منتدى قائم على منهج السلف الصالح في فهم النصوص الشرعية


    فتاوى مختصرة في مسائل تتعلق بالعقيدة والتوحيد.

    شاطر

    زائر
    زائر

    فتاوى مختصرة في مسائل تتعلق بالعقيدة والتوحيد.

    مُساهمة من طرف زائر في الإثنين سبتمبر 15, 2008 3:46 pm


    من (موقع فضيلة الشيخ أبي عبدالرحمن عبدالله الموصلي)
    ما الفرق بين النبي والرسول؟ وهل النبي غير مطالب بالتبليغ؟ وهل يشترط أن يأتي الرسول بشريعة جديدة؟


    هل يدخل الشركُ الأصغرُ في الشرك الذي لا يغفره الله أم هذا خاص بالشرك الأكبر؟ وهل يدخل فيه الخفي؟ وهل كل الذنوب داخلة في الشرك الأصغر؟

    أيهما أعظم الشرك الأكبر أم التنقص من النبي صلى الله عليه وسلم؟


    كيف نجمع بين النهي عن التطير وبين حديث (الشؤم في الدار والمرأة والفرس)؟


    كيف يجاب عن استرقاء السلف وقول النبي (هلا استرقيتم..) مع حديث (الذين لا يسترقون...)


    ماجواب مسألة: تبذل أطفال السلف لرد العين، وما حكم تعليق القرآن لرد ضرر العين وغيرها



    عدل سابقا من قبل أبو حارثة الأثري الجزائري في الإثنين سبتمبر 15, 2008 6:12 pm عدل 4 مرات (السبب : تعديل الروابط أحسن الله إليكم)

    زائر
    زائر

    رد: فتاوى مختصرة في مسائل تتعلق بالعقيدة والتوحيد.

    مُساهمة من طرف زائر في الإثنين سبتمبر 15, 2008 4:10 pm

    وقال فضيلة الشيخ أكرم زيادة - حفظه الله - في مسألة إثبات عينين اثنتين لله تعالى:

    وإثبات العينين هنا من خلال هذا النص، لم أقف عليه في شيء من كتب التفسير المعتبرة، وغاية ما فيها: «بمرأى منا ومنظر»، أو: «بأمرنا». كما في «تفسير الطبري» (11/553/ 32756 و32757) ـ على التوالي ـ وقد جمعهما ابن كثير في «تفسيره» (4/337) فقال: «بأمرنا؛ بمرأى منا، وتحت حفظنا وكلاءتنا». انتهى. ولم تَخْرُجْ باقي التفاسير ـ المعتبرة ـ عن هذين القولين.

    [size=24]وقد أورد اللالكائي في «شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة..» (3/411/691) عن ابن عباس في قوله ـ عز وجل ـ {...إن الله سميع بصير} قال: «أشار بيده إلى عينيه».

    قلت: وفي هذا الأثر ـ إن صح الإسناد إليه، لأن اللالكائي ساقه من طريق (علي بن صدقة)، ولم يعرفه المحقق الغامدي ـ كفاية في إثبات العينين ـ كلتيهما ـ من خلال هذا النص.

    [size=24]وقد حاولت تتبع أقوال أهل العلم في إثبات «العينين كلتيهما» من خلال هذا النص، أو غيره، فوجدته قول ونقل شيخنا الإمام الألباني ـ رحمه الله ـ في بعض شريط مسجل له أفادني به الأخ أبو عبيدة الآجري ـ حفظه الله ـ ووجدت الشيخ العثيمين في «فتح رب البرية بتلخيص الحموية» (ص: 61ـ62)، والشيخ صالح آل الشيخ في شرح «الحموية» (ص: 339و358) وغيرهما من كتبهما، قد أثبت ثلاثتهم «العينين كلتيهما» من خلال مفهوم الآية، ومن خلال مفهوم المخالفة في حديث صفة الدجال:

    [size=24]370ـ «إن ربكم ليس بأعور». رواه البخاري (4141) عن عمر بن محمد، أن أباه حدثه عن ابن عمر، وذكره، وأبوه هو محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، يروي عن جده ابن عمر.

    ورواه البخاري (6712) عن أنس وقال: «فيه أبو هريرة، وابن عباس، عن النبي ×»

    ورواه مرة أخرى برقم (6973)، ومسلم (2933) عن أنس مثله، دون التعليق.

    371ـ «إن الله ليس بأعور». رواه البخاري (2892 و3159 و5821 و6708)، ومسلم (169) كلاهما، وغيرهما من طريق سالم، عن ابن عمر.

    ورواه البخاري (3256 و6972)، ومسلم (169) من طريق نافع، عن ابن عمر، مثله. ولهما، ولغيرهما فيه طرق وألفاظ. اقتصرت منها على موضع الشاهد.

