منتدى قائم على منهج السلف الصالح في فهم النصوص الشرعية


    الرد الثاني على المعتدي الجاني المدعو ( شريف! ) الترباني

    شاطر

    زائر
    زائر

    الرد الثاني على المعتدي الجاني المدعو ( شريف! ) الترباني

    مُساهمة من طرف زائر في السبت أغسطس 30, 2008 6:19 pm

    [size=18]
    بسم الله الرحمن الرحيم




    كتبه يرجون من الله الأجر :



    ( أبو عبد الرحمن
    محمد بن عبد الله آل عميرة)




    العقبة ـ الأردن :



    في
    الرابع من شعبان 1429



    الموافق: 5/8/2008
    الرد الثاني على المعتدي الجاني المدعو ( شريف! ) الترباني

    المقدمة :

    وفيها بيان حال المردود عليه...

    فإن من القواعد: (الحكم على الشيء فرع عن تصوره)



    إن الحمد لله نحمد ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له . وأشهد أن لا اله إلا الله واشهد أن محمد عبده ورسوله.

    (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا سديدا ، يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما)

    أما بعد:

    مع الإمامين: الألباني و ابن باز

    فمن كلام شيخنا الإمام الألباني – رحمه الله- قوله:

    ((.... قد ابتلينا بالعصر الحاضر بأناس ، يتتبعون العثرات والمتشابهات ويعرضون عن المحكمات الواضحات المؤكدات لما قلنا ، بقصد إيقاع الفتنة بين الأخوة المؤمنين... أولئك الذين قال الله في حق أمثالهم :

    ( ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتنا وإثما مبينا)

    وقال نبينا عليه الصلاة والسلام :

    ( يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه ! لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم ، فإنه من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته ، ومن تتبع الله عورته فضحه ولو في جوف بيته)



    ومن كلام الإمام ابن باز – رحمه الله-:

    (..... الواجب على طلبة العلم ، وعلى أهل العلم معرفة واجب العلماء ، والواجب عليهم حسن الظن وطيب الكلام والبعد عن سيِِّىء الكلام .... يجب أن يكون طالب العلم ، ويكون السائل يطلب الخير والفائدة ، ويسأل عن هذه الأمور ، وإذا وقع خطأ أو إشكال سأل بالحكمة والنية الصالحة ، كل إنسان يخطئ ويصيب ، ما فيه أحد معصوم إلا الرسل عليهم الصلاة والسلام)

    رحم الله الإمامين ابن باز والألباني ، فقد كان كلامهما نورا لطلبة العلم ، ولكن عمي عنه طلبة الإثم ممن يتسترون برداء العلم !
    لطلاب علم ، لا لأهل مخــالب لئــام ، مناكير الحديث ثعالـب
    كأن بهم نارا تلـوك صدورهـم ويخفي بياض الثوب سود منـاكب
    سخيف، وكردي الحمـاقة قبـله وبـعد ... فلا ندري بثالث خائب


    سبب الرد

    فقد طالعنا على بعض صفحات ا لإنترنت مقالا أبتر طلع به علينا المدعو شريف الترباني يطعن فيه بجناب شيخنا المحدث على الحلبي ، وشيخنا العلامة مشهور آل سلمان ، والشيخ الفاضل الداعية محمد حسان ، فعنون مقاله الطعان ب: ( كشف تلبيسات أسئلة مشهور وأجوبة محمد حسان ) !

    وكان المدعو (شريف) قد تجرأ قبل أربع سنوات على كتابة ونشر الطعن الأول بشيخنا مشهور ، بمقالته الهزيلة التي سماها بغير اسمها ب ( المسك والعنبر ببيان ما عند مشهور من منكر )!

    فرددت عليه في حينها برد ألجمه طيلة هذه السنوات ، بما نشرته على الإنترنت ، بعنوان : ( تيسير العزيز الرحمن في الذب عن الشيخ مشهور آل سلمان ) رددت فيه على تدليس وزور ما أتى به وبهتانه على شيخنا بما ليس فيه ، أو تحميل كلام شيخنا ما لا يحتمل.

