منتدى قائم على منهج السلف الصالح في فهم النصوص الشرعية


    التعقبات الجياد على تفسير الإمام السعدي لبعض الآيات, للشيخ البحاثة :- علي رضا - حفظه الله-

    شاطر

    طالبة الجنة
    جزاه الله خيرا و نفع به

    عدد الرسائل : 61
    الرتبة :
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 28/05/2008

    شرح متن التعقبات الجياد على تفسير الإمام السعدي لبعض الآيات, للشيخ البحاثة :- علي رضا - حفظه الله-

    مُساهمة من طرف طالبة الجنة في الأحد أكتوبر 05, 2008 11:57 pm

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
    فهذه بعض التعقبات كتبها فضيلة الشيخ الدكتور / عـــلي رضـا _ حفظه الله تعالى _ على تفسير الإمام السعدي _ رحمح الله تعالى _ رأيت نقلها لهذا المجلس للفائدة والله المستعان قال الشيخ الدكتور / عـلي رضـا :


    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ؛ وبعد فهذه بعض التعقبات التي قيدتها عند قراءتي لتفسير العلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي - رحمه الله تعالى - قبل سنوات ؛ وقد طلب مني أخونا الشيخ الفاضل علي الحلبي أن أنشرها لتعم الفائدة لجميع القراء ؛ لأن الكتاب متداول بصورة كبيرة في أوساط الناس على مختلف مستوياتهم العلمية .


    [b]
    فأقول وبالله أستعين :
    ذكر رحمه الله عند تفسير قوله تعالى : ( حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم ، قالوا الحق وهو العلي الكبير ) ص679 – أولي النهى للإنتاج الإعلامي - : ( يحتمل أن الضمير في هذا الموضع يعود إلى المشركين ؛ لأنهم مذكورون في اللفظ ، والقاعدة في الضمائر : أن تعود إلى أقرب مذكور ، ويكون المعنى : إذا كان
    يوم القيامة ، وفزع عن قلوب المشركين ، أي : زال الفزع ، وسئلوا
    حين رجعت إليهم عقولهم ، عن حالهم في الدنيا ، وتكذيبهم للحق الذي
    جاءت به الرسل ، أنهم يقرون أن ما هم عليه من الكفر والشرك باطل ، وأن ما قال الله وأخبرت به الرسل هو الحق فبدا لهم ما كانوا يخفون من
    قبل وعلموا أن الحق لله ، واعترفوا بذنوبهم ) .
    ثم قال بعذلك بقليل : ( وهذا المعنى أظهر ، وهو الذي يدل عليه السياق ، ويحتمل أن الضمير يعود إلى الملائكة ، وذلك أن الله تعالى إذا تكلم بالوحي سمعته الملائكة ، فصعقوا وخروا لله سجداً ، فيكون أول من يرفع رأسه جبريل ..... ) .
    قلت : ما استظهره الشيخ رحمه الله تعالى ليس بوارد ؛ بل هو غير صحيح بلا شك ؛ لأنه قد صح تفسير الآية في ( صحيح البخاري ) – الفتح – 7481 ، 4701 ، 4800 ) ، وفي ( سنن أبي داود ) برقم 3989 ،
    وفي ( سنن الترمذي ) برقم 3223 ، وفي ( سنن ابن ماجة ) برقم 194 ، وغيرهم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً : ( إذا قضى الله الأمر في السماء ، ضربت الملائكة بأجنحتها خضعاناً لقوله ، كأنه سلسلة على صفوان ... ) الحديث .
    فالقرآن يفسر بعضه بعضاً ، والحديث يشرح ويبين معاني القرآن ؛ ومادام أنه قد صح عنه عليه الصلاة والسلام تفسير الآية على القول الثاني الذي لم يستظهره السعدي ؛ فإننا نقول كما قال ابن كثير رحمه الله تعالى في
    ( تفسيره ) 6/ 502 : ( وقد اختار ابن جرير القول الأول : أن الضمير عائد على الملائكة ؛ وهذا هو الحق الذي لا مرية فيه ؛ لصحة الأحاديث فيه والآثار .... ) ثم ذكرها رحمه الله تعالى .

