منتدى قائم على منهج السلف الصالح في فهم النصوص الشرعية


    دماج ياشوكة بحلوق اعدانا

    شاطر
    avatar
    أبو عبيدة الأثري
    مدير

    عدد الرسائل : 642
    الرتبة :
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 109
    تاريخ التسجيل : 23/05/2008

    دماج ياشوكة بحلوق اعدانا

    مُساهمة من طرف أبو عبيدة الأثري في السبت مايو 31, 2008 12:48 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    دماج ياشوكة بحلوق اعدانا
    ياجنة خيرها قد عم ارجانا

    ياروضة ينعت علما ومعرفة
    ياجذوة بددت ظلمات دنيانا

    من مشرق الارض اقبلنا ومغربها
    لما رأينا الضياء والنور يغشانا

    لنقتبس وهجا أو نظفرن بهدى
    وعالما بطريق الخير لُهفان

    وكم بحار قطعناها وكم جبل
    وعر سلكنا وكم بيد ووديان

    وكم عوائق جاوزنا وكم شبك
    لها اخترقنا زرافات ووحدانا

    حتى وصلنا الى دماج بعد عناء
    وكل حزن وصعب دونها لان

    لما بها من حياة لا هموم بها
    ودعوة كشعاع الشمس برهان

    وسنة واتباع كامل وإخاء
    وألفة زانها أمن وإيمان

    ومن سعادة لا التجار يبلغها
    ولا الملوك وأعلى الناس سلطان

    وما بها من دروس كالرحيق نقا
    ومعهد لامثيل له بأنحانا

    ومن تميز يبكي الحاقدين دما
    وقلعة شادها ضرغام همدان

    ومن قناعة تلحظها بمن سئموا
    عيش البهائم للشهوات عبدان

    من مشرق الارض اقبلناومغربها
    جزائريين – ليبيين – سودان

    هنود – روس – أروميين – أندنوس
    ماليز – كشمير – أمريكان – أفغان

    مغاربيين – مصريين – بلجيك
    فرنسيين – يمانيين – أسبانا

    صومال – سنغال – أحباش– بلاعدد
    ومن فلسطين أقبلنا ومن غانا

    لنطلب العلم في دار الحديث معا
    فالعلم للعلم مطلوبا بمينانا

    علم الشريعة لا علم الكلام ولا
    علم النجوم الذي قد كان أغرانا

    وكم أخ ذاب أشواقا لرؤيتها
    ويبكي ما ذكرت دماج وجدانا

    ولو تمكن أن يأتي إليها ولو
    حبوا إذا لم يجد ظهرا لوافانا

    حبا وشوقا لهذا الخير يغمرنا
    والشرع يأمرنا فيها وينهانا

    لكن أعدائنا قاموا على طرق الـ
    ـطلاب والغرباء بالذات جدرانا

    وللمنافذ يغلق في وجوههم
    ويفرشوها لأهل العهر ريحانا

    وحامل الخمر والهروين يخترقا
    الحدود بالخمر والهروين أطنانا

    وطالب العلم لو سح الدموع دما و مامر حتى يصير القار ألبانا ومن أين جئت وأين تريد
    يستجوبونه في سفر وإتيانا

