منتدى قائم على منهج السلف الصالح في فهم النصوص الشرعية


    تحذير من التبرج و السفور" بحث مهم للشيخ الوصابي -حفظه الله- حول المرأة المسلمة

    شاطر

    زائر
    زائر

    تحذير من التبرج و السفور" بحث مهم للشيخ الوصابي -حفظه الله- حول المرأة المسلمة

    مُساهمة من طرف زائر في الأحد أغسطس 31, 2008 11:56 am


    الحمد لله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
    أما بعــــد:
    يقول الله سبحانه وتعالى: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ}
    فإنه ممَّا لا شكَّ فيه أنَّ أعداء الإسلام قد ساءهم ما تتمتَّعُ به
    المرأة المسلمة في ظلِّ الإسلام من حصانة، وكرامة، وعِفَّة؛ فسلَّطوا
    الأضواء عليها، ونصبوا الشباك، ورمَوْها بنُبُلِهم، وسهامهم، عبر سُبُلٍ
    متعدِّدة، من فضائيات، ومجلات، وموضات، وغيرها…؛ وذلك بُغية تعريتها من
    ثوب الفضيلة، الذي عُرفتْ به، وإلباسها ثوب الرذيلة المستعار، الضَّيِّق،
    المُزَيَّف، الذي يجعل منها صورة من المرأة الأجنبية، في شكلها، وتفكيرها،
    وسلوكها، وما ذاك إلا مصداقاً لقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ الْأُمَمُ،كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا».
    ولذلك جمعت هذا البحث المتواضع الُمسَّمى بـِ
    [التحذير من التبرُّج والسُّفور]
    [/center]
    الباب الأول: المرأة المسلمة مع ربها
    الباب الثاني: المرأة المسلمة مع نفسها
    الباب الثالث: المرأة المسلمة مع لباسها
    الباب الرابع: المرأة المسلمة مع زوجها
    الباب الخامس: المرأة المسلمة مع أقربائها وذوي أرحامها
    الباب السادس: المرأة المسلمة مع أخواتها وصديقاتها
    الباب السابع: المرأة المسلمة مع مجتمعها
    الباب الثامن: النساء والرجال
    الباب التاسع: أحوال النساء يوم القيامة
    الباب العاشر: إحصائيات
    [center]والذي أسأل الله أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم سبحانه، القائل: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى}، كما أسأله تعالى أن ينصر به الحق، ويخذل الباطل، وأن ينفع به مَن قرأه، أو نشره، أو دلَّ عليه.
    وإنه ليُدهش القارئ غزارة تلك النصوص الصحيحة، التي وردت في كتاب الله،
    وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، في ما استوعَبَتْه لكل صغيرة
    وكبيرة، في حياة المرأة، المُبيِّنة للسلوك الأمثل الذي يجب عليها أن تأخذ
    به في علاقاتها الدينية، والدنيوية.
    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
    الحديدة – مسجد السنة
    أبو إبراهيم


    للتحميل من هنا

    منقول

    بارك الله في شيخنا الوصابي بحث جد طيب و قيم للمرأة المسلمة

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 9:27 am