    2- قال رحمه الله تعالى في قوله تعالى : ( ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم ) : ( وهن - على الصحيح - : السور السبع الطوال : البقرة ، وآل عمران ، والنساء ، والمائدة ، والأنعام ، والأعراف ، والأنفال ، مع التوبة ......
    وعلى القول بأن ( الفاتحة ) هي السبع المثاني معناه : أنها سبع آيات .... )
    قلت : هذا الأخير هو المعتمد لتفسير رسول الله عليه الصلاة والسلام به معنى ( المثاني ) ؛ فقد : أخرج البخاري في ( صحيحه ) برقم 4474 ، 4647 ، 5006 ، والنسائي ( 2/139 ) ، وابن ماجة ( 3785 ) ، وأحمد في ( المسند ) 3/450 ، 4/ 211 ، وغيرهم
    من حديث أبي سعيد بن المعلى مرفوعاً : ( الحمد لله رب العالمين : هي السبع المثاني ، والقرآن العظيم الذي أوتيته ) .
    ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية في ( الفتاوى ) 14/5 : ( وهي فاتحة الكتاب ، وهي السبع المثاني ، والقرآن العظيم .... ) .

    3- في قوله تعالى : ( وما فعلته عن أمري ) في سورة الكهف ص484 من تفسيره ذهب الشيخ رحمه الله تعالى إلى ما ذهب إليه الصوفية – وحاشاه أن يكون منهم – في كون الخضر عليه السلام ليس بنبي فقال :
    ( فإنه لا يدل على أنه – الخضر – نبي ؛ وإنما يدل على الإلهام والتحديث ، كما يكون لغيره من الأنبياء .........) !
    وكان قبل ذلك قد قال : ( ومنها أن ذلك العبد الذي لقياه ، ليس نبياً ، بل عبداً صالحاً ؛ لأنه وصفه بالعبودية ، وذكر منّة الله عليه بالرحمة والعلم ، ولم يذكر رسالته ولا نبوته ، ولو كان نبياً لذكر ذلك كما
    ذكر غيره ) !
    قلت : هذا قول مجانب ٌ للصواب ؛ فالذي عليه السلف الصالح من العلماء أن الخضر عليه السلام نبي ، بل قال بعض أكابر العلماء – كما في ( الإصابة ) لابن حجر ( 2/ 288 ) _ :
    ( أول عقد يحل من الزندقة اعتقاد كون الخضر نبياً ؛ لأن الزنادقة يتذرعون بكونه غير نبي إلى أن الولي أفضل من النبي كما قال قائلهم مقام النبوة في برزخ
    فويق الرسول ودون الولي ) !
    وهذا المشار إليه ( كما قال قائلهم ) : هو ابن عربي الملحد القائل بوحدة الوجود !!

    4- ذكر في تفسير الآية ( فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون ) في سورة التوبة ص340 حديثاً ضعيفاً جزم بأنه من قوله عليه الصلاة والسلام : ( لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به ) !
    قلت : هو ضعيف الإسناد ، والتفصيل في ( السنة ) لابن أبي عاصم بتخريج وتحقيق شيخنا الألباني رحمه الله تعالى برقم ( 15 ) .

    5 - ذكر في تفسير قوله تعالى : ( ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني )
    ص339 : ( في الخروج ؛ فإني إذا خرجت فرأيت نساء بني الأصفر لا أصبر عنهن ، كما قال ذلك : الجد بن قيس ، ومقصود – قبحه الله- الرياء والنفاق بأن مقصودي حسن ؛ فإن في خروجي فتنة وتعرضاً للشر .... ) !
    قلت : لم يصح سبب نزول الآية في الجد بن قيس ؛ بل هو من الأحاديث الضعيفة ؛ فإن السند مرسل كما هو في ( تفسير ابن كثير ) 4 / 101- 102 ؛ ولهذا جزم بضعفه الألباني في ( فقه السيرة ) ص426-427 .