    ويطردونه ما دماج وجهته
    أوجاء منها رمي به خلف قضبانا

    ويعرضون عليه بديلها وإذا
    لم يقبل العرض ذاق المر ألوانا

    والعرض جامعة العلوم -جامعة الـ
    ـأحقاف -جامعة الإيمان – ضحيانا

    إما دعاه إلى مرعي ومركزه
    أو باحفيظ وهم يا قوم كهانا

    وأهل دجل وتلبيس وشعوذة
    وشركيات بلا حصر وأوثانا

    أو قالوا جامعة الإيمان تتحفكم
    بالأكل والشرب والسكنات مجانا

    وهي حزبية للدجل شيدها
    خوان أمتنا صرحا وميدانا

    وأهلها ماسوى الدنيابها طلبوا
    وصوروا أنهم للحق فرسانا

    وبالدفوف على أعدائنا هجموا
    وأوسعوهم بها طعنا وأثخانا

    وما شجاعتهم إلا بمسرحهم
    وما تجارتهم إلا قضايانا

    وتاجروا في المساجد بالهدى علنا
    وبالخروج على الحكام باهانا

    وإن أبى هذه الأخرى بجامعة الـ
    ـعلوم ألحقه أو دار قرآنا

    وهم بجامعة الإيمان يختطفوا
    لحزبهم وبتلك الدور أعوانا

    أو بالشباب يقولوا المجرم التحقوا
    وهم روافض يلعن خير موتانا

    وأهل شر وسفك للدماء وقد
    يقدموه لبدر الدين قربانا

    أو قالوا للكليات امضوا نوظفكم
    تبنطلوا واخرجوا كالخود أذقانا

    والكليات تعاني العقم مذ نشئت
    وما لخريجها قدرا ولا شانا

    ولم يسد فراغا أو قضى وطرا
    وعاد منها كأن الشيء ما كانا

    لم ينتفع بالذي فيها تعلمه
    ولا استفاد سوى تقليد أعدانا

    والبخل والشح ذاك بها تمرسه
    طبيبهم همه استغلال مرضانا

    وللمهندس أهل الخبرة اختبروا
    فاثبتوا فشل المذكور مردانا

    وطالب الدين عاد مبنطلا وقحا
    وقاطعا للصلاة يفوح دخانا

    وطالب العربي لم يستقيم له
    لسانه كالعوام يعود لحانا

    وطالب الإنجليزي عاد محتقرا
    للناس يحسبهم للكبر جعلانا

    وطالبي الكيماء والفيزيا انتفخا
    بها غرورا وعادا أشد خذلانا

    وللطبيعة ردا كل مسألة
    في الكون تجري بدجل الغرب إيمانا

    وطالب الإجتماعيات عاد لما
    دهاه من وهم فيثاغرس حيرانا

    ويعتقد دوران الأرض معتبرا
    تلك النصوص ترد عليه بهتانا

    والفلسفي يعود بشر معتقد
    وحال طلاب علم النفس أشجانا

    لأنهم ينكرون المس ذاك حكى الـ
    ـقرآن عنه وينكر مثله الجانا

    فكيف نقبل عرض القوم كيف لمن
    رأى الهداية أن يزداد طغيانا

    دار الحديث ولا نبغي بها بدلا
    لا جامعات ولا در ومرجانا

    حتى ولا الحكم لا والله نقبله
    والملك والذهب الإبريز تيجانا

    وكيف نقبل يا هذا بعرضكم
    وتلكم الدور منها الله نجانا

    ورغم ما مكروا بدارنا امتلأت
    وخيرها عم أقصانا وأدنانا

    ولولا مادونها من عائق لغدت
    وأصبحت كبلاد الصين سكانا

    والفضل لله وفقنا وجاء بنا
    من كل صقع وثبتنا وأسدانا

    وغيرنا في الطريق إليها ما يأسوا
    وكلهم يصرخوا دماج مرسانا

    لا بد منها وإن طال الرحيل ولن
    يردنا عنها بالإغراء شيطانا

    ودونكم قارنوا ياكل منتقص
    وطاعن في صميم وفحوى دعوانا

    بين الشباب بدماج وببينكم
    في الجامعات وغيرها قارنوا الآنا


    عدل سابقا من قبل أبو حارثة الأثري الجزائري في الأربعاء يوليو 09, 2008 2:49 pm عدل 1 مرات (السبب : تعديل العنوان)


    _________________
    يقول الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله في رسالته - عوائق الطلب -(فـيا من آنس من نفسه علامة النبوغ والذكاء لا تبغ عن العلم بدلا ، ولا تشتغل بسواه أبدا ، فإن أبيت فأجبر الله عزاءك في نفسك،وأعظم أجر المسلمين فـيك،مــا أشد خسارتك،وأعظم مصيبتك)
    avatar
    أبو عبيدة الأثري
    مدير