    وإثبات العينين من خلال مفهوم الآية صحيح من حيث اللغة، بل هو الأفصح ـ كما قال ابن القيم ـ لأن جمع المفرد إذا أضيف إلى المثنى هو الأفصح في لغة العرب، كما قال تعالى: { فقد صغت قلوبكما} اف الجمع: «قلوبكما». إلى المثنى «عائشة وحفصة»، ولم يثنه «قلبيكما»، مع أنهما اثنتان، وقلباهما مثنى، وجائز أن يثني قلبيهما أيضاً.

    وانظر للمزيد حول مسألة جمع المثنى: «مجموع الفتاوى» لشيخ الإسلام (6/365 و6/370)، و«بدائع الفوائد» (1/224)، و«الصواعق المرسلة» (1/266) لتلميذه ابن القيم.

    وقد أفادني ببعض ذلك أخونا الفاضل أبو عبد الرحمن، عبد الله الموصلي حفظه الله.

    وانظر للمزيد في إثبات صفة «العينين» ـ بالتثنية ـ: «إيضاح الدليل» (ص: 76 ـ76) لبدر الدين بن جماعة ـ نقل عن الشيخ العثيمين ـ و«الإبانة» للأشعري (ص: 14 و20)، و«التحفة المدنية» (ص: 122 و129)، و«العلو» للذهبي (ص: 221)، و«توضيح المقاصد وتصحيح القواعد..» (2/ 417ـ420)، و«المواقف» للإيجي (3/145 و3/153)،

    وقد أثبت البعضُ له من خلال الآية (جنس العين) فأفردوها ولم يُثَنُّوها، ولم يجمعوها كما في «تبيين كذب المفتري..» لابن عساكر (ص: 157 ـ158)، و«حجج القرآن» لأبي الفضائل الرازي ـ كان موجوداً سنة (631 هـ) ـ (ص: 50).

    وقد تأول جمال الدين، عبد الرحمن بن المأمون، المتولي، الشافعي، أبو سعيد، النيسابوري، المتوفى سنة (478) ثمان وسبعين وأربعمائة، في كتابه «الغنية في أصول الدين» (ص: 114) قوله تعالى {تجري بأعيننا} فقال: «فالمراد به الأعين التي انفجرت من الأرض وأضافته ـ كذا في الأصل ـ إلى الله ـ سبحانه ـ على سبيل الملك». وهو تأويل لم أقف عليه لغيره

    وقد أغفل الكلام عن هذه المسألة الشيخ التويجري ـ عفا الله عنا وعنه ـ في شرحه للحموية ـ على غير عادته ـ مع تكرارها، وضرورة الحاجة لبيانها. وقد حاول البعض التشغيب على أخينا الفاضل الشيخ مشهور ـ حفظه الله ـ قبل فترة بسبب كلامه في هذه المسألة، الذي رجع فيها إلى القول بإثبات صفة العينين ـ بالتثنية ـ مستدلاً على ذلك بالإجماع، وهذا من الأسباب التي دفعتني لتحرير هذه المسألة على هذا النحو
    avatar
    أبو حارثة الأثري الجزائري
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 411
    الرتبة :
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 5
    تاريخ التسجيل : 24/05/2008

    رد: فتاوى مختصرة في مسائل تتعلق بالعقيدة والتوحيد.

    مُساهمة من طرف أبو حارثة الأثري الجزائري في الإثنين سبتمبر 15, 2008 5:36 pm

    بارك الله فيكم أخي على هذه الفوائد القيمة و أرجو أن تحيلنا إلى مكان كلام شيخ الإسلام الذي نقل فيه الإجماع و بارك الله فيكم

    avatar
    أبو حارثة الأثري الجزائري
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 411
    الرتبة :
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 5
    تاريخ التسجيل : 24/05/2008

    رد: فتاوى مختصرة في مسائل تتعلق بالعقيدة والتوحيد.

    مُساهمة من طرف أبو حارثة الأثري الجزائري في الإثنين سبتمبر 15, 2008 5:51 pm

    و هذا تفصيل الإمام الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
    سئل فضيلة الشيخ: عن إثبات العينين لله – تعالى -، ودليل ذلك؟
    الجواب على ذلك يتحرَّر في مقامين:

    المقام الأول: أن لله – تعالى - عينين، فهذا هو المعروف عن أهل السنة
    والجماعة، ولم يصرح أحد منهم بخلافه فيما أعلم. وقد نقل ذلك عنهم أبو
    الحسن الأشعرى في كتابه: "اختلاف المصلين ومقالات الإسلاميين". قال: مقالة
    أهل السنة وأصحاب الحديث ـ فذكر أشياء ثم قال: ـ وأن له عينين بلا كيف كما
    قال: {تَجْرِى بِأَعْيُنِنَا} [القمر: 14]. نقله عنه شيخ الإسلام ابن
    تيمية في الفتوى الحموية ص 90/5 مجموع الفتاوى لابن قاسم، ونقل عنه أيضًا
    مثله في ص 92 عن كتابة: "اختلاف أهل القبلة في العرش". ونقل عنه أيضًا
    مثله في ص 94 عن كتابه: "الإبانة في أصول الديانة". وذكر له في هذا الكتاب
    ترجمة باب بلفظ: "باب الكلام في الوجه، والعينين، والبصر، واليدين". ونقل
    شيخ الإسلام في هذه الفتوى ص 99 عن الباقلاني في كتابه: "الإبانة". قوله:
    صفات ذاته التي لم يزل ولا يزال متصفًا بها هي الحياة والعلم، إلى أن قال:
    "والعينان واليدان".

