منتدى قائم على منهج السلف الصالح في فهم النصوص الشرعية


    هل تاب محمد حسان 2

    شاطر
    avatar
    أبو حارثة الأثري الجزائري
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 411
    الرتبة :
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 5
    تاريخ التسجيل : 24/05/2008

    بيان هل تاب محمد حسان 2

    مُساهمة من طرف أبو حارثة الأثري الجزائري في الإثنين سبتمبر 22, 2008 7:04 pm

    هل تاب محمد حسان؟(الحلقة الثانية)



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:



    محمد حسان وموقفه من الخارجي المفسد أسامة بن لادن!




    ولا نكاد نجد منهم استنكاراً لأعمال أسامة بن لادن وأعوانه إلا إذا كان
    عمل أسامة بن لادن يعود عليهم بالضرر فيسارعون إلى استنكار أفعاله، مع
    تجنب وصفه بالضلال والبدعة، أو وصف فعله بأنه من أفعال الخوارج..


    بل غاية قولهم أنه اجتهد فأخطأ فهو مأجور غير مأزور!!


    فلم أر إلى ساعتي هذه أحداً من القطبيين وصف أسامة بن لادن بأنه خارجي أو فاسد الاعتقاد مبتدع ضال..


    مع أن كبار أهل العلم قد وصفوا أسامة بن لادن بأنه خارجي أو ضال ونحو ذلك..



    إن المطلع على حال القطبيين يجد منهم محاماة محمومة، ودفاعاً مستميتاً عن
    أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة، ويصفونه مع قاعدته بالمجاهدين، ويصفونهم
    بالأبطال، ويبررون أخطاءهم، ويحاربون من يتكلم فيهم، ويبين فساد أعمالهم.






    ثناء محمد حسان على الخارجي أسامة بن دلان


    قال محمد حسان أيام حرب الأمريكان ومن معهم لدولة طالبان وأسامة بن لادن:
    [و أمريكا ما تدخلت الآن بذريعة القبض على أسامة أو قتل أسامة هذا البطل
    أسأل الله أن يحفظه بحفظه و إخوانه جميعا الذين ردوا شيئا من الكرامة
    المسلوبة لهذه الأمة أقول ما تذرعت أمريكا بقتل أسامة وهذا الدول [هكذا
    سمعتها] العالمي كما يقولون إلا ليكون لها قدم في منطقة بحر قزوين]


    فهل الخارجي أسامة بن لادن رد شيئاً من الكرامة للأمة؟!

    لقد جاءت أمريكا بقضها وقضيضها إلى أفغانستان
    ودمرتها وأهلكت الحرث والنسل، وجعلت لها القواعد العسكرية كل هذا بسبب
    أسامة بن لادن وأعوانه لا حفظهم الله ولا أبقاهم ..



    لقد شوه سمعة الإسلام بأفعاله الشنيعة التي لا تمت إلى الإسلام بصلة..


    فجهادهم الشيطان مبني على تكفير حكام المسلمين جميعاً، وتكفير عساكر
    المسلمين، وعلى الغدر والخيانة والتظاهر بالفسق وأعمال الفجار، والكذب
    والافتراء، ومحاربة أهل السنة، والتسلط على المسلمين بالقتل والتفجير .


    هل تراجع محمد حسان عن ثنائه على الخارجي أسامة بن لادن وأعوانه؟




    لم نقف على أي تراجع لمحمد حسان عن ثنائه على أسامة بن لادن، ولا نعلمه
    يحذر منه ومن تنظيمه، بل وجدنا استنكاراً لفعل من أفعال تنظيم القاعدة دون
    التعرض لشخص أسامة بن لادن بالقدح والتحذير فماذا قال محمد حسان؟


    سئل عن (أسامة ابن لادن ) وتنظيم القاعدة؟ فقال محمد حسان: [واللهِ لا
    أقرُّ ما يفعلونه؛ لأنه لا دليل على صحّة ما يفعلون لا من القرآن ولا من
    السنَّة، ولم يجدوا أدلةً شرعيةً تسعفهم على ذلك على الإطلاق.

    ونقول: الخلط وارد من عدم تفريقِهم بين الكافر المحارب والكافر الذمِّي والكافر المعاهد والكافر المستأمن]


    ثم سئل عن العمليات الانتحارية دون نسبة ذلك إلى تنظيم القاعدة ولا أسامة
    بن لادن ولا غيره، وذلك لأن العمليات الانتحارية تقوم بها الجماعات
    المسلحة في العراق، وفي فلسطين، ويفعله من يفعله في مصر وغيرها وليست هذه
    العمليات الانتحارية من خصائص تنظيم القاعدة بل يشاركها فيه كثير من
    المبطلين.









