منتدى قائم على منهج السلف الصالح في فهم النصوص الشرعية


    تزكية الشيخ صالح المغامسي للشعراوي وفيه بيان رأي الشعراوي حول عذاب القبر والرد عليه

    شاطر

    أبو عبيدة الأثري
    مدير

    عدد الرسائل : 642
    الرتبة :
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 109
    تاريخ التسجيل : 23/05/2008

    تزكية الشيخ صالح المغامسي للشعراوي وفيه بيان رأي الشعراوي حول عذاب القبر والرد عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبيدة الأثري في الأربعاء سبتمبر 24, 2008 4:11 pm

    راجع لغفلة الناس عن علماء السنة فلا يتتبعونهم وإنما يتبعون أهل البدع والأهواء أو كما يقال الآن –خذ عن كل أحد تلك المقالة الضالة التي تميع الولاء والبراء والله المستعان .
    2- ويرجع أيضا لكون علماء السنة لايحرصون على ماسميتموه بالإعلام أو الزخم الإعلامي فهذا والحمد لله لايبحثون له ولايتتبعونه بل يمتنعون منه والحمد لله .
    بقي أن ينظر للشعراوي الذي ذكره المغامسي بقوله الأوحد الخ دون أن ينبه على ضلالاته ولو بنت شفة والله المستعان
    وأنا أعلم أن عنده طوام أشد من هذه لكن هذا ماوقع عليه نظري ولايوجد لدي كتاب له إلا هذا والله المستعان



    واترككم مع مقالة له :
    عنون لمقال له بـ : عذاب ليس بعده عذاب
    قال الشعراوي فيه
    : والناس يتساؤلون عن عذاب القبر وهذا السؤال يصادفنا كثيرا ووجه التساؤل هو : هل يعذب الإنسان مرتين ؟ مرة وهو في قبره ومرة بعد الحساب ؟أم أن العذاب يأتي بعد الحساب ؟
    وقبل أن نجيب على هذا التساؤل نقول أن مجرد رؤية الإنسان مقعده من النار ومعرفته يقينا مصيره إليها عذاب ليس بعده عذاب لأن ترقب البلاء وانتظاره أشد عذابا من وقوعه مثلا : إذا عرفت أن ابنك سيقتل في حادث سيارة بعد عام أو عامين ماذا يكون حالك؟ ستعيش في جحيم هائل وأنت تنتظر يوما بعد يوم وقوع الحادث ولذلك فمن رحمة الله علينا أن حجب عنا أحداث المستقبل حتى لاتصبح حياتنا عذابا مستمرا ونحن نتوقع المكروه الذي سيقع ونترقبه
    إن حجب المستقبل عنا أعطانا اسمتاعا بالحياة ماكن يمكن أن يحدث لو أننا عرفنا الغيب وكل الأحداث الذي ستقع فيه .
    إنه يكفي عذابا لأهل النار وهم في قبورهم أن يروا الجحيم الذي سيخلدون فيه وأنهم كلما التفتوا يمينا أو يسارا رأوا النار التي سيعذبون فيها وعرفوا حتما أن أمر الله سبحانه وتعالى نافذ وواقع .
    أما مسألة أن يتم العذاب في القبر بشكل مباشر فالعذاب سيقع بعد الحساب أي بعد أن يحاسب الناس يوم القيامة والقرآن الكريم عندما يعرض لنا قصة فرعون ودخوله ومن اتبعه النار يقول الحق سبحانه وتعالى {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ }غافر46
    ولو كان هناك عذاب فعلي في القبر لكان آل فرعون أول من عذبوا وأحرقوا في قبورهم ولكن عرضهم غدوا وعشيا على النار عذاب لهم وإن لم يدخلوها ذلك أن مجرد رؤيتهم للنار تجعلهم يصرخون ويستغيثون من هول ماهو قادم وكذلك يصرخ في قبره من يرى العذاب القادم لأنه يعرف ماهو ذاهب إليه . ....
    من كتاب : اليوم الآخر : البعث والميزان والجزاء : صـ:50-51 أشرف عليه واعتنى به : أحمد الزعبي :طبعة دار القلم :قدم الكتاب ضمن مجموعة إمام الدعاة
    كما ذكره الزعبي في مقدمته .


