاف منهم
    يذهبون لقتل العراقيين بل حتى من اتبعهم من بدو سيناء لم يذهب الى فلسطين فقط يقتل
    المصريين وهو على حدود فلسطين». بل السلفي الفلسطيني يدعو إلى الله في رحاب الأقصى
    وفلسطين، لتوطيد شرع الله
    في الأرض، ولينصر التوحيد والسنة التي تتآمر عليهما أنت ومن
    اغتصب فلسطين من يهود، واغتصب العراق من الصليبيين.



    ونقول لهذا الكذاب المفتري المسمى «حقير حائر»:


    19 ـ السلفيون لا يطعنوا على ولاة الأمور،
    ولا يشهدون بضلالهم وكفرهم، ويتآمرون للغدر بهم، وقتل الخلفاء منهم كما فعلتم من
    عهد أبي بكر إلى يومنا هذا، بل لعل من قتل علياً رضي الله عنه من الخوارج كان أكثر
    تعظيماً لعلي منكم؟!!



    ونقول لهذا الكذاب المفتري المسمى «حقير حائر»:


    20ـ إن هذه الخلاصة التي وضعتها أنت في 35
    بنداً في صفات الخوارج من خلال سنة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم قد نوافقك في
    أكثرها، ولكن لا يمكن أن نوافقك أبداً على أن الخوارج التكفيريين ينتسبون إلى
    المدرسة السلفية، التي هي مدرسة محمد صلى الله عليه وآله وسلم وآل بيته، وصحبه
    الكرام.



    وإن
    كثيراً من صفات الخوارج المارقين حقيقة ولصيقة بكم يا معشر الرافضة الأفاكين، الذين
    جعلتم من الكذب على المؤمنين ديناً لكم، وجعلتم من أعداء الأمة من اليهود والصلبيين
    والمجوس أسياداً لكم، تلمزون أهل الإيمان والسنة، وتنتصرون بأهل الزيغ والكفر
    والبدعة والضلال.

    زائر
    زائر

    رد: براء السلفية من الخوارج التكفيرية

    مُساهمة من طرف زائر في الإثنين فبراير 02, 2009 8:43 pm

    نفع الله المسلمين بعلم شيخنا أبي محمد زيادة وجزاه عنا خيرا

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 9:31 am