    ونظرا لأن "الأرواح جنود مجندة ما توافق منها ائتلف" فقد انبرى الكردي الأحمق مؤخرا ليحمل لواء الطعن في شيخنا مشهور ، دون رادع من خُلُق أو دين ،

    وعند ذلك لم تبق حجة بعد لأحد في السكوت ولم تبق لنا حجة في الانتظار ، وإذ الأمر كذلك نهضت لأرد بما يسر الله لي.. ومعذرة إلى ربنا ،

    وإلا فإنهما وأمثالهما لن يرجعا إلى الحق ، إلا أن يشاء الله، ولكن خشية أن يضل كلامهما بعض الناشئة أو يموهون به على من لا يعرف شيخنا مشهور وشيخنا على الحلبي حق المعرفة.

    ولأنني كنت قد ألمحت في ردي على ( الكردي ) إلى سلفه (شريف) الطاعن من قبل في شيخنا مشهور ، فإن إلماحتي إليه أطارت صوابه ، وحركت باقي الجمر من تحت الرماد ، فأعاد الكرة انتصارا لنفسه بالباطل ، لكنها بإذن الله كرة خاسرة ، معالمها باسرة .
    ولتعلمن خلائقا مشمولة ولتندمن ، ولات ساعة مندم


    واقع المردود عليه !!

    وهناك أمور ، وإن شئت فقل: (( بثور)) لابد من بيانها - باختصار- ليحيط القارئ الكريم بشخصية (شريف) البائسة، ولولا تجرؤه على مشايخنا ما ذكرناه ، فإن الله حييٌّ ستّيّر .



    فبعد ردي الأول عليه ، وبعد فشله الذريع من النيل من حصن شيخنا المنيع ، سرت سموم لحوم العلماء في قلبه ، فهدم الإحباط أركان عزائمه المشينة ، وتحطمت آماله وأعلامه السخيفة على أسوار مشايخنا.. فالمسألة مسألة علم وسنة.. لا دعاوى كاذبة ، فقد كان شقيقه يلقبه بـ ( شيخ السلفيين في الأردن ، بل في الشام!!).. فعاد يجر أذيال الخيبة والحسرة ، مكتفياً وقانعاً بأن يكون على الأقل شيخ السلفيين في مخيم غزة!! ، بلدته ومقامه ، ولكن هيهات هيهات فماضيه المخزي يطارده في أزقة المخيم.. وفي عيون الناس هناك .. وعلى عتبات دكاكين المخيم عندما يمط البعض شفاههم إشفاقا ورثاءً لبؤسه أو يزمّ البعض الآخر شفتيه شماتة به لأنه يستحق هذا النبذ ، فهم يعرفونه تماما.. وبئس من يعرفون .... شريف الفظ ، الغليظ ، سليط اللسان!

    شريف الحاقد الحاسد الجاحد ، الذي إذا خاصم فجر!

    سألت عنه بعض (بلدياته) وبعض ثقات السلفيين هناك . فرووا لي أعاجيب سيرته المظهرة لسريرته وسوء طويته ، بل سوء خلق عجيب ما توقعت أن يصل به إلى هذا الحد!! ذكروا أنه تصدرت منه ألفاظ قبيحة تخدش الحياء والذوق.. ويمجها الطبع السليم ، وتمضُ الآذان المرهفة. بل ويستحق لأجلها أن " يرجم" إن كان يعي ما يقول ، ويعترف به متبجحا مختالا ومعيرا به غيره.. فمثلاً : يقول لبعض خصومه : (( أنتم الذين فعلنا بكم كذا.. وكذا.. وانتم صغار)) !! بل ويصرح بها في شجار .... لكنني أربأ بنفسي عن التلفظ بحرفيتها التي خرجت من فمه .

    هذا فضلا عن قذفه المحصنات عند شتم خصومه (( يا ابن كذا.....)) هذا كله حصل منه بالأمس القريب.. ـ بعد التمشيخ، لا قبل الهداية ـ !!!

    عموما ، وللاختصار ، فإن الرجل شديد السوء ، ومن أراد التأكد فالأمر سهل وميسور فمخيم غزة موجود ، وسكانه أحياء يرزقون.. فاسألوهم إن شئتم للشك تقطعون.