    التعليق:
    قال أبو عاصم :
    1-ذكرت هنا كلام الشعراوي كله حتى لايقول أحد أنا نقتطف من أقواله مع أنه ينبغي أن لايفصل في أقوال أهل البدع ولكن بعض المخالفين أكثروا وأجلبوا بخيلهم ورجلهم على أهل السنة ونالوا منهم بغير حق ومنها أن أهل السنة يبترون كلام أهل العلم –زعموا – ثم كلامه والحمد لله بائن ضلاله فلن يتضرر به عوام أهل السنة
    2-ترون الرجل ينكر عذاب القبر وإنما يرى أن رؤية العذاب هو عذاب والعذاب على الصحيح يوم القيامة بعد الحساب هذا ماقاله حول تفسير الآية السابقة في آل فرعون وهنا أعرض باختصار قول أهل السنة في تفسيرها للرد على الشعراوي العقلاني الضال لأن الله يقول : {فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ }يونس32
    وإلى تفسير علماء أهل السنة :
    (تفسير علماء السنة للآية
    قال الطبري : وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله أخبر أن آل فرعون يعرضون على النار غدوّا وعشيا. وجائز أن يكون ذلك العرض على النار على نحو ما ذكرناه عن الهذيل ومن قال مثل قوله :
    قلت وهو : (أرواح آل فرعون في أجواف طير سود تغدو وتروح على النار, وذلك عرضها.)
    وإن يكون كما قال قتادة .. :
    قلت وهو :(وقيل: عني بذلك: أنهم يعرضون على منازلهم في النار تعذيبا لهم غدوّا وعشيّا. ذكر من قال ذلك)
    قال الإمام الطبري رحمه الله : ولا خبر يوجب الحجة بأن ذلك المعنيّ به, فلا في ذلك إلا ما دلّ عليه ظاهر القرآن, وهم أنهم يعرضون على النار غدوّا وعشيا, وأصل الغدوّ والعشيّ مصادر جعلت أوقاتا. اهـ
    ثم قال في قوله تعالى أشد العذاب بعد كلام له في القراءات فيها : (فمعنى الكلام إذن: ويوم تقوم الساعة يقال لاَل فرعون: ادخلوا يا آل فرعون أشدّ العذاب, فهذا على قراءة من وصل الألف من ادخلوا ولم يقطع, ومعناه على القراءة الأخرى, ويوم تقوم الساعة يقول الله لملائكته أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أشَدّ العَذَابِ)اهـ بلفظه .
    قال ابن كثير في تفسيره :
    (وقوله تبارك وتعالى: {فوقاه الله سيئات ما مكروا} أي في الدنيا والاَخرة, وأما في الدنيا فنجاه الله تعالى مع موسى عليه الصلاة والسلام وأما في الاَخرة فبالجنة {وحاق بآل فرعون سوء العذاب} وهو الغرق في اليم ثم النقلة منه إلى الجحيم, فإن أرواحهم تعرض على النار صباحاً ومساء إلى قيام الساعة فإذا كان يوم القيامة اجتمعت أرواحهم وأجسادهم في النار ولهذا قال: {ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب} أي أشده ألماً وأعظمه نكالاً, وهذه الاَية أصل كبير في استدلال أهل السنة على عذاب البرزخ في القبور وهي قوله تعالى: {النار يعرضون عليها غدواً وعشياً}.
    ولكن هنا سؤال وهو أنه لا شك أن هذه الاَية مكية وقد استدلوا بها على عذاب القبر في البرزخ وقد قال الإمام أحمد حدثنا هاشم هو ابن القاسم أبو النضر حدثنا إسحاق بن سعيد هو ابن عمرو بن سعيد بن العاص حدثنا سعيد يعني أباه عن عائشة رضي الله عنها أن يهودية كانت تخدمها فلا تصنع عائشة رضي الله عنها إليها شيئاً من المعروف إلا قالت لها اليهودية وقاك الله عذاب القبر قالت رضي الله عنها: فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم علي فقلت: يا رسول الله هل للقبر عذاب قبل يوم القيامة ؟ قال صلى الله عليه وسلم: «لا, من زعم ذلك ؟» قالت هذه اليهودية لا أصنع إليها شيئاً من المعروف إلا قالت وقاك الله عذاب القبر قال صلى الله عليه وسلم: «كذبت يهود وهم على الله أكذب لا عذاب دون يوم القيامة» ثم مكث بعد ذلك ما شاء الله أن يمكث فخرج ذات يوم نصف النهار مشتملاً بثوبه محمرة عيناه وهو ينادي بأعلى صوته «القبر كقطع الليل المظلم, أيها الناس لو تعلمون ما أعلم بكيتم كثيراً وضحكتم قليلاً, أيها الناس استعيذوا بالله من عذاب القبر فإن عذاب القبر حق» وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم ولم يخرجاه وروى أحمد حدثنا يزيد حدثنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت سألتها امرأة يهودية فأعطتها فقالت لها وقاك الله من عذاب القبر فأنكرت عائشة رضي لله عنها ذلك فلما رأت النبي صلى الله عليه وسلم قالت له فقال صلى الله عليه وسلم «لا» قالت عائشة رضي الله عنها ثم قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك «وإنه أوحي إلي أنكم تفتنون في قبوركم» وهذا أيضاً على شرطهما. فيقال فما الجمع بين هذا وبين كون الاَية مكية وفيها دلالة على عذاب البرزخ ؟ والجواب أن الاَية دلت على عرض الأرواح على النار غدواً وعشياً في البزرخ وليس فيها دلالة على اتصال تألمها بأجسادها في القبور إذ قد يكون ذلك مختصاً بالروح فأما حصول ذلك للجسد في البرزخ وتألمه بسببه فلم يدل عليه إلا السنة في الأحاديث المرضية الاَتي ذكرها. وقد يقال إن هذه الاَية إنما دلت على عذاب الكفار في البرزخ ولا يلزم من ذلك أن يعذب المؤمن في قبره بذنب. ومما يدل على ذلك ما رواه الإمام أحمد حدثنا عثمان بن عمر حدثنا يونس عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها امراة من اليهود وهي تقول أشعرت أنكم تفتنون في قبوركم, فارتاع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «إنما يفتن يهود» قالت عائشة رضي الله عنها فلبثنا ليالي ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا إنكم تفتنون في القبور» وقالت عائشة رضي الله عنها فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد يستعيذ من عذاب القبر, وهكذا رواه مسلم عن هارون بن سعيد وحرملة كلاهما عن ابن وهب عن يونس بن يزيد الأيلي عن الزهري به.
    وقد يقال إن هذه الاَية دلت على عذاب الأرواح في البرزخ ولا يلزم من ذلك أن يتصل في الأجساد في قبورها فلما أوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك بخصوصه استعاذ منه والله سبحانه وتعالى أعلم. وقد روى البخاري من حديث شعبة عن أشعث ابن أبي الشعثاء عن أبيه عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها أن يهودية دخلت عليها فقالت نعوذ بالله من عذاب القبر فسألت عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عذاب القبر فقال صلى الله عليه وسلم: «نعم عذاب القبر حق» قالت عائشة رضي الله عنها: فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد صلى صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر. فهذا يدل على أنه بادر صلى الله عليه وسلم إلى تصديق اليهودية في هذا الخبر وقرر عليه, وفي الأخبار المتقدمة أنه أنكر ذلك حتى جاءه الوحي فلعلهما قضيتان والله سبحانه أعلم وأحاديث عذاب القبر كثيرة جداً ...))
    3-وكلامه هنا وفي غيره من أشرطته وماكتب عنه يخلو في الأعم الأغلب من ذكر للسنة وإن ذكرها فيذكر أحاديث ضعيقة وموضوعة وفقط ليسند قولا له ونحوها ليس من باب أن السنة يستدل بها مع القرآن وأنها وحي يوحى والله المستعان فلعله بطريقته تلك في عامة ماينقل عنه يوافق القرآنيين إن لم يكن منهم عياذا بالله
    4-عذاب القبر يقول به أهل السنة والحمد لله خلافا للملاحدة ومن أهل البدع أيضا
    قال الشيخ ابن عثيمين في تعليقه على لمعة الإعتقاد مايلي:
    (عذاب القبر أو نعيمه ثابت بظاهر القرآن، وصريح السنة، وإجماع أهل السنة. قال الله تعالى في سورة "الواقعة": (فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ* وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ)(156)، إلى قوله: (تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ* فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ* فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ)(157). إلخ السورة.. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ بالله من عذاب القبر، وأمر أمته بذلك. وقال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث البراء بن عازب المشهور في قصة فتنة القبر، قال في المؤمن: "فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي فافرشوه من الجنة، والبسوه من الجنة، وافتحوا له باباً إلى الجنة، فيأتيه من ريحها، وطيبها، ويفسح له في قبره مد بصره". وقال في الكافر: "فينادي منادٍ من السماء أن كذب عبدي فافرشوه من النار، وافتحوا له باباً من النار، فيأتيه من حرها وسمومها، ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه". الحديث رواه أحمد وأبو داود(158).
    وقد اتفق السلف وأهل السنة على إثبات عذاب القبر ونعيمه ذكره ابن القيم في كتاب (الروح).
    وأنكر الملاحدة عذاب القبر متعللين بأننا لو نبشنا القبر لوجدناه كما هو.
    نرد عليهم بأمرين:
    1- دلالة الكتاب، والسنة، وإجماع السلف على ذلك.
    2- أن أحوال الآخرة لا تقاس بأحوال الدنيا فليس العذاب أو النعيم في القبر المحسوس في الدنيا.
    هل عذاب القبر أو نعيمه على الروح أو على البدن؟
    قال شيخ الإسلام ابن تيميه: مذهب سلف الأمة وأئمتها أن العذاب أو النعيم يحصل لروح الميت وبدنه، وأن الروح تبقى بعد مفارقة البدن منعمة، أو معذبة وأنها تتصل بالبدن أحياناً فيحصل له معها النعيم أو العذاب)
    .