    ونقل ابن القيم ص 188، 119، 120 في كتابه: "اجتماع الجيوش الإسلامية على
    غزو المعطلة والجهمية" عن أبي الحسن الأشعري وعن الباقلاني في كتابيه:
    "الإبانة والتمهيد" مثل ما نقل عنه شيخ الإسلام،ونقل قبل ذلك في ص 114 عن
    الأشعري في كتابه: "الإبانة" أنه ذكر ما خالفت به المعتزلة كتاب الله –
    تعالى - وسنة رسوله، صلى الله عليه سلم، وإجماع الصحابة إلى أن قال:
    "أنكروا أن يكون لله عينان مع قوله – تعالى -: {تَجْرِى بِأَعْيُنِنَا}".

    وقال الحافظ ابن خزيمة في: "كتاب التوحيد وإثبات صفات الرب" ص 30 بيان
    النبي، صلى الله عليه وسلم، الذي جعله الله مبينًا عنه في قوله – عز وجل-:
    {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ ٱلذّكْرَ لِتُبَيّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزّلَ
    إِلَيْهِمْ} [النحل : 44]. فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن لله عينين،
    فكان بيانه موافقًا لبيان محكم التنزيل، ثم ذكر الأدلة، ثم قال في ص 35:
    "نحن نقول: لربنا الخالق عينان يبصر بهما ما تحت الثرى".

    وقال في ص 55، 56: "فتدبروا يا أولي الألباب ما نقوله في هذا الباب في ذكر
    اليدين ليجري قولنا في ذكر الوجه والعينين تستيقنوا بهداية الله إياكم،
    وشرحه – جل وعلا- صدوركم للإيمان بما قصه الله – عز وجل- في محكم تنزيله،
    وبينه على لسان نبيه، صلى الله عليه وسلم، من صفات خالقنا – عز وجل-
    وتعلموا بتوفيق الله إياكم أن الحق والصواب والعدل في هذا الجنس مذهبًا
    مذهب أهل الآثار ومتبعي السنن، وتقفوا على جهل من يسميهم مشبهة" اهـ.

    فتبين بما نقلناه أن مقالة أهل السنة والحديث أن لله – تعالى - عينين
    تليقان بجلاله وعظمته لا تكيفان، ولا تشبهان أعين المخلوقين، لقوله –
    تعالى -: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْء وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}[الشورى:
    11]. روى عثمان بن سعيد الدارمي ص 47 من رده على المريسي بسنده عن أبي
    هريرة – رضي الله عنه- قال: قرأ رسول الله، صلى الله عليه وسلم: {إِنَّ
    اللَّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً} [النساء: 58]. فوضع أصبعه الدعاء على
    عينيه وإبهامه على أذنيه.

    المقام الثاني: في ذكر الأدلة على إثبات العينين:

    قال البخاري – رحمه الله تعالى - باب قول الله – تعالى -: {وَلِتُصْنَعَ
    عَلَىا عَيْنِى} [طه:39]. وقوله –جل ذكره-: {تَجْرِى بِأَعْيُنِنَا جَزَاء
    لّمَن كَانَ كُفِرَ} [القمر:14] ثم ساق بسنده حديث عبد الله بن عمر –رضي
    الله عنهما- قال ذكر الدجال عند النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال: ((إنه
    لا يخفى عليكم أن الله ليس بأعور – وأشار بيده إلى عينه- وإن المسيح
    الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية)).

    وقد استدل بحديث الدجال على أن لله – تعالى - عينين عثمان بن سعيد الدارمي
    في كتابه: "الرد على بشر المريسي" الذي أثنى عليه شيخ الإسلام ابن تيمية.
    وقال: "إن فيهما من تقرير التوحيد والأسماء والصفات بالعقل والنقل ما ليس
    في غيرهما" يعني هذا الكتاب وكتابه الثاني: "الرد على الجهمية" قال
    الدارمي في الكتاب المذكور: (ص 43 ط أنصار السنة المحمدية)، بعد أن ساق
    آيتي صفة العينين: ثم ذكر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، الدجال فقال:
    إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور، قال: والعور عند الناس ضد البصر، والأعور
    عندهم ضد البصير بالعينين. وقال في ص 48: ففي تأويل قول رسول الله، صلى
    الله عليه وسلم، إن الله ليس بأعور بيان أنه بصير ذو عينين خلاف الأعور.