    لقد انقطع ذْكرُ ذلك السخيف سنين عددا ، كان خلالها قد انكمش وتقوقع على نفسه ، حتى مرت الأيام وظن أنه قد تعافى من سموم لحوم العلماء ، فعاد يعفي لحيته من جديد ، وغسل ملابس السنة القديمة ، وعاد للبوسها لتلائم صحوته الجديدة !!!

    لكنه هو هو ... لم يتغير ولم يتبدل!

    ألا يرى القارئ الكريم كيف أنه لم يستطع أن يمسك نفسه عن البذاءة عندما نعتني بـ (( جلد عميرة))!!

    إنه مصطلح وتعبير يراد به ممارسة العادة السرية ( الاستمناء)..

    كما قال الشاعر الماجن :
    إذا حللت بواد لا أنيس به فاجلد عميرة لا عار ولا حرج




    فماجن غيرُ شريف ـ كهذا الذي ليس له من اسمه نصيبٌ ـ لا يتورع عن إطلاق وتعبير كهذا على شبكة سلفية ، وقراء سلفيّين!! ( يفترض ) أنهم من أرفع الناس أخلاقا وترفعا عن التبذل والابتذال !

    فكيف يؤمن أقلّ سلفي في الدنيا بأن ألفاظاً كهذه ممكن أن تصدر عمن ينصّب نفسه ـ بالباطل ـ منظراً للسلفيين في الأردن!!!

    إن اسمي ( محمد بن عبد الله) ـ ولله الحمد ـ على رسولنا أفضل الصلاة والسلام .

    ولو كان اسمي من نصيب شريف لربما ادعى أنه المهدي المنتظر !

    و ( عميرة) اسم عشيرتي ، وهي عشيرة طيبة ، موزعه في الأردن وفلسطين ومصر ، وهم يعدون بعشرات الآلاف ، في السلط وفي نابلس والزرقاء ومعان وصور باهر وبلبيس شرقي مصر ، فكيف يُسيء لكل هؤلاء بكلّ هذا البذاء ؟!

    عجبت لشيخ يأمر الناس بالتقى وما راقب الرحمن دهرا وما اتقى


    فتنته الأولى :

    وعندما كان المدعو ( شريف) بمدينة العقبة جمع حوله عددا من شاكلته ليكونوا زمرة الفتن والطعن واللمز ، وأخذوا يروجون لفالح.. ويمتحنون الناشئة بكلامه ، حتى إذا تصدينا لهم وأردنا أن نبين لهم شيئا من شأنه عندما أمرهم بهجر شيوخنا في الشام : رمونا بالضلال ، وجعلوا أصابعهم في آذانهم ، ولم يسمعوا كلامنا فيه ، رغم أننا ما تكلمنا إلا بحجة وعلم لنرد كثيرا من كلامه في محاولة هدم الدعوة السلفية في الأردن.

    وقد كان ذلك بتوفيق الله لنا ، من قبل أن يتكلم شيخنا الربيع – حفظه الله- في فالح ، ويفصّل فيما لديه من أخطاء.
    [/size]

    زائر
    زائر

    رد: الرد الثاني على المعتدي الجاني المدعو ( شريف! ) الترباني

    مُساهمة من طرف زائر في السبت أغسطس 30, 2008 6:23 pm

    وعندما تكلم شيخنا الربيع – حفظه الله – (اضطروا) لتقليده ونبذوا فالحا.. ! ولكنهم ما استفادوا من تجربتهم ـ المخزية ـ تلك شيئا..!ً فيا للعجب ،
    وهذا يدلنا على أن القلوب غير سليمة .