    _________________
    يقول الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله في رسالته - عوائق الطلب -(فـيا من آنس من نفسه علامة النبوغ والذكاء لا تبغ عن العلم بدلا ، ولا تشتغل بسواه أبدا ، فإن أبيت فأجبر الله عزاءك في نفسك،وأعظم أجر المسلمين فـيك،مــا أشد خسارتك،وأعظم مصيبتك)

    أبو عبيدة الأثري
    مدير

    عدد الرسائل : 642
    الرتبة :
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 109
    تاريخ التسجيل : 23/05/2008

    رد: تزكية الشيخ صالح المغامسي للشعراوي وفيه بيان رأي الشعراوي حول عذاب القبر والرد عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبيدة الأثري في الأربعاء سبتمبر 24, 2008 4:13 pm

    قال الشيخ صالح المغامسي (في لقائه أيضا

    مع القاسم بملحق الرسالة )
    أما الشيخ أبو بكر الجزائري فيقول الشيخ صالح يغلب على تفسيره الطابع الوعظي، وإذا كان جملة من العامة يحضرون إليه فهذا لأنه يعنى بقضية القلوب وترقيقها، والإنسان إذا كان منصفاً ورأى وجه الشيخ – ولا نزكي على الله أحد – يقع في قلبه محبة ومودة للشيخ ويصل إلى أن الرجل يريد أن يعلم الناس القرآن بطريقة أسهل، وهنا تأخذ منه منهجية أخرى اضافة إلى الشيخ عطية: (قل لي من تخاطب؟ أقول لك: ماذا تقول؟). فالشيخ أبو بكر حفظه الله ليس جهله بالقرآن يدفعه إلى سهولة العرض وإنما يمليه عليه من يحضر، وهذا أمر يجب أن يتنبه له من يعلم ويطلب العلم. وأهم ما أخذناه عن هذين الشيخين الجليلين «أبو بكر وعطية» المنهجية في العلم والتعلم.