    عدد الرسائل : 642
    الرتبة :
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 109
    تاريخ التسجيل : 23/05/2008

    رد: دماج ياشوكة بحلوق اعدانا

    مُساهمة من طرف أبو عبيدة الأثري في السبت مايو 31, 2008 1:00 pm

    لتعرفوا الفرق بين أولئكم وأولاء
    ولا مقارنة والله شتانا

    ما طالب العلم للدنيا وطالبه
    للعلم ذاته عند الله سيانا

    ولا كدار الحديث لديك جامعة
    أو معهد في الدنا يامن تحدانا

    ثمار دماج مشهود بجودتها
    وجيلها مال بالأجيال رجحا

    يكفيك أنهم ياكل منتقص
    يميزون الهدى والغي صبيانا

    وغيرهم من شباب الجامعات ومن
    جيل المعاهد والحوزات عميانا

    لا يعرفون من التوحيد مسألة
    أو يحفظ سندا كالحمر أذهانا

    ومن سألته أين الله رد بلا
    علم وقال بكل مكان مولانا

    ومن سألته مامعنى الشهادة ما
    شروطها والنواقض قام غضبانا

    لعجزه عن جواب يتحفوك به
    أطفال دماج أي والله ولدانا

    حتى عبادتكم لربكم بهوى
    بغير علم وتقليد وهذيانا

    ومن إلى علماء السوء تحمله
    مسائل رد للتلبيس فتيانا

    والفضل لله وفقنا وسددنا
    وبالهداية والتمييز أولانا

    لولاه لم نهتدي ولا اجتمعنا هنا
    فالحمد والشكر للقيوم عرفانا

    والحمد لله ياأهل الحديث على
    هذا التميز في شتى مزايانا

    عشنا على قال ربي قال أسوتنا
    وغيرنا في المقاهي حول روتانا

    عشنا على ذروة التوحيد رغبتنا
    وخوفنا والرجاء لله إذعانا

    وذبحنا والدعاء والنذر نفرده
    بكل حق له سرا وإعلانا

    وغيرنا عاش حول قبور من هلكوا
    هذا يريد من الأموات غفرانا

    وذاك رزقا وذا دفع البلاء وذا
    كذا وساقوا لها الأبقار والضّانا

    وطفل دماج يكتب من طفولته
    ويقرأن ويحفظ حفظ أذكانا

    وللمدارس من خريجي بؤرتكم
    والثانويين والدبلوم شكوانا

    هم لا يدرس جل العام في عطل
    وفي تسيب منه الله عافانا

    وفاقد الشيء لا يعطيه يا بن أخي
    وما كمن ذكروا للعلم فقدان

    وللأمانة في أداء مهمتهم
    وللجدارة في تعليم ابنانا

    وللجان يخافوا فوق خيفتهم
    لذي الجلال كابن أبي أيمان

    بأنهم قائمين بكل واجبهم
    ويجعلوا الزي للإخلاص عنوانا

    وفي الكتابة برهاني وبينتي
    وفي القراءة إن هم رد دعوانا

    وللإدارة دورا في تسيبهم
    بما تقرر من زور وبهتانا

    بأنه لا غياب ولا رسوب ولا
    غش وذلك مايجري بمرآنا

    ومن محاضرة السلفي وخطبته
    تعلم الناس ماجهلوه أزمانا

    من العبادات والآداب وانتفعوا
    جدا بدعوتنا شيب وشبانا

    معلمين وطلاب وأمتنا
    بذا تقر رعايابل ورعيانا

    شباب دماج لا أفكار تخدعهم
    ولا الإشاعات تلك تمس عليانا

    وكم تآليف ياهذا لهم طبعت