    تأصيل لشيخنا العلامة ربيع

    إن شريفا وكرديََّه ومن سار في دهليزهم المظلم ، هم أولى الناس بكلام شيخنا الربيع الذي نطق به لفالح بادئ ذي بدء ، فقد قال شيخنا الربيع لفالح ـ ناصحا وموجها ـ في ردّه ، المؤرخ في 24/صفر/ 1425 هـ
    " ولما تكلمتم في عبد المالك جاءت الفتن ، واشتعلت نيران الفرقة التي أوقفت الدعوة ودمرتها ، وجعلت بأس أهلها بينهم ، ثم لا علاج من قِبَلِكم . ولقد تعبت كثيرا وكثيرا هنا وهناك ، من معالجة آثار كلام من لا ينظر في العواقب ، ولا يراعي المصالح والمفاسد ، ولا يستخدم الرفق والحكمة ، تلكم الأمور والأصول العظيمة التي يجب مراعاتها ، ولا تقوم للدعوة قائمة إلا بها .. ومع الأسف أن كل من يدرك حجم هذه المعضلة وينصر هذه المعالجات المشروعة يرمي بالتمييع وأحزاب التمييع...))
    ألا ترى يا شريف أنه كأنّما يتحدث عنك تماما ، عندما رميت شيخنا مشهوراً بالتمييع حينا وبالتنازل والسكوت والمداهنة وخيانة المنهج السلفي حينا آخر ، والآن ترمي شيخنا علياً بما رميت به ـ من قبل ـ شيخنا مشهوراً..!
    فاقرأ إذاّ رد شيخنا الربيع : (( فلعل العلماء الذين ترى سكوتهم تنازلا وربما رأيته كتمانا وخيانة أبعد نظرا منك ، وأعرف بالمصالح والمفاسد ،وأعرف بالقواعد والأصول ، وما يترتب على المواقف والتصرفات ،
    وإلى الله المشتكى من تسرعات ومبادرات ليس فيها أي التفات إلى هذه الأمور العظيمة ، فأذاقت الدعوة السلفية الأمَرَيْنِ وأوقعتها في غربة وكربة .))
    إلى أن يقول شيخنا الربيع – حفظه الله - : (( فهذا العمل منه من باب ارتكاب أدنى المفسدتين لدفع أكبرهما . وهذا ابن تيمية وتلميذه ابن القيم لماذا لم يبينا عقيدة النووي وغيره ، وأئمة الدعوة لم يبينوا عقيدة النووي وابن حجر والقسطلاني والبيهقي والسيوطي وغيرهم؟ فلا تظن أن كل تصريح نصيحة ولا كل سكوت غشاً للإسلام والمسلمين.))
    كتاب : الدعوة السلفية..
    من هنا كان كتاب شيخنا الحلبي ( الدعوة السلفية بين الطرق الصوفية والدعاوى الصحفية !..) ـ الذي لمز (الدعو) فيه ـ من هذا الباب.. ـ قطعاً ـ لإإنََّ فيه بعد نظر.. وتقدير للمصالح والمفاسد..

    ووضعٌ للأمور في موضعها بحسب ما دلت عليه القواعد والأصول ،
    وهذا الأمر أعمق من أن يفهمه أمثال المدعو (شريف) أو يعرف أبعاده ،
    فكان ـ حقا ـ كتاباً عظيماً.. في مكانه.. وفي حينه ـ بحمد الله ـ ، وقد نفع الله به الكثير.. وردّ به كيد الكثير الكثير ،

    الجرح والتعديل:

    لنتكلم الآن في الجرح والتعديل ، وها أنا أقدم كلام المدعو (شريف) نصا حرفيا ،
    حيث قال : ( لو عدلت (الأمة) رجلا وجاء رجل فجرحه بسبب مفسر يقبل تجريحه ) !
    فأقول له : هل هذه العبارة من رأسك؟ لأنك لم تنسبها لأحد من علماء الجرح والتعديل ،
    وهل تعني (بالأمة) جمهور العلماء ، وتعني (بالرجل )واحداً مثلك....!!
    فهذه مصيبة !
    إذ كيف يمكن أن نرفض تعديل كبار العلماء كالألباني وابن باز والربيع ... ثم نأخذ بتعديلك أو تعديل أمثالك النابع من تقعيدك الأعوج!.
    سنفترض حسن النية بهذا ، ونرد بناءً عليه ، فنقول:
    هل يكون الجرح المفسر مقدمّاً على التعديل دائما ؟
    و هل هي قاعدة مضطردة ؟ الجواب : لا ،
    والدليل في المجلد الثاني من السلسلة الصحيحة لشيخنا الألباني صفحة (29) : ( وخلاصة القول في يحيى : أن الأئمة اختلفوا فيه ، فمنهم الموثق مطلقا ، ومنهم من قال : " لا يحتج به" ومنهم من قال :" سيء الحفظ" ومنهم من قال: " ربما أخل في حفظه " ولم أرَ من أطلق فيه الضعف ، فمن كان في هذه الحالة فلا يجوز أن يميل طالب العلم إلى تجريحه مطلقا ، أو تعديله مطلقا إلا ساهيا ، بل لا بد من التوفيق بين هذه الأقوال المتعارضة إذا أمكن ، وإلا فتقديم الجرح على التعديل ، وهذا الأخير هو الذي فعله الكاتب الفاضل ، والأول هو الذي ذهب إليه الحافظ الذهبي والعراقي والعسقلاني ، وهو الذي أختاره وهو أنه حسن الحديث.....)
    وأحيانا قد لا يعدُّ جرح أحد أئمة الحديث لأحد الرواة نقدا ولا يعدُّ من أسباب الجرح المسقطة للعدالة .
    وانظر في رد شيخنا الربيع – حفظه الله- على فالح الحربي ، والمؤرخ في ( 17/ محرم/ 1425 هـ صفحة رقم (2):
    (( رجّح ابن الصلاح أن التعديل مقبول من غير ذكر سببه ، وأن الجرح لا يقبل إلا مفسرا مبين
    السبب ، لأن الناس يختلفون فيما يجرح وما لا يجرح(1) ، ونقل عن الخطيب أن هذا مذهب أئمة
    ----------------------------------------
    (1) ـ وهذه الكلمةُ يجبُ أن تفسِّر وتوضح مقولة: (الجرح المفسّر) ؛