    عدل سابقا من قبل أبو حارثة الأثري الجزائري في الإثنين سبتمبر 22, 2008 7:08 pm عدل 1 مرات

    avatar
    أبو حارثة الأثري الجزائري
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 411
    الرتبة :
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 5
    تاريخ التسجيل : 24/05/2008

    بيان رد: هل تاب محمد حسان 2

    مُساهمة من طرف أبو حارثة الأثري الجزائري في الإثنين سبتمبر 22, 2008 7:05 pm

    سئل محمد حسان عن العمليات الانتحارية التي تَجري في بلاد المسلمين؟



    فقال: [أعوذ بالله، لا أقرُّها لا شرعاً ولا عقلاً ولا واقعاً.


    وقد أعلنتُ ذلك مراراً وتكراراً، وقلت: لا يجوز أبداً لأيِّ مسلمٍ مهما
    كانت عقيدته ومهما كانت غيرتُه أن يتحرك بحماسٍ فَوَّار بعيداً عن الأصول
    الشرعيّة، وقد ذكرتُ ذلك على شاشة قناة (الناس ) و(الرحمة ) في أكثر من
    مرَّة.


    وإذا دخل بلادَ المسلمين أيُّ رجلٍ غير مسلم دخل بعهدٍ، أو له ذمَّة، أو
    دخل بأمان: لا يجوز لأحدٍ أبداً أن يؤذيه بكلمة فضلاً عن أن يسفك دمه؛
    لأنه لا دليل على ذلك لا من الشرع ولا من العقل ولا من الواقع.]



    ثم قيل له:بماذا تصف من يفعل ذلك؟ فقال: [بأنه -على الأقل- رجل جاهل وخارج عن الحق]

    ففي جميع كلام محمد حسان لم يتعرض لأسامة بن لادن
    ولا لتنظيم القاعدة بالقدح، إلا أنه يستنكر قتلهم للكفار الذميين
    والمعاهدين دون تعرضه لما يفعله وأعوانه من تكفير حكام المسلمين وعساكرهم،
    ولم يتعرض لفساد عقيدتهم في محاربة أهل السنة، والخروج على حكام المسلمين
    إلى غير ذلك من أباطيلهم.




    وجعل مرجع أفعالهم في حق الكفار الذميين والمعاهدين إلى خلطهم بينهم وبين
    الكفار المحاربين ، وهذا جهل من محمد حسان أو تجاهل لواقع تنظيم القاعدة..

    فالمسألة ليست خلطاً فقط، بل أعظم من ذلك، إذ إنهم
    لا يقرون بأمان وعهد حكام المسلمين لأنهم يكفرونهم، ويحملون الكافر
    المستأمن أو المعاهد جريرة قومه، ويغدرون بالعهد ويرون أعمالهم تلك من
    الجهاد في سبيل كرامة الأمة وعزتها التي تشدق بها محمد حسان!!



    إن محمد حسان إنما قرر تحريم العمليات الانتحارية التي تعمل في بلاد المسلمين، ولم يتعرض لحرمتها ضد الكفار في بلادهم وهذا فيه خلل.



    ولكنه أصاب في تحريم العمليات الانتحارية التي يفعلها الخوارج في بلاد
    المسلمين، ولكنه تلطف معهم بوصف فاعل ذلك بأنه جاهل خارج عن الحق، والصواب
    أن يوصف بأنه خارجي مفسد، أو غادر خائن.




    فمحمد حسان لم يجرح أسامة بن لادن ولا بكلمة واحدة، ولم يحذر منه ومن تنظيمه كما هو شأن علماء أهل السنة والجماعة..

    [size=21]كلام علماء الأمة في الخارجي أسامة بن لادن


    إن كلمات العلماء السلفيين تتابعت في التحذير من أسامة بن لادن، ووصفه بالفساد والانحراف، بل بأنه خارجي..





    قال شيخ الإسلام عبد العزيز بن باز: "


    إن أسامة بن لادن: من المفسدين في الأرض، ويتحرى طرق الشر الفاسدة وخرج عن طاعة ولي الأمر " .



    وقد حذر الشيخ ابن باز رحمه الله من أسامة بن لادن في عدة مواطن منها قوله : "


    أما
    ما يقوم به الآن محمد المسعري وسعد الفقيه وأشباههما من ناشري الدعوات
    الفاسدة الضالة فهذا بلا شك شر عظيم، وهم دعاة شر عظيم، وفساد كبير
    ،
    والواجب الحذر من نشراتهم، والقضاء عليها، وإتلافها، وعدم التعاون معهم في
    أي شيء يدعو إلى الفساد والشر والباطل والفتن؛ لأن الله أمر بالتعاون على
    البر والتقوى لا بالتعاون على الفساد والشر، ونشر الكذب، ونشر الدعوات
    الباطلة التي تسبب الفرقة واختلال الأمن إلى غير ذلك.


    هذه النشرات التي تصدر من الفقيه، أو من المسعري أو من غيرهما من دعاة
    الباطل ودعاة الشر والفرقة يجب القضاء عليها وإتلافها وعدم الالتفات
    إليها، ويجب نصيحتهم وإرشادهم للحق، وتحذيرهم من هذا الباطل، ولا يجوز
    لأحد أن يتعاون معهم في هذا الشر، ويجب أن ينصحوا، وأن يعودوا إلى رشدهم،
    وأن يدَعوا هذا الباطل ويتركوه .
    ونصيحتي للمسعري والفقيه وابن لادن وجميع من يسلك سبيلهم أن يدَعوا هذا الطريق الوخيم


    ،
    وأن يتقوا الله ويحذروا نقمته وغضبه، وأن يعودوا إلى رشدهم، وأن يتوبوا
    إلى الله مما سلف منهم، والله سبحانه وعد عباده التائبين بقبول توبتهم،
    والإحسان إليهم ، ... " إلى آخر ما قال رحمه الله.