    والتعليق أقول (أبو عاصم )

    فمن ضمن قول الشيخ صالح هنا يقول :
    (والإنسان إذا كان منصفاً ورأى وجه الشيخ – ولا نزكي على الله أحد – يقع في قلبه محبة ومودة للشيخ)
    قلت : هذا فيه نظر -سواء للشيخ الجزائري أو غيره –
    لأن هذا الثناء –بتلك الطريقة - يترتب عليه عدة ملاحظات منها أن نقول :
    1-هل رؤية الوجه كفاية في أن يكون بعدها محبة ومودة للشيخ ؟
    بغض النظر عن نقد الشيخ الجزائري في بعض كتبه ومنها مقاله المشهور  القول البليغ) حول الثناء على التبليغ .
    2-ثم نقول للشيخ صالح : لو كان لدينا مبتدع مشرق الوجه مثلا فهل من النصفة أن يقع في قلوبنا حبه ومودته ؟!! ثم هل هذا كاف في تزكيته ؟!!
    3-أليس في كتاب الله قول ربنا تعالى : {وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }المنافقون4
    قال البغوي في تفسير الآية : وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم"، يعني أن لهم أجساماً ومناظر، "وإن يقولوا تسمع لقولهم"، فتحسب أنه صدق، قال عبد الله بن عباس: كان عبد الله بن أبي جسيماً فصيحاً ذلق اللسان، فإذا قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم قوله. "كأنهم خشب مسندة"، أشباح بلا أرواح وأجسام بلا أحلام. قرأ أبو عمرو والكسائي: "خشب" بسكون الشين، وقرأ الباقون بضمها. "مسندة"، ممالة إلى جدار، من قولهم: أسندت الشيء، إذا أملته، والتثقيل للتكثير، وأراد أنها ليست بأشجار تثمر، ولكنها خشب مسندة إلى حائط... اهـ

    وقال ابن سعدي في تفسيره : (" وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم "
    من روائها ، ونضارتها .
    " وإن يقولوا تسمع لقولهم "
    ، أي : من حسن منطقهم ، تستلذ لاستماعه . فأجسامهم وأقوالهم معجبة ، ولكن ليس وراء ذلك من الأخلاق الفاضلة ، والهدى الصالح ، شيء ، ولهذا قال :
    " كأنهم خشب مسندة "
    لا منفعة فيها ، ولا ينال منها إلا الضرر المحض .
    " يحسبون كل صيحة عليهم "
    وذلك لجبنهم وفزعهم ، وضعف قلوبهم وريبها ، يخافون أن يطلع عليها . فهؤلاء
    " هم العدو "
    على الحقيقة ، لأن العدو البارز المتميز ، أهون من العدو ، الذي لا يشعر به ، وهو مخادع ماكر ، يزعم أنه ولي ، وهو العدو المبين .
    " فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون "
    ، أي : كيف يصرفون عن الدين الإسلامي بعد ما تبينت أدلته ، واتضحت معالمه ، إلى الكفر الذي لا يفيدهم ، إلا الخسار والشقاء)
    وحتى لاأتهم بالبتر فهذا اللقاء كاملا مع الشيخ صالح المغامسي