    وكم وكم غيرها في الدار كثبانا

    وكم تحاقيق قد فاقت بدقتها
    كل التحاقيق إلماما وإتقانا

    تعلموا – عملوا بالعلم – علمه
    وكالسحاب هم بالخير شنانا

    يبلغون عن المختار سنته
    ويفتحون بقال الله بلدانا

    لا وقت عندهم للهو لا أبدا
    هم أينما ذهبوا للوقت صوانا

    ووقتكم ضاع في الأسواق ياأسفي
    وفي الحدائق والكرنيش أحيانا

    شبابنا في رياض العلم مرتعهم
    طول النهار وهم بالليل رهبانا

    وأنتم في المعاصي ترتعون مدى
    نهاركم وعليها الليل سهرانا

    شبابنا سيد الثقلين أسوتهم
    وأنتم بالنصارى تأسى فتيانا

    لا تحسنون الصلاة ولا طهارتها
    وتجهلوا كم لدين الله أركانا

    ودار دماج مصفاة مكررة
    للعلم هل عندكم مصفى كمصفانا؟

    وأي جامعة في الارض تعدلها
    وأين عشر الذي دماج أعطانا

    حتى نوافق أو حتى نتابعكم
    ونقبل العرض ذكرانا ونسوانا

    لا شيء عندكم إلا المباني والـ
    ـقاعات والعلم عنها اختار مبنانا

    ولا نظام كهذا رغم مالكم
    من الإدارات أو مجنى كمجنانا

    ورغم ما زجروا عنها وما مكروا
    بها نزلنا وعين الله ترعانا

    وحقق الله ماكنا نؤمله
    فيها من الخير بل مافاق منيانا

    نورا رأينا به الدنيا وضرتها
    وعالم أثري هب فرحانا

    وقال أهلاً وسهلاً بل وأنزلنا
    بداره وبلا تحديد ضيفانا

    وباتباع رسول الله جردنا
    من الهوى وعلى التوحيد ربانا

    وصنف الناس والدعوات قاطبة
    والاتجاهات بالوحيين ميزانا

    وزلزل الفرق البلهاء وما ابتدعت
    في الدين من بدع بالعلم بركانا

    ولم يدع من زوايا الليل مظلمة
    إلا محاها وداوى كل جرحانا

    وقاوم المرض الفتاك والمحن الكـ
    ـبرى وخاض بنا الأمواج خوضانا

    واشتد داؤه بعد بلوغ دعوته
    بر الأمان و بالإخلاص وصانا

    والجد والصبر في تبليغ منهجنا
    والصدق والنصح بل والعيش إخوانا

    وقال لا تطلبوا الدنيا بدعوتكم
    وغيركم لا أخاف عليها إنسانا

    وقال إياكم والزيغ واحترسوا
    من فتنة المال إن المال فتانا

    وكلف الشيخ يحيى بالقيام على
    دار الحديث وقال ارضوه قبطانا

    فإنه الصادق البر النصوح لكم
    وهو الأمين وودعنا فأبكانا

    وفارق الدار والآهات تتبعه
    وأظلمت بعده دماج أحزانا

    ومات والأرض كل الأرض تذكره
    بالخير فامنحه يارباه رضوانا

    وخيب الله ظن الشامتين بنا
    وبالخليفة في المخلوف عزانا

    وكان أهلا لهذا التاج ألبسه
    كشيخه لرؤوس الدجل طعانا

    وازدادت الدار بعد الشيخ توسعة
    وأقبل الناس ركبانا وركبانا

    وصعدة كلها من حوله اشتعلت م من بعد شيخه إي والله نيرانا م
    ودرسه مستمرا والهدوء على م جبينه ماثلا والحقل ريانا م
    وللسفينة بعد الشيخ قاد وكم
    بها تجاوز إعصارا وطوفانا