    وأضيف إلى كلام شيخ الإسلام ابن باز -رحمهُ اللهُ- كلام علامة اليمن الشيخ الإمام مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله- حيث قال : "


    أبرأ إلى الله من بن لادن؛ فهو شؤم وبلاء على الأمة وأعمــاله شر".



    وقال الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي: "ومن الأمثلة على هذه الفتن :
    الفتنةُ التي كادت تُدَبَّر لليمن من قبل أسامة بن لادن إذا قيل له: نريد
    مبلغ عشرين ألف ريال سعودي نبني بها مسجداً في بلد كذا. فيقول: ليس عندنا
    إمكانيات، سنعطي -إنْ شاءَ اللهُ- بقدر إمكانياتنا. وإذا قيل له: نريد
    مدفعاً ورشاشاً وغيرهما . فيقول: خذ هذه مائة ألف –أو أكثر- وإنْ شاءَ
    اللهُ سيأتي الباقي!





    ثم بعد ذلك لحقه الدبور ، فأمواله في السودان في مزارع ومشروعات من أجل
    الترابي ترَّب الله وجهه فهو الذي لعب عليه!" انتهى المراد من كلام الشيخ
    مقبل -رحمهُ اللهُ- .




    avatar
    أبو حارثة الأثري الجزائري
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 411
    الرتبة :
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 5
    تاريخ التسجيل : 24/05/2008

    بيان رد: هل تاب محمد حسان 2

    مُساهمة من طرف أبو حارثة الأثري الجزائري في الإثنين سبتمبر 22, 2008 7:07 pm

    وسئل معالي الشيخ صالح الفوزان:[ وهذا أيضا يقول : لا يخفى على سماحتكم ما
    لأسامة بن لادن من تحريض للشباب في العالم ، وأيضا الإفساد في الأرض ،
    والسؤال : هل يسوغ لنا أن نصفه بأنه من الخوارج ، لا سيما وأنه مؤيد
    للتفجيرات في بلادنا وغيرها ؟]



    فقال حفظه الله: [

    كل من اعتنق هذا الفكر ودعا إليه وحرض عليه فهو من الخوارج
    بغض النظر عن اسمه ومكانه، هذه قاعدة، كل من دعا إلى هذا الفكر وهو الخروج
    على ولاة الأمور، وتكفير المسلمين، واستباحة دماء المسلمين فهو من الخوارج]



    وقال معالي الشيخ صالح اللحيدان حفظه الله: [تنظيم القاعدة الذي يترأسه أسامة بن لادن لا خير فيه ولا هو سبيل صلاح وإصلاح]




    وسئل الشيخ أحمد النجمي رحمه الله: [ أحسن الله إليك هذا سائل يقول قد صح
    النبي عليه الصلاة و السلام أنه قال: ( لعن الله من آوى محدثاً)، هل هذا
    الحديث ينطبق على دولة طالبان و خاصة أنهم يؤون الخوارج ويعدونهم في معسكر
    الفاروق الذي يشرف عليه أسامة بن لادن و فيه أربعة فصائل:الفصيل الأول
    فصيل المعتم،وفصيل الشهراني،و فصيل الهاجري،وفصيل السعيد،و هؤلاء الأربعة
    هم الذين فجروا في العليا،و يكفرون الحكام و يكفرون العلماء في هذه
    البلاد؟]



    فأجاب الشيخ –رحمه الله-: [

    لا شك أن هؤلاء
    يعتبروا محدثين،و هؤلاء الذين آووهم داخلون في هذا الوعيد الذي قاله النبي
    صلى الله عليه وسلم و اللعنة التي لعنها من فعل ذلك،( لعن الله من آوى
    محدثاً) فلو أن واحداً قتل بغير حق و أنت أويته و قلت لأصحاب الدم ما لكم
    عليه سبيل و منعتهم،ألست تعتبر مؤوياً للمحدثين!
    ].