    ( Friday 26 Safar 1428 - 16 March 2007 - (Issue 16032





    الشيخ عطية سالم بلا خلاف حامل لواء العلم في طيبة بعد الشيخ الأمين


    حوار: وليد الحارثي – جدة
    وصف فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن عواد المغامسي المحاضر بكلية المعلمين بالمدينة المنورة خطيب مسجد قباء وعضو لجنة التحكيم بالهيئة العالمية للإعجاز في القرآن والسنة ما يقوم به ملحق (الرسالة) من دور إعلامي بـ(الجهاد الثقافي) الذي تحتاجه الأمة اليوم.
    وقال في حوار خاص أجرته معه (الرسالة): إن الطرح الإعلامي للقرآن الكريم وقضاياه أمر لا بد منه باختلاف أنواع الطرح المتاحة.بحضور الدكتور عبدالعزيز قاسم المشرف على ملحق (الرسالة) والأستاذين: عبدالرحمن سالم وأمين علي دمدم تم هذا اللقاء العطرُ بذكريات مشايخ فضلاء.
    أزمة العقل المسلم
    * هل هناك فضيلة الشيخ أزمة للعقل المسلم حيال فهمه للقرآن الكريم.. وأين تكمن هذه الأزمة إذا سلمنا بوجوده؟
    معلوم أن الإسلام جاء بمخاطبة العقل واحترامه وقبل الخوض في هذا السؤال يجب أن نعلم أن العقل مكتشف للدليل وليس منشئاً له وهناك أزمة قديمة منذ أن بالغ المعتزلة في تمجيد العقل فنشأ عن تمجيد المعتزلة للعقل ردة فعل عند البعض وهي إهمال العقل فما بين تمجيده وإعطائه فوق حقه وجعل سلطان له على القرآن وما بين إهماله تماماً والنظر إلى القرآن دون استصحاب الكثير من الأمور العقلية المقررة التي لا يمكن أن يصادِمها الشرع نجم الخلل في فهم آيات القرآن، ويتحرر على هذا أن الإنسان إذا استصحب ألا يجعل للعقل سلطانا على القرآن، وأن يستصحب ما أفاءه الله عليه من فهم للقرآن وصل إلى الحقائق التي جعلها الله في كتابه.
    والمعضلة التي تعيشها الأمة اليوم كامنة في أقوام لا يريدون أن يعملوا عقولهم في فهم القرآن أو في أقوام يريدون أن يجعلوا من العقل سلطاناً على القرآن وكلا الفريقين أخطأوا سواء السبيل.
    اختفاء الفهم المستنير
    * بناء على ما سبق شيخ صالح.. من المسؤول عن اختفاء الفهم المستنير للقرآن الكريم في مجتمعاتنا؟!
    - المسؤول عن هذا الاختفاء لا يمكن أن تلقى مسؤوليته على فئة بعينها، فالنقص يمكن تقسيمه على الجميع لكن دعنا نفرُّ من الإجابة عند هذا السؤال إلى إبيان الحق، فبالذات في قضايا عصرنا هناك أمور دل عليها القرآن، وهناك مداهنة وهي قضية التنازل عن أمر عقدي لمصلحة دنيوية وهذه جاء القرآن بالنهي عنها تماما.
    وهناك مصاحبة وهي حقٌ لكل شخص غير مسلم له حق من طريقة آخر كحق القرابة وحق المعايشة.
    اما الحق الأرقى فهو المودة وهي حق لأهل الإيمان ومثل هذه المصطلحات الشرعية المثبوتة في القرآن والسنة تغييبها عن الناس أو عدم إدراكها من بعض العقلاء ممن ينتسب للعلم وأهله أو الفكر ومجاله.
    الطرح الإعلامي للقرآن الكريم
    * الطرح الإعلامي للقرآن الكريم وقضاياها كيف يمكن ان نتعاطى معه وهل يمكن من خلال بلورة شرعية لهذا الطرح يكون هناك رسالة قرآنية إعلامية؟
    - هذا أمرٌ لا بد منه، لكن ينبغي أن نحدد أولاً من المخاطب، فإذا كنا نخاطب الناس للتعبد فقط فهناك طرحٌ إعلامي مثل إذاعة القرآن الكريم وبعض القنوات الأخرى التي تُعنى بالتلاوات وهذا أمرٌ محمود لكنه لا يكفي.
    وهناك طرح إعلامي -وهذا مغفل عنه تماما أو شبه تام - هو طرح التفسير فالخوض في آيات القرآن وتفسيره قليل جدا ولو لاحظت بعين الواقع لوجدت الناس يعرفون كثيرا من الفقهاء بخلاف ما لو طرح التفسير فقلما يأتي أحد. ولذا ذاع صيت الشيخ الشعراوي رحمه الله لأنه كان الأوحد في هذا الباب مع وجود الكثيرين في عصره.
    وهناك طرح رابع وهو الأهم والأجدر وهو طرح (ربط القرآن بالسنة) ولن يفهم القرآن إلا بالتطبيق العملي للسنة. وما ضل من ضل في هذا الجانب إلا بأخذ القرآن دون السنة أو أخذ السنة دوناً عن القرآن.