    زائر
    زائر

    رد: الرد الثاني على المعتدي الجاني المدعو ( شريف! ) الترباني

    مُساهمة من طرف زائر في السبت أغسطس 30, 2008 6:24 pm

    الحديث ونقاده مثل البخاري ومسلم وغيرهما . ولذلك احتج البخاري بجماعة سبق من غيره الجرح لهم كعكرمة مولى ابن عباس –رضي الله عنهما- وذكر آخرين ثم قال احتج مسلم بسويد
    ابن سعيد وجماعة اشتهر الطعن فيهم ، وهكذا فعل أبو داود السجستاني وذلك دال على أنهم
    ذهبوا إلى أن الجرح لا يثبت إلا إذا فسر سببه ، ومذاهب النقاد للرجال غامضة ومختلفة . " وذكر عن شعبة – رحمه الله- أنه قيل له : لم تركت حديث فلان؟ فقال : رأيته يركض على برذون فتركت حديثه...."
    مع أن شعبة إمام في الحديث ونقد الرجال لكن نقده هنا ليس بصواب(1) ، لأن مثل هذا لا يعد من أسباب الجرح المسقطة للعدالة . وذكر قصة عن مسلم بن إبراهيم وانه جرح صالح المري بما لا يعد من أسباب الجرح وإن كان المري قد ضعف بغير هذا السبب . ومما جرح به عكرمة انه على مذهب الصفرية الخوارج وقد جرحه بذلك بعض الأئمة ولم يقبل البخاري جرحهم لضعف حجتهم ))
    من هنا تعلم يا (شريف) ضلالك وضلال مقولتك.. وأنك عندما تطاول أعلاما كالشيخين الحلبي ومشهور – حفظهما الله- فإن قامتك لن تعدو شراك نعل أحدهما مهما تطاولت ومططت قامتك! . أتدري لماذا؟ لأنك فاسد القصد والإرادة ، وهذا ما يقطر من سطورك الجوفاء وسيرتك الرقطاء.
    وإن كان إمام الدنيا في هذا العصر قد تعرض للطعن بالإرجاء واللمز بأنه لا يفقه ما يحدث به ، بزعم أنّه: " محدث وليس فقيه" التي روجها بعض الأقزام، فآلت نكالاً ووبالاً عليهم!!
    فإذا كان ذلك قد تم بقدر من الله ابتلاءا لشيخنا الألباني، كحال من سبقوه من الأئمة في هذه الحياة ، الذين طُعن بهم ولُمز ، فإن الألباني – رحمه الله- لن يكون آخر من يُطعن فيه، فما من عالم إلا وله خصومه من السفهاء ، فأقول لمشايخنا – حفظهم الله- :
    لا غرو أن تُرْمَوا بسهم جويهل فلقد أصيب بمثله الألباني
    ولقد أصيب الشافعي وأحمـد وكذا ابن تيمية بكل زمان
    سهما الجهالةِ والجحودِ تواترا حتى تولّى كِبْرهَا التـرباني!