    6- في تفسير قوله تعالى : ( ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسداً ثم أناب ) ص713 قال رحمه الله : ( والقينا على كرسيه جسداً : أي شيطاناً قضى الله وقدر أن يجلس على كرسي ملكه ، ويتصرف في الملك في مدة فتنة سليمان ) .
    قلت : هذا باطل ! وفيه مساسٌ بعصمة نبي الله سليمان ؛ فقد روي عن ابن عباس بسند قال عنه ابن كثير رحمه الله : ( قوي ) !
    والصواب أنه ضعيف ؛ فإن فيه عنعنة الأعمش ، وهو مدلس .
    فالسند ضعيف والمتن باطل ؛ ولهذا قال ابن كثير : ( ولكن الظاهر أنه إنما تلقاه ابن عباس – إن صح عنه – من أهل الكتاب ، وفيهم من لا يعتقدون نبوة سليمان عليه السلام ، فالظاهر أنهم يكذبون عليه ؛ ولهذا كان في هذا السياق منكرات من أشدها ذكر نساء سليمان ؛ فإن المشهور أن ذلك الجني لم يسلط على نساء سليمان ، بل عصمهن الله منه ؛ تشريفاً وتكريماً لنبيه صلى الله عليه وسلم .... ثم قال : وكلها متلقاة من قصص أهل الكتاب ، والله أعلم بالصواب ) ! ( تفسير ابن كثير ) 7/60
    قلت : التفسير والتأويل فرع التصحيح ؛ فإذ لم يثبت هذا الأثر فقد كفينا تفسيره وتأويله بحمد الله تعالى .
    أما من قال بأن هذا الشيطان جلس على كرسيه أربعين يوماً فهو إسماعيل السدي : أخرجه ابن جرير في ( تفسير ) 23/ 158 موقوفاً عليه بإسناد فيه : أسباط بن نصر وهو ممن يخطيء كثيراً كما هو في ( التقريب ) .
    ورواية ابن أبي نجيح عن مجاهد في هذه القصة لا تثبت أيضاً ؛ فابن أبي نجيح يدلس ، وقد عنعنه ! ولو لم يكن مدلساً فهناك احتمال الانقطاع بينه وبين مجاهد كما جزم بعدم سماعه منه يحيى بن القطان .
    ( جامع التحصيل ) ص265 للعلائي .
    وعلى أي حالٍ فالمتن باطل ؛ وليس هو من الأمور التي لا نكذب ولا نصدق فيها بني إسرائيل ؛ بل هذا مما نجزم بكذبه وبطلانه ؛ لما فيه من مساس بعصمة الأنبياء .

    7- في تفسير قوله تعالى : ( إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة ) من سورة ص في كتاب السعدي رحمه الله ص 711 قال : ( له تسع وتسعون نعجة : أي زوجة .... ) .
    ثم قال رحمه الله ص712 : ( وهذا الذنب الذي صدر من داود عليه السلام ، لم يذكره الله لعدم الحاجة إلى ذكره ، فالتعرض له من باب التكلف ، وإنما الفائدة ما قصه الله علينا من لطفه به وتوبته وإنابته ... )
    قلت : لم ينبه رحمه الله على القصة المشهورة في كتب التفسير من أن ذنب داود كان من النظر أو أن خطيئته كانت من النظر !
    لكنها قصة موضوعة مكذوبة ؛ فإن الذي روي في ذلك عند ابن أبي حاتم – كما في تفسير ابن كثير – بإسناد لا يصح ؛ بل جزم ببطلانه شيخنا الألباني في ( الضعيفة ) برقم 313 لما فيه من مساس بعصمة الأنبياء من كون سليمان حاول أن يعرض زوج امرأة الجندي للقتل ليتزوجها من بعده !!
    فكان من الواجب التنبيه على بطلان ذلك في حق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ولو بكلمة منه رحمه الله تبين للقاريء فحش وكذب
    تلك القصة !