    واستدل به أيضًا الحافظ ابن خزيمة في كتاب التوحيد كما في ص 31 وما بعدها.

    ووجه الاستدلال به ظاهر جدًّا فإن النبي، صلى الله عليه وسلم، أراد أن
    يبين لأمته شيئًا مما ينتفي به الاشتباه عليهم في شأن الدجال في أمر
    محسوس، يتبين لذوي التفكير العالمين بالطرق العقلية وغيرهم، بذكر أن
    الدجال أعور العين والرب – سبحانه - ليس بأعور، ولو كان لله – تعالى -
    أكثر من عينين لكان البيان به أولى لظهوره وزيادة الثناء به على الله –
    تعالى -، فإنَّ العين صفة كمال فلو كان لله أكثر من اثنتين كان الثناء
    بذلك على الله أبلغ.

    وتقرير ذلك أن يقال: ما زاد على العينين فإما أن يكون كمالاً في حق الله –
    تعالى - أو نقصًا، فإن كان نقصًا فهو ممتنع على الله – تعالى - لامتناع
    صفات النقص في حقه، وإن كان كمالاً فكيف يهمله النبي، صلى الله عليه وسلم،
    مع كونه أبلغ في الثناء على الله تعالى !! فلما لم يذكره النبي، صلى الله
    عليه وسلم، علم أنه ليس بثابت لله – عز وجل- وهذا هو المطلوب.

    فإن قيل: ترك ذكره من أجل بيان نقص الدجال بكونه أعور.

    قلنا: يمكن أن يذكر مع بيان نقص الدجال فيجمع بين الأمرين حتى لا يفوت ذكر كمال صفة الله – عز وجل-.

    واعلم أن النبي، صلى الله عليه وسلم، ذكر هذه العلامة الحسية ليـبين نقص
    الدجال وأنه ليس بصالح لأن يكون ربًّا، ولظهورها لجميع الناس لكونها علامة
    حسية بخلاف العلامات العقلية، فإنها قد تحتاج إلى مقدمات تخفى على كثير من
    الناس، لاسيما عند قوة الفتنة، واشتداد المحنة، كما في هذه الفتنة فتنة
    الدجال، وكان هذا من حسن تعليمه، صلى الله عليه وسلم، حيث يعدل في بيانه
    إلى ما هو أظهر وأجلى مع وجود علامات أخرى.

    وقد ذكر ابن خزيمة –رحمه الله- في »كتاب التوحيد« ص 31 حديثًا ساقه في ضمن
    الأدلة على أن النبي، صلى الله عليه وسلم، بيَّن أن لله – تعالى - عينين،
    فساقه بسنده إلى أبي هريرة –رضي الله عنه- أنه يقرأ قوله – تعالى -:
    {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الامَـانَـاتِ إِلَى
    أَهْلِهَا} إلى قوله: {سَمِيعاً بَصِيراً} [النساء:58]. فيضع إبهامه على
    أذنه، والتي تليها على عينه. ويقول: هكذا سمعت رسول الله، صلى الله عليه
    وسلم، يقرؤها ويضع أصبعيه.

    وقد سبقت رواية الدارمي له بلفظ التثنية، وذكر الحافظ ابن حجر في الفتح (ص
    373 / 13 ط خطيب) أن البيهقي ذكر له شاهدًا من حديث عقبة بن عامر –رضي
    الله عنه- سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول على المنبر: ((إن
    ربنا بصير وأشار إلى عينيه)) وسنده حسن. اهـ.

    وقد ذكر صاحب مختصر الصواعق (ص 359 ط الإمام)، قبيل المثال السادس حديثًا
    عن أبي هريرة عن النبي، صلى الله عليه وسلم: ((إن العبد إذا قام إلى
    الصلاة فإنه بين عيني الرحمن)). الحديث لكنه لم يعزه فلينظر في صحته.

    وبهذا تبين وجوب اعتقاد أن لله – تعالى - عينين، لأنه مقتضى النص وهو المنقول عن أهل السنة والحديث.

    فإن قيل ما تصنعون بقوله – تعالى -: {أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ
    بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا} [المؤمنون: 27]. وقوله: {تَجْرِى
    بِأَعْيُنِنَا} [القمر: 14] حيث ذكر الله – تعالى - العين بلفظ الجمع؟

    قلنا: نتلقاها بالقبول والتسليم، ونقول إن كان أقل الجمع اثنين –كما قيل
    به إما مطلقًا أو مع الدليل- فلا إشكال لأن الجمع هنا قد دل الدليل على أن
    المراد به اثنتان فيكون المراد به ذلك، وإن كان أقل الجمع ثلاثة فإننا
    نقول جمع العين هنا كجمع اليد في قوله – تعالى -: {أَوَلَمْ يَرَوْاْ
    أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعـٰماً} [يس :
    71]. يراد به التعظيم والمطابقة بين المضاف والمضاف إليه، وهو – نا-
    المفيد للتعظيم دون حقيقة العدد، وحينئٍذ لا يصادم التثنية.