    التتلمذ على المشائخ
    * تتلمذ على الشيخ عطية سالم، والشيخ أبو بكر الجزائري، حبذا لو أعطيتنا نتفاً من ذكرياتك معهما، وكيف تلقيت العلم؟
    - الشيخ محمد الأمين الشنقيطي أدركته صبيا وأنا في الثانية عشر قبل أن يتوفى، لكنه كان جاراً لنا فلم آخذ عنه علماً يمكن أن نسميه بعلم اللهم إلا ما يسمى بحق الجيرة.
    أما الشيخ عطية فهو التلميذ الأول والأبرز للشيخ الأمين الشنقيطي وقد رؤي الشيخ الأمين في رؤيا قبل وفاته يُخرج من وسطه حزاماً من ذهب وفي الرؤيا أقوام ورجال فبرز الشيخ عطية وأخذه ففسرت الرؤيا بأن الشيخ عطية – رحمه الله – حامل لواء العلم بعد وفاته، ولما توفي الشيخ الأمين وقد بقي جزء من القرآن لم يفسرها اقترح الشيخان الجليلان ابن باز والعباد على الشيخ عطية سالم أن يكمل تفسير القرآن فأكمله.
    كانت له حلقة في الحرم النبوي، والذي كان يميز الشيخ عطية أنه جامعة في نفسه وبتعبير آخر (رجل موسوعي)، وهذا الذي دفعنا إلى أن نأخذ القرآن.
    فقد قال الشيخ الأمين أن ( كل العلوم تفئ الى القرآن)، فأخذ الشيخ عطية إذا شرح الموطأ أو شرح آيات أو تكلم عن الهجرة لا يأخذها إلا بشرح موسوعي.
    والذي حصل أنني استقيت منه هذه الطريقة فطبقتها على القرآن، وهنا أقول: لمن يتتلمذ لا تجلس أمام الشيخ لتقلده في مشيته أو في شاربه، وإنما حاول أن تأخذ المنهجية التي يتبعها الشيخ، ثم تضفي عليها شيئاً من شخصيتك فيكون هناك مساحة للإبداع حتى تبزّ أقرانك وتصل لمراحل أفضل.
    مع الشيخ الجزائري
    أما الشيخ أبو بكر الجزائري فيقول الشيخ صالح يغلب على تفسيره الطابع الوعظي، وإذا كان جملة من العامة يحضرون إليه فهذا لأنه يعنى بقضية القلوب وترقيقها، والإنسان إذا كان منصفاً ورأى وجه الشيخ – ولا نزكي على الله أحد – يقع في قلبه محبة ومودة للشيخ ويصل إلى أن الرجل يريد أن يعلم الناس القرآن بطريقة أسهل، وهنا تأخذ منه منهجية أخرى اضافة إلى الشيخ عطية: (قل لي من تخاطب؟ أقول لك: ماذا تقول؟). فالشيخ أبو بكر حفظه الله ليس جهله بالقرآن يدفعه إلى سهولة العرض وإنما يمليه عليه من يحضر، وهذا أمر يجب أن يتنبه له من يعلم ويطلب العلم. وأهم ما أخذناه عن هذين الشيخين الجليلين «أبو بكر وعطية» المنهجية في العلم والتعلم.
    الحركة العلمية في المدينة
    * نلاحظ يا شيخ أن الحركة العلمية في المدينة خفّت وتراجعت بشكل كبير، وربما بلغت الذروة بداية الثمانينيات من القرن المنصرم أيام الشيخ ابن باز والالباني، والآن نفتش في علماء المدينة ولا نكاد نجد إلا من يعدون على أصابع اليد.. هل توافق على هذا؟ وإلى ما تعزو الأسباب إن وافقت؟
    - تعرف إن البصرة والكوفة كانت تسمى في السابق ديار(علم) وبغداد كانت تسمى ديار (ملك)، والناس على دين ملوكهم فترك الناس البصرة والكوفة الى ديار الملك. هذا ما يمكن تطبيقه على الحرمين الآن.
    (القوة الاعلامية) لهذه الدولة في الرياض تبعاً لوجود ولي الامر فيها فبدهي أن يخرج العلماء من أرض الحرمين الشريفين تلك المؤسسات، فيصبح هناك هجران. وقد أدركنا الشيخ ابن باز في المدينة عندما جاء لحضور أحد الافراح وألقى كلمة في المسجد القريب في حيّنا وكنت حينها في الصف السادس الابتدائي في عام 1394هـ، جاء الأمر الملكي بعدها في 1395هـ بتعيينه رئيساً عاماً لهيئة البحوث العلمية والإفتاء في عهد الملك خالد انتقل الشيخ .. كذلك الأقطاب إذا ظهروا عادوا إلى الرياض، والشيخ الأمين نفسه كان علماً في حرم المدينة، ثم انتقل إلى الرياض فترة فأسعفنا الله بالجامعة الإسلامية ليعود الشيخ إليها.
    إذن: هناك منظار بسيط يخفف الجرح قليلاً، لكن يجب أن نعترف أن الحركة العلمية في المدينة ليست في ذروتها في عهد الألباني وابن باز، لكن مازال في البقية خير، والضوء الاعلامي في المدينة خافتٌ وهذه اشكالية.