    8- في ص75- طبعة مؤسسة الرسالة – عند تفسير
    قوله تعالى : ( ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء عند ربهم يرزقون ) :
    ذكر رحمه الله حديث : ( أرواح الشهداء في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة ، وتأكل من ثمارها ، وتأوي إلى قناديل معلق بالعرش ) !
    قلت : لم يثبت بهذا اللفظ ؛ بل بلفظ : ( أرواحهم في جوف طير خضر ،
    لها قناديل معلقة بالعرش ، تسرح من الجنة حيث شاءت ، ثم تأوي إلى
    تلك القناديل .... ) : رواه مسلم برقم ( 1887 ) ، والترمذي
    برقم ( 3011) ، وابن ماجة برقم ( 2801 ) ، وغيرهم .

    9- ذكر في تفسير قوله تعالى : ( ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن ... ) من سورة البقرة حديث : ( أبغض الحلال إلى الله الطلاق ) !
    وهذا حديث ضعيف بالرغم من شهرته وتداوله على ألسنة الناس ؛ بل وعلى ألسنة كثير من أهل العلم !
    وهو حديث معلول كما بينه شيخنا في ( إرواء الغليل ) برقم 2040
    فراجعه هناك إن شئت

    10 - ذكر في ص 955 من طبعة الرسالة قصة النمروذ البابلي !
    وهي قصة لم تصح مرفوعة أو موقوفة ؛ وغاية ما هنالك آثار عن التابعين بعضها صحيح السند ، وبعضها ضعيف : ذكر ذلك
    الطبري في ( تفسيره ) 3 / 24 27 .

    11 - ذكر في ص 949 من طبعة الرسالة : أن من أسماء الله الحسنى :
    ( الهادي ، الرشيد ) .
    وذكر قبل ذلك ص948 : ( الواسع ) ، ( المغني ) ،
    ( المعطي ) ، ( المانع ) ، ( الجواد ) .
    قلت : لم يصح الحديث الذي روي في ذلك مرفوعاً ، وقد بين ذلك بالتفصيل الألباني رحمه الله في :
    ( المشكاة ) – التحقيق الثاني – 2/ 429- 430 برقم 2228 .

    12 - ذكر رحمه الله تعالى في ص158 – طبعة الرسالة – عند تفسير قوله تعالى : ( سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ) حديثاً لا أصل له باللفظ الذي أورده وهو :
    ( إن البخيل يمثل له ماله يوم القيامة شجاعاً أقرع ، له زبيبتان ....
    الحديث ) !
    بل جزم بصحته !!
    قلت : هو في ( صحيح البخاري ) برقم 1403 ، 4565، 4659 6957 بلفظ : ( من آتاه الله مالاً فلم يؤد زكاته مثل له يوم القيامة شجاعاً أقرع .... ) ، ورواه مسلم ( 990 ) بلفظ : ( والذي نفسي بيده .... ما من رجل تكون له إبل أو بقر .... ) .

    13- ذكر في ص 166 - مؤسسة الرسالة - عند تفسير قوله تعالى
    : ( يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين .... ) من سورة النساء حديث المغيرة بن شعبة ومحمد بن مسلمة في ميراث الجدة فقال : ( لكنه قد ثبت في السنن ، عن المغيرة بن شعبة ، ومحمد بن مسلمة
    أن النبي الله عليه وسلم أعطى الجدة السدس ) !!
    قلت : هو حديث ضعيف ؛ لأن فيه انقطاعاً وإرسالاً على ما بينه شيخنا الألباني رحمه الله تعالى في ( الإرواء ) برقم 1680 ، فراجعه هناك إن شئت .
    ثم إن هذا الحديث من رواية قبيصة بن ذؤيب ، وليس هو من مسند المغيرة بن شعبة ، ومحمد بن مسلمة !