    فإن قيل: فما تصنعون بقوله – تعالى - يخاطب موسى: {وَلِتُصْنَعَ عَلَىا عَيْنِى} حيث جاءت بالإفراد؟

    قلنا: لا مصادمة بينها وبين التثنية، لأن المفرد المضاف لا يمنع التعدد
    فيـما كان متعددًا، ألا ترى إلى قوله – تعالى -: {وَإِن تَعُدُّواْ
    نِعْمَةَ ٱللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا} [إبراهيم:34]. وقوله – تعالى -:
    {وَٱذْكُرُواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ عَلَيْكُمْ }. فإن النعمة اسم مفرد، ومع
    ذلك فأفرادها لا تحصى.

    وبهذا تبين ائتلاف النصوص واتفاقها وتلاؤمها، وأنها –ولله الحمد- كلها حق،
    وجاءت بالحق، لكنها تحتاج في بعض الأحيان إلى تأمل وتفكير، بقصد حسن،وأداة
    تامة، بحيث يكون عند العبد صدق نية بطلب الحق واستعـداد تام لقبوله، وعلم
    بمدلولات الألفاظ، ومصادر الشرع وموارده، قال الله – تعالى -: {أَفَلاَ
    يَتَدَبَّرُونَ ٱلْقُرْءانَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ ٱللَّهِ
    لَوَجَدُواْ فِيهِ ٱخْتِلَـٰفاً كَثِيراً} [النساء:82]. فحث على تدبر
    القرآن الكريم وأشار إلى أنه بتدبره يزول عن العبد ما يجد في قلبه من
    الشبهات، حتى يتبين له أن القرآن حق يصدق بعضه بعضًا. والله المستعان.


    ----------------------------
    مصدر الفتوى: مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد صالح العثيمين - (1/146) [ رقم الفتوى في مصدرها: 63]
    [/size]

    avatar
    أبو حارثة الأثري الجزائري
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 411
    الرتبة :
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 5
    تاريخ التسجيل : 24/05/2008

    رد: فتاوى مختصرة في مسائل تتعلق بالعقيدة والتوحيد.

    مُساهمة من طرف أبو حارثة الأثري الجزائري في الإثنين سبتمبر 15, 2008 5:55 pm

    و قال الشيخ مشهور - حفظه الله - في** فصل الخطاب في الرد على الكردي الكذاب**
    والخلاصة أنّ صفة العينين ثابتة كما ذكر شيخ الإسلام بإجماع السلف، وهذا الذي اعتقده


    و هذا هو الرابط لمن أراد أن يقرأ المقال كاملا
    http://www.mashhoor.net/inside/articles/reply/reply2.htm

    avatar
    أبو عبيدة الأثري
    مدير

    عدد الرسائل : 642
    الرتبة :
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 109
    تاريخ التسجيل : 23/05/2008

    رد: فتاوى مختصرة في مسائل تتعلق بالعقيدة والتوحيد.

    مُساهمة من طرف أبو عبيدة الأثري في الخميس سبتمبر 25, 2008 2:32 am

    وهذا كلام الشيخ مشهور حفظه الله هنا في الرد
    أما مسألة العينين لله تعالى, فقد جرى كلام بيني وبينه في مكتبتي وهو يذكر أشياء لابن عبد البر وأنا أقول: دعك من هذا ولا تتكلم فيه.

    العقيدة كيف تؤخذ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (11/490) : "يأخذ المسلمون جميع دينهم من الاعتقادات والعبادات وغير ذلك من كتاب الله وسنة رسوله صلّى الله عليه وسلّم وما اتفق عليه سلف الأمة وأئمتها، وليس ذلك مخالفا للعقل الصريح، فإنّ ما خالف العقل الصريح فهو باطل، وليس في الكتاب والسنة والإجماع باطل، ولكن فيه ألفاظ قد لا يفهمها بعض الناس أو يفهمون منها معنى باطلاً فالآفة منهم لا من الكتاب والسنة".
    شيخ الإسلام ينقل إجماع السلف في إثبات العينين لله تعالى، وأنا أنازع في الاستدلال في إثبات العينين بحديث فيه ذكر الدجال: "إن ربكم ليس بأعور ٍ"، إذ لا يجوز كما قال ابن عبد البر بالإجماع قياس الخالق على المخلوق, والعور: هو العيب , وفي "صحيح مسلم" : "أعور اليمنى" ., وفي "صحيح مسلم" أيضاً: "أعور اليسرى" فالعور: (مطلق العيب), ولا يلزم من العور عدد الأعين، ثم في كتاب ربنا (الأعين), ولم يثبت في كتاب ربنا (العينين). ولا أعرف حديثاً فيه منطوق صريح في إثبات العينين, إلا رواية فيها رجل متروك (4).