    وقال الشيخ صالح آل الشيخ في (جريدة الرياض) بتاريخ 8/11/2001 : [في جانب
    الانحراف في فهم الإسلام، هذا له أسباب كثيرة جداً، لكن من أهمها أن
    المعلم في التعليم ما قبل الجامعي يحتاج إلى نظرة جادة، أنا لست مع الذين
    يقولون إن المشكلة في المناهج، إن المشكلة في المعلم والمعلم الآن يعطي
    منهجاً مختصراً، وهذا المنهج لو أتينا ونشرحه مثلاً خذ منهج العقيدة في
    المتوسط هذا المنهج يمكن أن نقرأه في يوم كله من أوله إلى أخره لأنه كله
    عشرون صفحة أو ثلاثون صفحة، وهو الآن (المعلم) يعلّم هذا المنهج لمدة سنة
    أو كل يوم ساعة، هنا الشرح الذي سيكون، أن بعض المعلمين عندما يعطي
    المعاني غير الصحيحة وأنا واجهت هذا عند أولادي حيث يأتون ويقولون إن هذه
    معناها كذا وكذا ومفهومها كذا وتطبيقها بهذا الشكل، ويكون هذا خلاف الصحيح
    حتى في مسائل التوحيد والعقيدة يطبقونها بشكل خاطئ، والمنهج هو نفس المنهج
    الديني الذي درستموه كلكم..فلماذا قبل ثلاثين سنة لم يؤد إلى انحراف أو
    غلو ديني ولم يعط إلا خلال الخمس عشرة سنة الأخيرة؟ وفي الخمس عشرة سنة
    الأخيرة صار هناك اندفاع كبير جداً من الشباب يحتاج إلى علاج. ومن أهم
    أسبابه هو المعلم، ولهذا أقول من الضروري أن يكون المعلم للموضوعات
    الشرعية والدينية معداً إعداداً صحيحاً وليس كل متخرج في كلية شرعية أو من
    كلية إسلامية يصلح لأن يعلم.إن المعلم يحتاج حتى تضبطه إلى إعداد أولاً
    ويحتاج إلى كتاب معلم مفصل لا يخرج عنه، وإذا خرج عن كتاب المعلم هذا
    يحاسب عليه لأن كتاب المعلم لا وجود له في المسائل الدينية، هناك كتاب
    الفقه، كتاب التوحيد، كتاب التفسير، لكن أين الشرح ومن أن يأتي به يعطونك
    مدارس كثيرة جداً. حتى إنه في هذه الأزمة ربما سمعتم بعض المدرسين يمجد أسامة بن لادن وهذا خلل].



    فقارن بين كلام العلماء وكلام محمد حسان الذي زعم من زعم أنه تاب من ثنائه على الخارجي المبطل أسامة بن لادن ..

    فمنه يتبين أنه لا يجوز لمسلم أن يقول إن محمد حسان تاب من تمجيده لأسامة بن لادن، وأن هذه الدعوى من الكذب المحض الذي حرمه الله.




















    والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد





    يتبع إن شاء الله الحلقة الثالثة، وأولها: محمد حسان وموقفه من الحكام.








    نقلا من :

    http://otiby.net/makalat/articles.php?id=248






    avatar
    أبو عبيدة الأثري
    مدير

    عدد الرسائل : 642
    الرتبة :
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 109
    تاريخ التسجيل : 23/05/2008

    بيان رد: هل تاب محمد حسان 2

    مُساهمة من طرف أبو عبيدة الأثري في السبت نوفمبر 08, 2008 11:36 am

    ملحق فيه بيان أباطيل محمد حسان في
    دفاعه عن سيد قطب

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما
    بعد:

    فهذه تعليقات كتبتها على ما ذكرته من
    كلام محمد حسان في دفاعه عن سيد قطب ومنه يتبين أن محمد حسان مطالب بأمور كثيرة
    متعلقة بسيد قطب ليتوب منها، ولا تكفي دعوى الرجوع بأنه انتهى عن النقل عن سيد قطب
    أو أمر بحذف نقولاته عن سيد قطب أو عدم نصيحته بعدم قراءة كتب سيد
    قطب!



    1- قول محمد حسان: [فهو الرجل الذي قدّم دمه وفكره وعقله
    لدين الله -عز وجل-] ، وقوله: [زمن العصمة قد انتهى بموت المعصوم محمد بن عبدالله
    وكل كتاب بعد القرآن معرض للخلل {ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً
    كثيراً}
    لذا فأنا أحب هذا الرجل مع علمي ببعض أخطائه وأقول ومَن مِن البشر لم
    يخطئ؟ (فكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون)]، وقوله: [رجل زلّ أخطأ في الظلال
    أو في بعض كتبه لا ننكر ذلك لكن لا ينبغي الاطلاق، أن ننسف جهد الرجل وأن نتهمه
    والعياذ بالله بالضلال]

    التعليق:

    أما فكره وعقله
    ففاسد مخالف للشريعة الإسلامية من وجوه عديدة ومن ذلك:


    1- قوله بوحدة
    الوجود، وتقرير ذلك في مواطن عديدة من كتبه.

    2- سخريته بنبي الله الكريم
    كليم الرحمن موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، ووصفه بألفاظ قبيحة.

    3-
    قوله بحرية الأديان والمعتقد على قول الغلاة من الديمقراطيين والليبراليين، ويظن أن
    هذه الحرية الدينية من صميم حاكمية الله وتوحيده!!

    4- قوله بالاشتراكية
    الغالية.

    5- طعنه في الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه، وزعمه بأن
    خلافته فجوة، ومدح الثوار أهل الفتنة الذين خرجوا عليه وأدى ذلك إلى قتل الخليفة
    الراشد عثمان رضي الله عنه.