    14 - ذكر في ص201 – الرسالة – عند تفسير قوله تعالى
    : ( ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك )
    فذكر حديث : ( أن أهل بيت سرقوا في المدينة ، فلما اطلع على سرقتهم خافوا الفضيحة ، وأخذوا سرقتهم فرموها ببيت من هو بريء من ذلك ، واستعان السارق بقومه ....) الحديث .
    قلت : رواه ابن أبي حاتم – كما في تفسير ابن كثير 2/364 – بإسناد ضعيف من أجل عنعنة ابن إسحاق ، وهو مدلس .
    وشيخ ابن أبي حاتم : صدوق تغير .

    15 – أورد في تفسير قوله تعالى : ( ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء ) ص258 حديثاً فيه : أسباط بن نصر ، وهو كثير الخطأ كما في ( التقريب ) .
    وفيه : أبو سعد الأزدي وهو مقبول عند ابن حجر .

    16 – أورد كغيره من المفسرين قصة ثعلبة بن حاطب المكذوبة ( ! )
    متناً ، والواهية سنداً عند تفسير قوله تعالى : ( فأعقبهم نفاقاً في قلوبهم إلى يوم يلقونه .... ) ص345 .
    ولبيان ذلك بالتفصيل انظر مقالي التالي – لزاماً – للدفاع عن صحابي بدري رضي الله عنه :
    فانظر بيان القصة على الرابط التالي :
    [[size=24]center]http://oba1.net/vb/showthread.php?p=252#post252
    [/size]

    17 – ذكر رحمه الله في ص351 عند تفسير قوله تعالى
    : ( والذين اتخذوا مسجداً ضراراً وكفراً وتفريقاً بين المؤمنين ....).
    أنها نزلت في أبي عامر الراهب فذكر القصة مطولة في شأن كفره وتنصره وذهابه إلى قيصر و ....
    وهذه القصة بهذا التفصيل لم تثبت سنداً ؛ بل أسانيدها ضعيفة أو مقطوعة كما هو عند الطبري في :
    ( التفسير ) 11/ 24-26
    لكن صح عن عائشة رضي الله عنها مختصراً بلفظ : ( أبو عامر الراهب انطلق إلى الشام ، فقال الذين بنوا مسجد الضرار : إنما بنيناه ليصلي فيه أبو عامر ) . رواه الطبري بإسناد صحيح
    ( 11/25 ) .

    18 - ذكر في ص 829 عند تفسير قوله تعالى : ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) من سورة الرحمن فقال :
    ( وما أحسن جواب الجن حين تلا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه السورة ، فما مر بقوله : ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) إلا قالوا : ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب ، فلك الحمد ) .
    قلت : هذا الحديث روي من طريقين ذكرهما الحافظ ابن كثير في ( تفسيره ) 7/ 463 فهو حسن بمجموعهما ؛ وكأنه لذلك حسنه شيخنا في ( صحيح الترمذي ) برقم3291 .
    هذا ما تيسر لي تعقبه على هذا التفسير القيم للعلامة السعدي رحمه الله تعالى ؛ وأسأل الله تعالى أن يتقبل عملي هذا ويجعله خالصاً لوجهه ، ولا يجعل لأحد فيه نصيباً ، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

    وكتب / علي رضا بن عبد الله بن علي رضا .
    أستاذ القراءات والحديث الشريف
    بالمسجد النبوي على صاحبه
    أفضل الصلاة والتسليم

    جزى الله العلامة السعدي عنا خبر الجزاء ، وجزى الله المحدث علي رضا عنا خير الجزاء ........
    [/center][/b]

    نقلا من منتدى منارة الدعوة السلفية

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يناير 16, 2017 3:46 pm