    نعم، إجماع السلف الذي نقله شيخ الإسلام يكفينا, ولكن ذكرت في مناسبات عديدة لكثير من الطلبة أن شيخ الإسلام لمّا ينقل إجماع السلف على إثبات العينين, ونحن نبحث في كتب أهل العلم المسندة ولا نجدُ نصاً ولا نجدُ أثراً, لا عن صحابي ولا دونه, وأنا على يقين وما زلت أقول أننا لو كثفنا البحث ونظرنا في المخطوطات, وعملنا عملاً جارياً قوياً في إحياء تراث الأمة، لوجدنا فيها ما يثبت العينين لله تعالى, ولكن إن وجدنا أو لم نجد, فأنا أُثبت العينين لله عز وجل بإجماع السلف الذي نقُله شيخ الإسلام, وقد نقلت لكم أنه ذكر أن العقيدة تؤخذ من الكتاب والسنة وإجماع السلف، ويكفيني هذا في هذا الباب، فكان هذا (الكردي) يشوش ويقول حديث كذا...فأقول دعك من هذا، -في التوجيه- فالكلام في مجلس المذاكرة لا في مجالس التدريس والتعليم والوعظ كان على توجيه الأحاديث، وليس الكلام في صحة المنازعة في إثبات صفة العينين لله تعالى، فمعتقد العبد الضعيف أنني أثبت العينين لله تعالى، وأخطئ من ينفي ذلك، مع أنّ أبا عمرو الداني -رحمه الله وهو من هو، وهو ممن كتب في معتقد السلف، ونقل شيئاً من معتقده شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم- لمّا ذكر صفة العين ذكر الأعين كما في كتاب الله عز وجل ذكر ذلك في كتابه في "الرسالة الوافية" (5).

    ومع هذا فانا أقول: إن معتقد السلف يكفينا في ذلك، وأننا لو بحثنا في المخطوط ونحن لم نظفر بشيء من المطبوع، الغالب على ظني أننا نجد بعض الآثار.

    والخلاصة أنّ صفة العينين ثابتة كما ذكر شيخ الإسلام بإجماع السلف، وهذا الذي اعتقده، وأنازع باستدلال بعض أهل العلم -وهم كثر- بحديث "إنّ ربكم ليس بأعور" على إثبات صفة العينين، وكان النقاش في هذا الباب، والمعلوم أنّ الشيخ الألباني -رحمه الله- وغيره من أهل العلم ينفون حديث الصورة: "إن الله خلق آدم على صورة الرحمن"، والكردي وغيره يقولون بسبب ذلك عن شيخنا الألباني: فيه تجهم (6)، مع أنّ الشيخ -رحمه الله- يثبت صفة الصورة بحديث آخر: "يأتيهم ربهم بصورة لا يعرفونها " (7) إلى آخره، فإذا أنا أثبت الصفة بالنص والدليل، ونازعت في وجهة دلالة دليل آخر، فلا يقال في هذا إلا صواب وخطأ، ولا يقال ضلال، ولا يطعن في المعتقد، ولذا هو لمّا يقول عن الشيخ فيه تجهم –هذا الذي يتكلم عليّ– هو أيضاً يتكلم عن الشيخ في الباب نفسه، الخطأ هو هو، وسبب تخطئته عدم الإدراك وقلة الفهم، ونفسه متوثبة، وغير هادئة، وما شابه.

    فالصفة ثابتة بإجماع السلف لا تحتاج للكلام في هذا، فهو فهم شيئاً وترك أشياء، وهذا مأخذ معلوم لأهل البدع ، "يذكرون مالهم دون ما عليهم"، أسند ذلك الدارقطني في أوائل "سننه" عن وكيع،
    [b]


    _________________
    يقول الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله في رسالته - عوائق الطلب -(فـيا من آنس من نفسه علامة النبوغ والذكاء لا تبغ عن العلم بدلا ، ولا تشتغل بسواه أبدا ، فإن أبيت فأجبر الله عزاءك في نفسك،وأعظم أجر المسلمين فـيك،مــا أشد خسارتك،وأعظم مصيبتك)
    avatar
    أبو عبيدة الأثري
    مدير

    عدد الرسائل : 642
    الرتبة :
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 109
    تاريخ التسجيل : 23/05/2008

    رد: فتاوى مختصرة في مسائل تتعلق بالعقيدة والتوحيد.

    مُساهمة من طرف أبو عبيدة الأثري في الخميس سبتمبر 25, 2008 2:36 am

    http://www.aqsasalafi.com/vb/showthread.php?t=3811
    قال فضيلة الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان –حفظه الله- في درس (شرح صحيح مسلم) يوم الخميس 1/ربيع الثاني/1428هـ الموافق 19/4/2007م:

    «جاءتني أسئلة كثيرة من أخوة لعلّهم بلغهم شيئاً عن كلامي في بعض صفات الرب -عزَّ وجل- في إثبات صفة العين لله –جلَّ في علاه- والكلام طويل وكثير،ولكني أثبت لربي -جلّ في علاه- ما أثبته ربنا لنفسه، وما أثبته نبينا لربه، وما أثبته السلف لله -جلّ في علاه-.