    6- تكفيره لمعاوية وعمرو بن العاص وأبي سفيان
    وهند بنت عتبة رضي الله عنهم وجميع بني أمية.

    7- كلامه في كتاب الله عن جهل
    وضلال، واطلاعه على كلام لبعض العلماء في تفسير الآيات وتقديم رأيه وهواه على
    النصوص الشرعية وكلام العلماء العارفين، وهو من اهل الكلام والفلسفة وتقديم العقل
    على النقل.

    8- ينصر منهج الأشاعرة في الإيمان-فهو مرجئ-، وفي القدر،
    والأسماء والصفات، بل ينحى منحى الجهمية والمعتزلة في تأويل كتاب الله ككلامه عن
    السماء والتشكيك في بنائها ونحو ذلك.

    9- استهتاره بالعلماء وسخريته منهم إذا
    لم يكونوا على طريقته العقلانية الاعتزالية.

    10- تهوينه من جملة من أمور
    الدين كالحجاب وحرمة الاختلاط على حساب نشر فكره الفاسد وعقيدته الخارجية في
    الحاكمية.

    11- تكفير المجتمعات الإسلامية، وسعيه في تعطيل المساجد وصد
    المسلمين عنها، حيث وصفها بأنها معابد جاهلية، وعرف عنه وعن أمثاله من التكفيريين
    بترك الجمعة والجماعة ، فيخشى أن يكون ممن طبع الله على قلبه، وممن قال الله فيهم:
    {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ
    وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا
    خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ
    عَظِيمٌ}

    12- دعوته أتباعه لتفجير المنشئات الحكومية وبث الفتن والقلاقل في
    بلاد المسلمين باسم الدفاع عن الحركة الإسلامية وجهاد حكام المسلمين!!

    13-
    تفسيره لا إله إلا الله بـ«لا حاكمية إلا لله»، وهذا من التفاسير الباطلة التي تدخل
    ضمن تفسيرات أهل الضلال والبدع.

    إلى غير ذلك من ضلالاته وأباطيله ، فهل يقال
    عن هذه الأفكار التي أفرزها عقل سيد قطب الفاسد أنه قدم لدين الله؟!

    إن تقديم البدع والكفر والضلال إلى دين الله مما يذم به صاحبه لا
    مما يمدح.

    فهذا من قبائح سيد قطب أن شرخ في الإسلام شرخاً عظيماً بما قدمه
    في فكر وعقل فاسد محارب للحق وأهله، وهذا من شؤم البدع والإعراض عن منهج أهل السنة
    والجماعة.



    ومع كل تلك الأخطاء والموبقات التي ارتكبها سيد قطب
    يأتي محمد حسان ويقول: [هناك كتب تزيد عن المائتين صفحة تنقد سيد قطب وهذا أمر عادي
    جدا ما فيش فيه أي حرج لكن الكاتب لم يترحم على سيد قطب مرة واحدة ثم قال بالحرف:
    [سيد قطب ضال مضل] هذا ظلم ظلم ظلم بشع ، وبعدين كاد قلبي يخرج من صدري وأنا أقرأ
    في الفهارس لهذا الكتاب عنواناً جانبياً في الفهرس يقول: (سيد قطب -يعني عنوان خطير
    جدا جدا- سيد قطب يدعو إلى شرك الحاكمية] قلت: دا الرجل ما ماتش إلا عشان القضية دي
    دا لم يعدم سيد قطب إلا من أجل قضية الحاكمية فهذا ظلم - يعني مجرد العنوان نفسه
    ظلم قمة في الظلم]

    إن ما ذكره الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي في كتابه
    أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره حق وصدق، وليس فيه ظلم ولا تعدٍ على سيد
    قطب..

    وقد أدانه الشيخ من كتبته ومؤلفاته .

    ولماذا كاد قلب محمد حسان
    أن يطير من صدره؟

    لأنه قرأ عنوان موضوع في كتاب الشيخ ربيع في رده على سيد
    قطب على خلاف ما كان يظنه محمد حسان من أن سيد قطب يحاربه ومات لأجله!!

    فما
    هو هذا الموضوع؟

    قال محمد حسان: [وأنا أقرأ في الفهارس لهذا الكتاب عنواناً
    جانبياً في الفهرس يقول: (سيد قطب -يعني عنوان خطير جدا جدا- سيد قطب يدعو إلى شرك
    الحاكمية]

    وهذا من تخليط محمد حسان، إن لم نقل إنه من
    كذبه وتزيده على الشيخ ربيع حفظه الله
    .

    فلا أعلم أحداً ألف كتاباً في
    الرد على سيد قطب عنون بذلك العنوان.

    ولكن كتب الشيخ العلامة ربيع المدخلي
    حفظه الله: [سيد يجوز للبشر أن يشرعوا قوانين لتحقيق حياة إسلامية
    صحيحية]

    وهذا العنوان موافق للمضمون الذي ذكره الشيخ فليجرع إلى كتاب الشيخ
    ربيع: «أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره» ففيه البيان والتفصيل.