    _________________
    يقول الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله في رسالته - عوائق الطلب -(فـيا من آنس من نفسه علامة النبوغ والذكاء لا تبغ عن العلم بدلا ، ولا تشتغل بسواه أبدا ، فإن أبيت فأجبر الله عزاءك في نفسك،وأعظم أجر المسلمين فـيك،مــا أشد خسارتك،وأعظم مصيبتك)

    أبو عبيدة الأثري
    مدير

    عدد الرسائل : 642
    الرتبة :
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 109
    تاريخ التسجيل : 23/05/2008

    رد: تزكية الشيخ صالح المغامسي للشعراوي وفيه بيان رأي الشعراوي حول عذاب القبر والرد عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبيدة الأثري في الأربعاء سبتمبر 24, 2008 4:17 pm

    [center]ومن عجائب صالح المغامسي أنه استنبط من قوله تعالى: { قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي} ترك الدعوة إلى التوحيد إذا كانت تفرق!!

    وهل نسي صالح المغامسي أن هارون عليه السلام قد دعاهم إلى التوحيد ولم يتركه أبداً ..

    قال تعالى: {وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي}

    فإذا تركت الدعوة إلى التوحيد وهو سبب خلق الجن والإنس وأصل الدين وأساسة فإلى ماذا سيدعو؟!!

    فهذا من التخبط في دين الله ..

    وما سبق نقله عن المغامسي في شريط مسجل بصوته حدثنا به بعض المشايخ الفضلاء..

    وله غير ذلك من العجائب ..

    أسأل الله له الهداية والصلاح..
    كتبه وعلق عليه الشيخ أبا عمر اسامة العتيبي حفظه الله

    منقول من سحاب الخير http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=349517


    _________________
    يقول الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله في رسالته - عوائق الطلب -(فـيا من آنس من نفسه علامة النبوغ والذكاء لا تبغ عن العلم بدلا ، ولا تشتغل بسواه أبدا ، فإن أبيت فأجبر الله عزاءك في نفسك،وأعظم أجر المسلمين فـيك،مــا أشد خسارتك،وأعظم مصيبتك)

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء فبراير 22, 2017 9:06 am