    وفتنة شبها خوان دعوتنا
    ممن حسبناهم للشيخ أوفانا

    لكثر ما لازموه وما أهاب بهم
    وبعد موته عاداها وعادانا

    لا بالوصية لا والله هم عملوا
    ولا بعلمهم بل صاروا جرذانا

    وكل همهم إغراق دعوتنا
    والطعن في الشيخ تمزيقا لأشلانا

    وكم نعد من المصري وحتى بني
    مرعي لدعوتنا الغراء خوانا

    هم بالمئات وبالآلاف من سقطوا
    تعصبا لهم ظلما وعدوانا

    ولا اعتبار بمن زاغوا ومن خذلوا
    أهل الحديث فإن القوم بلوانا

    حتى وفي زمن المختار قد وجدوا
    والتابعين وكل منهم عانى

    في كل عصر ومصر هم بليتنا
    وما أتى زمن إلا وهم دانا

    والله عنهم وعن من يغضبون لهم
    بالثابتين من الطلاب أغنانا

    ولم يضرون كلا غير أنفسهم
    وشيخنا يحيى للجرذان يقضانا

    وكلما مستفز هز حربته
    منهم ليطعنه في الظهر فرحانا

    أصابه شيخنا يحيى بصاعقة
    شديدة لها في الآفاق دخانا

    ولوحن بأخرى لا تقوم لها
    عصابة فيخر الغر جثمانا

    يا طالب العلم يا من شد مئزره
    وشعبه في انتظاره منذ وافانا

    أخلص لربك فيما جئت تطلبه
    وخذ بتقواه للفردوس عنوانا

    من يتق الله ياهذا يعلمه م ويجعلن له نورا وفرقانا م
    واصبر على ماتجد من شدة وأسى
    وضيق عيش وإفلاس وحرمانا

    فالعلم مسلكه صعب ومرتفع
    جدا وليس ينال العلم كسلانا

    أو مستحي لا ولا مستكبر أبدا
    وأعمل بعلمك ثم اعلنه إعلانا

    ودوّن العلم لا يذهب عليك سدى
    فترك تقييده بالحبر نسيانا

    وهكذا الفتن احذرها وذرها وخذ
    بالابتهال وتقوى الله معوانا

    وارجع إلى العلماء ياصاح ماختلطت
    عليك أطرافها فالخوض خسرانا

    وبالعبادة كن والنفس مشتغلا
    عنها وخذ بطريق الحق ما بانا

    ولا تجالس مريضا قلبه حسدا
    يغلي وحقدا فكم في الدار ثعبانا

    يبث سمه فيمن حوله جلسوا
    بثا وينفخهم للشيخ أضغانا

    والانحراف له أسبابه فلها
    حاذر وجانب وكن للزيغ يقضانا

    الجهل بالشرع – إهمال المقاصد والـ
    ـإعجاب بالنفس كالرازي وبن سينا

    والأخذ أيضا ببعض الحق منتهيا
    به وتطلابنا الدنيا بأخرانا

    والبغي والظلم من أسبابه وكذا
    الغلو في الدين والأشخاص سيانا

    وهكذا العجمة اعلم أنها سبب
    له وأول شر منها وافانا

    ثم الذنوب وقد ياصاح تجلبه
    دسيسة في فؤاد العبد أو رانا

    يخفى علينا ورب العرش يعلمه
    وما كخذلانه للعبد خذلانا

    والحمد لله تقييدا لنعمته
    لولاه ربي هذا لخير ما كانا


    ألقيت بدار الحديث بدماج ليلة السبت الثامن من شهر ربيع الأول عام 1429هـ
    بقلم الشاعر / أبي زيد الحجوري


    _________________
    يقول الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله في رسالته - عوائق الطلب -(فـيا من آنس من نفسه علامة النبوغ والذكاء لا تبغ عن العلم بدلا ، ولا تشتغل بسواه أبدا ، فإن أبيت فأجبر الله عزاءك في نفسك،وأعظم أجر المسلمين فـيك،مــا أشد خسارتك،وأعظم مصيبتك)

    زائر
    زائر

    رد: دماج ياشوكة بحلوق اعدانا

    مُساهمة من طرف زائر في السبت أغسطس 23, 2008 7:26 pm

    بارك الله فيكم وفي مجهوداتكم

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يناير 21, 2018 11:40 am