    وتذكرت بهذه المناسبة كلام كنتُ قد قرأتُه لشيخ الإسلام ابن تيمية في الجزء الثالث في حكاية مناظرة «الواسطية»، وأنقل لكم شيئاً يسيراً لنعلم حجمنا ونعلم من نحن أمام مسألة صفات الله -جلَّ في علاه- يقول شيخ الإسلام في (3/161) من «مجموع الفتاوى»: «أمر الأمير بجمع القضاة الأربعة -قضاة المذاهب الأربعة- وغيرهم من نوابهم والمفتين والمشايخ ممن لهم حُرمة وبه اعتداد، وهم لا يدرون ما قَصَدَ بجمعهم في هذا الميعاد، وذلك يوم الإثنين ثامن رجب المبارك عام 705هـ فقال لي: هذا المجلس عقد لك -عُقِدَ ليفحص عقيدة ابن تيمية، الأمير جمّع العلماء والمشايخ وقضاة من المذاهب الأربعة ليفحصوا عقيدة شيخ الإسلام ابن تيمية- فقد ورد مرسوم السلطان بأن نسألك عن اعتقادك؟ وعمّا كتبت به إلى الديار المسلمين من الكتب التي تدعو بها الناس إلى الاعتقاد؟ وأظنه قال: وأن أجمعَ الفقهاء والقضاة ويتباحثون في ذلك. فقلت -وأنا أُردد معه، وربي يشهد أني أحبُّ شيخ الإسلام حباً لولا مهابة الإمام أحمد لقلت إنه إمام أهل السنة والجماعة- يقول: فأمَّا الاعتقاد فلا يؤخذ مني ولا يؤخذ ممن هو أكبر مني وإنما يؤخذ من كتاب الله، وسنَّة رسول الله، وما أجمع عليه سلف الأمّة».

    الاعتقاد لا يؤخذ من أحد، والمباحث في العقيدة دقيقة ولا يمكن لكلّ أحدٍ أن يفهمها فهماً دقيقاً، وقلت وما زلت أقول: الأحاديث التي تثبت العينين لله -عزَّ وجل- لم يَثْبُت منها شيءٌ من حيث الصنعة الحديثية؛ فَوَرَدَ عند ابن حبان والعقيلي من حديث أبي هريرة أنّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قال: «إنّ العبد إذا قام في الصلاة فإنه بين عينيّ الرحمن» وهذا الحديث مداره -في كل طرقه- على إبراهيم بن يزيد الخوزي وهو متروك، هذا الإسناد ضعيف جداً.

    ومناسبة مبحثي بهذه المسألة أني من فترة طويلة بعد أن يسر الله لي أن خدمت «الموافقات» للشاطبي، يسر الله لي أن علمت قيمة كتاب «قواعد الأحكام» للعز بن عبدالسلام، ومما وجدته في كتاب العز يقول: «وأما ما ورد في القرآن مِن إثبات العينين لله -عزَّ وجل- . . .» ثمّ يتأوَّل، فوجدت بعد فَهم وبحث وفتش أنّ الأشاعرة راجت بسبب رجلين -عفا الله عنهما وغفر الله لهما-: العز في المشرق والباجي في المغرب، الباجي جعل جميع المالكية أشاعرة حتى أصبح الأشاعرة يتكاثرون على أهل السنّة، وكل من في المغرب مِن القضاة والعلماء كلهم أشاعرة، وبسبب الباجي -أبو الوليد الباجي-، وسبب ترويج الأشعرية في المشرق وكان للعز هيبة ولا سيما بين عيني النووي وغيرهم؛ فراجت هذه الأشياء حتى تمالكوا أنفسهم، وقد يسر الله لي مخطوطاً نادراً للبلقِيني فيه تعقب للعز بن عبدالسلام اسمه «الفوائد الجسام»، وثمَّ تعقبتُ العزَّ بالمنقاش، قرأتُ الكتاب مرات وقابلته على عدة مخطوطات وتعقبته بالمنقاش، فمما قلتُ: أنه لم يثبت آية ولا حديث ولا نص فيها إثبات العينين لله -عزَّ وجل- ما في آية: القرآن كل اللي في القرآن إثبات إمّا العين وإمّا الأعين، والعز ماذا يقول؟ يقول: ما ورد في القرآن من إثبات العين، طيب أين الآيات؟! الآيات محدودة معروفة،فهذا الذي يسمى عند العلماء بالتنكيت والتدقيق والبحث في العبارات هذا أمر دقيق لا يمكن أن يقف عليه أي إنسان، لكن صفةٌ أثبتها السلف لربي -عزَّ وجل- أو أولها أو أعطلها فمعاذ الله.