    وهذا يدل على العاطفة والحماسة المقدمة على الشرع عند محمد حسان،
    فقد كان الواجب عليه قراءة المضمون قبل أن يطير قلبه هدراً!!! أو غلواً فيكون على
    سوء خاتمة نسأل الله حسن الخاتمة.


    أما دمه فقدمه فداء لرئاسته
    الفكرية الاعتزالية التي ثبت عليها رغم رد العلماء عليه وبيانهم لبطلان مسلكه إلا
    أنه لعناده، وغرقه في بدعه وضلالاته أصر على المضي في منهج التكفير والخوارج حتى
    شنق وهو مصر على منهج الخوارج إصرار عبدالرحمن بن ملجم أبعده الله قاتل علي بن أبي
    طالب رضي الله عنه.

    وكتابه «لماذا أعدموني» الذي ألفه في أواخر حياته وهو في
    السجن مما يؤكد أن تقديمه لدمه إنما هو لنصرة منهجه وحركته البدعية التي تبنت منهج
    الخوارج منهج التدمير والتخريب.

    فهل بعد كل هذا يقال إن سيد قطب خطؤه كالخطأ
    الذي يقع فيه العالم السني المتبع لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه
    وسلم؟!!

    ومع علم محمد حسان ببعض تلك الأخطاء فإنه يحبه ويعظمه ويستميت في
    الدفاع عنه!!

    فهل تاب محمد حسان من هذا الغلو في
    سيد قطب، ومن هذا الثناء والاعتذار له؟

    الجواب: لا، لم يتب، ولم يعتذر. بل
    اكتفى بالإعراض عن النقل عنه!! ونصيحة الشباب بعدم قراءة كتب سيد
    قطب!!



    2- وقوله: [: لو عاملتم يا شباب شيوخ أهل الأرض بما
    تريدون أن تعاملوا به الشيخ سيد قطب فلن تجدوا لكم شيخاً على ظهر الأرض لتتلقوا
    العلم على يديه]

    التعليق:

    وهل يظن محمد حسان أن شيوخ الأرض كلهم
    على عقيدة سيد قطب وفكره؟ أم يظن أن عندهم بدع كما عند سيد قطب؟

    إن هذا يدل على أن محمد حسان لا يعرف معنى البدعة، ولا يعرف عظم
    خطر الأخطاء التي وقع فيها سيد قطب
    ..

    بل أقول: إن بعض مقالات سيد قطب
    ظاهره في الكفر والزندقة، ولا تعرف إلا عن أهل الإشراك ، ولكننا نقول: لعله تاب
    منها قبل موته لذلك لا نحكم بكفره وردته والله أعلم.


    فلماذا يلجأ محمد
    حسان إلى الطعن في جميع علماء الأرض بأن أخطاءهم مثل أخطاء سيد قطب لأجل الدفاع عن
    سيد قطب؟!

    إنه الغلو والتعصب الذميم.

    فإن قال: أنا لا أقول إن
    أخطاءهم كأخطائه ولكن لو عوملوا كمعاملته ..

    فنقول: وكيف سنعامل علماء الأرض
    بمثل معاملتنا لسيد قطب وهم لم يرتكبوا ما ارتكبه سيد قطب؟!!

    فمعاملة أهل السنة لسيد قطب هذه المعاملة بالتحذير والتشهير نظراً
    لنوع أخطائه التي وقع فيها، وقررها، ونشرها في الأمة ، وليس لمجرد أنه أخطأ خطأ لا
    يستوجب تشهيراً ولا تحذيراً.

    فالعبرة بنوع الخطأ ومدى مخالفته
    للشرع.



    3- قوله: [وأذكر يوم أن كنت أدرس لطلاب كلية الشريعة في
    جامعة الإمام محمد بن سعود في القصيم ويوماً استشهدت بفقرة للشيخ سيد قطب -رحمه
    الله- فردّ عليّ طالب من طلابنا فقال:يا شيخ قلت: نعم، قال: أراك تكثر الاستشهاد
    بأقوال سيد قطب. قلت : وهل تنقم عليّ في ذلك؟ قال: نعم، قلت: ولم؟ قال: لأنه كان
    فاسقاً. قلت: ولم؟ قال: لقد كان حليقاً، فقلت: يا أخي إن الإسلام في حاجة إلى شعور
    حي لا إلى شعر بغير شعور، مع أنني ما كنت ولن أكون أبداً ممن يقللون من قدر اللحية
    بل أنا الذي أقول إن إعفاء اللحية واجب لأن الأمر في السنة للوجوب ما لم تأت قرينة
    تصرف الأمر من الوجوب إلى الندب ((اعفوا اللحى)) ((وفروا)) ((ارخوا)) الأمر للوجوب
    إذا لم تأت قرينة تصرف الأمر من الوجوب إلى الندب]

    التعليق:


    إن ما قام
    به محمد حسان من جواب سياسي ليس تهويناً من قدر اللحية فحسب، بل هو رفع لمنزلة رجل
    ضال منحرف شعوره شعور أهل البدع والضلال، وسيد قطب لا شعر له في لحيته، ولا شعور في
    قلبه لأهمية سنة الرسول صلى الله عليه وسلم بوجوب إعفاء اللحية، أو عنده شعور ضعيف
    إذ لو كان عنده الشعور الواجب لأعفاها اتباعاً لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم
    القاضية بوجوب إعفاء اللحية.



