منتدى قائم على منهج السلف الصالح في فهم النصوص الشرعية


    أكثر من 1000 سنة في اليوم والليلة

    شاطر
    avatar
    راجية رحمة ربي
    عضو نشيط بارك الله فيه

    انثى عدد الرسائل : 43
    الرتبة :
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 0
    تاريخ التسجيل : 30/05/2008

    مميز أكثر من 1000 سنة في اليوم والليلة

    مُساهمة من طرف راجية رحمة ربي في الثلاثاء سبتمبر 16, 2008 2:39 pm

    الحمد لله الرحيم الغفار ، الكريم القهار ، مقلب القلوب والأبصار ، عالم الجهر والأسرار ، أحمده حمداً دائماً بالعشي والإبكار ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، شهادة تنجي قائلها من عذاب النار ، وأشهد أن محمداً نبيه المختار صلى الله عليه وعلى أهله وأزواجه وأصحابه الجديرين بالتعظيم والإكبار ، صلاة دائمة باقية بقاء الليل والنهار .
    أما بعد ..
    فإن أهم ما يعتني به المسلم في حياته اليومية ، هو العمل بسنة الرسول ( صلى الله عليه و سلم ) في جميع حركاته وسكناته وأقواله وأفعاله حتى ينظم حياته على سنة الرسول ( صلى الله عليه و سلم ) كلها من الصباح إلى المساء .
    قال تعالى ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) [آل عمران:31]
    قال الحسن البصري : فكان علامة حبهم إياه ، إتباع سنة رسوله .
    " وإن منزلة المؤمن تقاس باتباعه للرسول ( صلى الله عليه و سلم ) فكلما كان تطبيقه للسنة أكثر كان عند الله أعلى وأكرم .
    " ولهذا جمعت هذا البحث المختصر إحياءً لسنة الرسول ( صلى الله عليه و سلم ) في واقع المسلمين في حياتهم اليومية، في عبادتهم وفي نومهم وفي أكلهم وشربهم وفي تعاملهم مع الناس وفي طهورهم وفي دخولهم وخروجهم ولباسهم وسائر حركاتهم وسكناتهم .
    " وتأمل كيف لو سقط من أحدنا مبلغ من المال لاهتممنا واغتممنا واجتهدنا في البحث عنه حتى نجده ،ولكن كم سنة سقطت في حياتنا هل حزنا لها وسعينا لتطبيقها في واقع حياتنا ؟؟!! .
    إن من المصائب التي نعاني منها في حياتنا ، أننا أصبحنا نعظم الدينار والدرهم أكثر من تعظيم السنة ، ولو قيل للناس من يطبق سنة من السنن يأخذ مبلغاً من المال ، لوجدت الناس يحرصون على تطبيق السنة في شؤون حياتهم كلها من أن يصبحوا إلى أن يمسوا لأنهم سوف يربحون من وراء كل سنة من السنن مبلغاً من المال ، وبماذا ينفعك المال عندما توضع في قبرك ويهال عليك التراب ، قال تعالى ( بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ) [الأعلى:16-17] .
    " والمقصود بهذه السنن التي في هذا البحث : هي ما يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها ، وهي " التي تتكرر في اليوم والليلة وباستطاعة كل واحد منا أن يقوم بها "
    " وقد وجدت أن بإمكان كل شخص لو حرص على السنن اليومية أن يطبق ما لا يقل عن ألف سنة في جميع شؤون حياته كلها وما هذه الرسالة إلا لبيان [ أيسر وسيلة لتطبيق هذه السنن اليومية التي تزيد عن ألف سنة ] .
    " فلو حرص المسلم على تطبيق ألف سنة في اليوم والليلة لكان في الشهر ثلاثون ألف سنة فانظر إلى من جهل هذه السنن أو من علمها ولم يعمل بها كم من الدرجات والحسنات ضيع على نفسه وإنه لمحروم حقاً .
    " وإن الالتزام بالسنة له فوائد منها :-
    1- الوصول إلى درجة [ المحبة ] محبة الله عز وجل لعبده المؤمن .
    2- جبر النقص الحاصل في الفرائض .
    3- العصمة من الوقوع في البدعة .
    4- أنه من تعظيم شعائر الله .
    " فالله الله يا أمة الإسلام في سنن رسولكم ( صلى الله عليه و سلم ) ، أحيوها في واقع حياتكم، فمن لها سواكم ، فهي دليل المحبة الكاملة لرسول الله ( صلى الله عليه و سلم ) ، وعلامة المتابعة الصادقة له ( صلى الله عليه و سلم )
    هـذه مـقـدمة كتـاب 1000 سـنـة في اليوم و الليلـة للشيخ خالد الحسينان يذكر فيه السنن الثابتة عن الرسول ( صلى الله عليه و سلم ) مع ذكر الأدلة الواردة في كل سنة
    لتـحـمـيـل الكـتـاب من هـنـا جزاكم الله خـيـرا



    و نسأل الله أن يحيينا على سنة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، وأن يميتـنا عليها وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة مايو 26, 2017 11:55 pm