    فالمراد -بارك الله فيكم-: أني أدقق في أن العينين الأحاديث التي وردت صراحةً مضافةً لله -عزَّ وجلَّ- لم يثبت منها شيء، وأما ما أثبته السلف من العينين فاعتمدوا على أحاديث صحيحةٍ فيها من حيث التوجيه فيها نزاع مِن مثل: «إن ربكم ليس بأعور» والأقوى من «إن ربكم ليس بأعور» عندي وفي فهمي ما ورد عند أبي داود أنّ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- قرأ قول الله {وكان الله سميعاً بصيراً} فأشار إلى سمعه وإلى بصره.

    ومع هذا فقد نقل شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى- إجماع السلف على إثبات العينين لله -عزَّ وجلّ- وكما سمعتم كلامه -رحمه الله تعالى- مِن أن العقيدة (لا تؤخذ عني ولا عمن فوقي وإنّما تؤخذ من كتاب الله وسنّة رسول الله وكلام السلف بإجماعهم)، فالمبحث قائم، وأنتم طلبة علم حديث، فابحثوا في الكتب، وانظروا ويا ليتنا نجد شيئاً؛ لأني أرى أن الإجماعَ لا يمكن ان يتحقق إلا مع وجود نص، وهذا يجعلنا نقول أننا بحاجة لمزيد بحث ومزيد نظر ليس في أصل عقيدتنا، وإنما في النظر في المخطوطات والكتب والأسانيد والبحث إلى آخره . . .، ومن قال أن المخطوطات هذه لسنا بحاجة لها وهذه الأجزاء لسنا بحاجة لها والنصوص قد انتهت هو مخطئ.

    وأنا أدعو –أيضاً- ويا ليتني أجد وقتاً لأن أدرس حديث: «فإن الله خلق آدم على صورة الرحمن» فإن ثبت هذا الحديث فقد يكون هذا مستنداً قوياً لما أجمع عليه السلف، ولا يلزم من صحة الإجماع إبراز الدليل النقلي مِن الكتاب والسُّنة.

    فهذا الكلام لا أسامح ولا أجوّز لأحدٍ يقوم فيقول: فلان يقول كذا، وفلان يخالف عقيدة السلف، انظروا معي مثلاً إلى إثبات صفة الساق مَنْ أوّل مثلاً قول الله -تعالى-: {يوم يُكشف عن ساق} فأثبت الصفة من نصٍّ آخر أو أوَّل أو ضعّف حديث «فإنّ الله خلق آدم على صورة الرحمن»، فأثبت الصورة من حديث آخر، هذا يقال فيه: أخطأ، ما يُقال فيه ضال ولا يُقال فيه خالف عقيدة السلف، هذه دقائق ومسائل ينبغي لطلبة العلم أن يعرفوها.

    خلاصةُ ما أقول ومعذرة على الإطالة؛ حتى أكون قد قلت قولاً يُعرف عني وينقل عني، ومن سمع مني أو فهم عني خلاف ما أقول الآن فليُضرب عنه صفحاً، الذي أقوله ديانةً بعد تأملٍ وبحثٍ وقد جمعتُ أقوال العلماء جميعاً في هذه الصفة مع النصوص الواردة وبيان ضعفها أقول: إثبات صفة العينين للهِ –عزَّ وجلَّ- نُقِلَ إجماع السلف عليه وهو طريقٌ معتبرٌ يؤخذ به؛ ولكن هذا شيء والبحث في التصحيح والتضعيف في بعض النصوص شيءٌ آخر.

    وصلى الله وسلّم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم».
    وسنحمل الرابط الصوتي قريباً إن شاء الله


    _________________
    يقول الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله في رسالته - عوائق الطلب -(فـيا من آنس من نفسه علامة النبوغ والذكاء لا تبغ عن العلم بدلا ، ولا تشتغل بسواه أبدا ، فإن أبيت فأجبر الله عزاءك في نفسك،وأعظم أجر المسلمين فـيك،مــا أشد خسارتك،وأعظم مصيبتك)

    زائر
    زائر

    رد: فتاوى مختصرة في مسائل تتعلق بالعقيدة والتوحيد.

    مُساهمة من طرف زائر في الجمعة أكتوبر 03, 2008 9:12 pm

    يجزي الله خيرا الأخوين أبا حارثة وأبا عبيدة على ما أضافاه ونفع بهم
    avatar
    أبو حارثة الأثري الجزائري
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 411
    الرتبة :
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 5
    تاريخ التسجيل : 24/05/2008

    رد: فتاوى مختصرة في مسائل تتعلق بالعقيدة والتوحيد.

    مُساهمة من طرف أبو حارثة الأثري الجزائري في الأحد أكتوبر 05, 2008 5:41 pm

    و جزاكم الله كل خير أخي


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يناير 21, 2018 11:36 am