    مع أن سيد قطب لجهله بالشرع قد يكون
    مقلداً لكثير من مشايخ عصره العصريين الذين اعتادوا على حلق اللحية زاعمين أن حلقها
    مكروه فقط!!

    وكذلك فإن سؤال ذلك الشاب تمليه عليه فطرته، فهو يرى أن للعلماء
    سمتهم وهيئتهم التابعة لسمت النبي صلى الله وهيئته، وهم يدرون وجوب إعفاء اللحية،
    ويرون أن حلق اللحية علامة أهل الفسق في بلادهم فلذلك كان سؤاله طبيعياً، ولكن جواب
    محمد حسان لم يكن طبيعياً، بل كان مصطنعاً، مبنياً على المنهج الحركي القطبي. والله
    المستعان.


    وأما قوله: [وأسعد قلبي سعادة غامرة أخ حبيب من أخواني الدعاة
    الكبار ، وقال لي: بأن عنده صورة للشيخ سيد قطب وهو بلحية كثة ولكنه حلق مع هذا
    البلاء الذي صبّ على رأسه في السجن والمعتقل فلا ينبغي على الاطلاق أن نزن الناس
    والمناهج بهذا الظلم]

    فهل البلاء يوجه العبد للتعلق بربه، والتمسك بسنة نبيه
    صلى الله عليه وسلم الواجبة أم يجعله يتجه لمعصية الله؟!!

    مع أن دعوى ذاك
    الداعية منكرة لا يعلم صحتها، ويخالف المعروف المشهور..

    ثم إن تشييخ محمد حسان لسيد قطب أمر لا ينقضي منه
    العجب!


    فهو لم يصف نفسه بذلك، ولم يصفه أحد بذلك من أتباعه الذي
    جالسوه وعرفوه، أو جاؤوا بعده، ولا أقرانه ممن كتبوا عنه –على حد علمي- بل عادتهم
    أن يصفوه بالأستاذ أو المفكر أو نحو ذلك..

    أما تشييخه فهذا من تعصب محمد
    حسان وغلوه في سيد قطب.


    4- وقوله: [رجل زل في مبحث الأسماء والصفات آه
    نعم زل زل سيد قطب في مبحث الأسماء والصفات وزل غيره من أئمتنا الكبار النووي -رحمه
    الله- الحافظ ابن حجر -رحمه الله- الزركشي قصدي ابن الأثير زل في مبحث الأسماء
    والصفات نكفر ونضلل ونفسق ونبدع هذا منهج منحرف].

    التعليق:


    أما التسوية بين سيد قطب وبين ابن
    حجر والنووي وابن الأثير فهذا من الظلم الذي نعاه محمد حسان على غيره ..

    أ-
    فأخطاء سيد قطب ليست متوقفة على باب الأسماء والصفات بل أعظم من ذلك كما
    سبق.

    ب- وأولئك علماء لهم جهود مشكورة في نصرة السنة والحديث وأما سيد قطب
    فمن رؤوس الضلال والفتنة الذي غيروا وبدلوا في معالم الدين الإسلامي الحنيف بخلاف
    من ذكرهم محمد حسان من العلماء.

    ج- أن أولئك
    العلماء لم يكونوا أهل كلام وفلسفة، ولم يجيروا النصوص لعقولهم، ولم يردوا خبر
    الآحاد الصحيح في المعتقد، أما سيد قطب فهو من أهل الكلام والفلسفة، ويقدم العقل
    على النقل، ويرد أخبار الآحاد في العقيدة بل يرد حتى المتواتر إذا خالف
    عقله.


    د- أولئك العلماء أعني الحافظ ابن حجر والنووي قرروا منهج
    السلف في باب الأسماء في مواضع، واضطربت أقوالهم في مواضع، وخالفوا منهج السلف في
    مواضع، بخلاف سيد قطب فهو جار على سنن أهل التمشعر والاعتزال حذو القذة
    بالقذة..

    ثم من الذي كفر سيد قطب؟ وهل في كتاب الشيخ ربيع تكفير لسيد
    قطب؟

    فلماذا مثل هذا الأسلوب والتشنيع يا محمد حسان؟

    وهل تبت من هذا
    يا محمد حسان؟


    5- قوله: [محاسن إيه اللي نبينها خلّ بالك من الكلام دا،
    الميزان دا في غاية الدقّة عشان ما تختلطش بين الأمرين إنما رجل الأصل فيه أنه على
    منهج أهل السنة فلا أن أظهر المحاسن وأن أبين أخطاءه برفق وأدب، بنية إظهار الحق
    وإبطال الباطل
    إنما رجل مبتدع رجل والعياذ بالله على بدع شركية أقوم يجي واحد
    يقول لي يا شيخ من الظلم أنك ما تبينش محاسنه لا دا من العدل ألا أبين محاسنه لو
    كانت له محاسن بل ينبغي أن أبين خطره وأن أحذر منه دونما التدليس على الناس بأن
    لهذا الرجل محاسن]

    التعليق:
    هنا يقرر
    محمد حسان منهج الموازنات، لكنه لا يوجبه في الرد على أهل البدع والضلال وهذا أمر
    حسن، لكن إيجابه لهذا المنهج مع من ظهر خطؤه من المنتسبين لأهل السنة فهذا غلط، ولا
    يجب شرعاً، ولا عليه أئمة أهل العلم والهدى..


    إذ لو كان ذكر
    محاسن السني المخطئ عند بيان خطئه واجباً لكان أئمة الحديث وقعوا في الظلم عندما
    ألفوا كتباً في الضعفاء وجردوا معظم تراجم أولئك الضعفاء من أي حسنة من
    حسناتهم!!

    ونحن نعلم أن أهل الحديث هم الطائفة المنصورة الناجية، ومنهجهم هو
    منهج أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو منهج العدل والوسطية، وبه نعلم أن
    إيجاب ذكر محاسن المردود عليه إذا كان من أهل السنة من البدع والمحدثات، ومن القول
    على الله بلا علم.

    وهناك أدلة عديدة تدل على هذا الأمر منها ما يذكره
    العلماء في الأحوال التي يجوز فيها ذكر معايب الشخص دون حسناته مما لا يدخل في
    الغيبة..

    ثم إن سيد قطب مبتدع ضال، وليس من أهل
    السنة لو كان محمد حسان يعرف معنى البدعة!



    والله أعلم وصلى الله وسلم
    على نبينا محمد

    وهذه أسماء كتب الشيخ العلامة ربيع
    المدخلي التي بين فيها حفظه الله حال سيد قطب، وحقيقة فكره ومنهجه

    أضواء
    إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره

    http://www.rabee.net/show_des.aspx?pid=1&id=1&gid=

    الحد
    الفاصل بين الحق والباطل – حوار مع الشيخ بكر أبي زيد في عقيدة سيد قطب وفكره


    http://www.rabee.net/show_des.aspx?pid=1&id=2&gid=

    مطاعن
    سيد قطب في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

    http://www.rabee.net/show_des.aspx?pid=1&id=13&gid=

    العواصم
    مما في كتب سيد قطب من القواصم

    http://www.rabee.net/show_des.aspx?pid=1&id=7&gid=

    نظرات
    في كتاب التصوير الفني في القرآن الكريم لسيد قطب

    http://www.rabee.net/show_des.aspx?pid=1&id=16&gid=

    نظرة
    سيد قطب إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

    http://www.rabee.net/show_des.aspx?pid=1&id=20&gid=




    _________________
    يقول الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله في رسالته - عوائق الطلب -(فـيا من آنس من نفسه علامة النبوغ والذكاء لا تبغ عن العلم بدلا ، ولا تشتغل بسواه أبدا ، فإن أبيت فأجبر الله عزاءك في نفسك،وأعظم أجر المسلمين فـيك،مــا أشد خسارتك،وأعظم مصيبتك)
    avatar
    أبو حارثة الأثري الجزائري
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 411
    الرتبة :
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 5
    تاريخ التسجيل : 24/05/2008

    بيان رد: هل تاب محمد حسان 2

    مُساهمة من طرف أبو حارثة الأثري الجزائري في الإثنين نوفمبر 10, 2008 5:21 pm

    بوركتم أخي و نرجو أن تعزو ما نقلت إلى مصدره

    avatar
    أبو عبيدة الأثري
    مدير

    عدد الرسائل : 642
    الرتبة :
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 109
    تاريخ التسجيل : 23/05/2008

    بيان رد: هل تاب محمد حسان 2

    مُساهمة من طرف أبو عبيدة الأثري في الإثنين نوفمبر 10, 2008 7:11 pm

    وإياكم
    لنفس المصدر ولنفس الشيخ وهو فضيلة الشيخ أسامة العتيبي حفظه الله


    _________________
    يقول الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله في رسالته - عوائق الطلب -(فـيا من آنس من نفسه علامة النبوغ والذكاء لا تبغ عن العلم بدلا ، ولا تشتغل بسواه أبدا ، فإن أبيت فأجبر الله عزاءك في نفسك،وأعظم أجر المسلمين فـيك،مــا أشد خسارتك،وأعظم مصيبتك)
    avatar
    أبو حارثة الأثري الجزائري
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 411
    الرتبة :
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 5
    تاريخ التسجيل : 24/05/2008

    بيان رد: هل تاب محمد حسان 2

    مُساهمة من طرف أبو حارثة الأثري الجزائري في الثلاثاء نوفمبر 11, 2008 11:18 pm

    بوركتم أخي ، نرجو وضع الرابط بارك الله فيكم


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 8:19 am