    (1) ـ مع أنّه فسّره !


    ثم أقول لك ولمن هم نحوك : أننا مع إجلالنا لمشايخنا، لكننا لا نقرهم على أي خطأ إن أخطأوا بل هم الذين علمونا ذلك أصلا ، لكننا نلتمس لهم العذر ونعرف لهم حق العلماء ، ونعرف الواجب تجاههم ،
    فالشيخ مشهور لا يضره – بإذن الله- واحد مثلك ، بل عشرات من شاكلتك ، وكذا شيخنا علي وأهل العلم لا يسلمون لك ولكرديك بما تهرفون ، وهذه مئات المصنفات والتحقيقات والمؤلفات ـ على نهج السنة والسلف ـ لمشايخنا تملأ الآفاق....
    وكقول الفرزدق :
    وليس قولك " من هذا ؟" بضائره العُرْبُ تعرف من أنكرت والعَجَمُ

    الشيخ شقرة
    أما جرح مشايخنا للشيخ شقرة ، وتساؤل المدعو ( شريف) ـ ببلاهة وبلادة ـ : هل هو مقنع ؟
    فأقول : ما أظن أحدا على معرفة بمنهج السلف وحال الشيخ شقرة ، يقول غير ذلك ،
    وإليك تفسير جرحه :
    1. تقديمه لكتاب (ارحيم) في الطعن الباطل بالشيخ الألباني
    2. اتهامه للإمام الألباني بالإرجاء ، وترويجه لذلك.
    3. مقالاته في صحيفة السبيل الإخوانية والتي جعل فيها حسن البنا كالإمام الألباني وأنهما على منهج واحد .
    4. اعتراضه على الدعوة السلفية في جعلها العقيدة أولا.
    5. اعترافه الأخير بأنه غير سلفي.. وغير هذا كثير(1)

    لشيوخنا فضلٌ وعلمٌ وسبقٌ بين الرجال وبينهم ذا فرقُ


    (1) ـ انظر نُبَذاً منه في كتاب " الرد البرهاني " وكتاب " والصلح خير "...


    كذبه وتدليسه على شيخنا الحلبي

    مراجعة العلماء.. والموقف من الخوارج
    ثم قال المدعو ( شريف ) في تسويده :
    (اعترض الحلبي على قول الإمام الألباني لما وصف خوارج الجزائر عندما فازوا بالانتخابات بأنهم " رغوة صابون" فأخذ الحلبي يعترض على الألباني – رحمه الله-).

    أقول : أولاًًًً : مَن الذي ذكر للناس هذا الاعتراض المزعوم وبيّنه؟! أليس هو شيخنا (علي الحلبي) نفسه؟! فهل يذكر هذا ليدين نفسه؟! أم ليكون عبرة للناس، وتعظيماً لشيخهِ ومنهجهِ؟! ثم اعترض بماذا ؟ وماذا قال؟! ... لا نقل ولا بيان!!
    ( سبحانك هذا بهتان عظيم) ... وتدليس كبير!
    فهو يوهم ـ ملبساً ـ أن الشيخ عليا - حفظه الله- على غير موقف الإمام الألباني من الخوارج... وهذا من أعجب العجب.. وهل ما حصل مع الشيخ علي ورميه عن قوس واحدة إلا من مواقفه الحازمة أمام الخوارج .... وردوده عليهم جملة وتفصيلا؟.
    حتى رموه بالإرجاء – كذبا وظلما – وجاء هذا المدعو ( شريف ) بعد ذلك ليرميه بالخارجية ، والدفاع عن الخوارج !
    فهل يتعامى عن عشرات المؤلفات لشيخنا على في الرد على الخوارج ، أم هو التشويش والتمويه؟
    عموما ، فقد كان كلام شيخنا الحلبي لإمامنا الألباني ، مراجعة واستيضاحا وليس اعتراضا ....
    وكانت حول الأحداث المتوقعة لنتيجة العملية الديمقراطية التي خاضتها ( جبهة الإنقاذ الجزائرية ) آنذاك ، وكان الإمام الألباني – نفسه- قد أفتى بجواز الانتخاب فيها ـ بشروط وتأصيل بيّنه ـ جوابا على سؤال وجه إليه - رحمه الله – ، هل ستمكن الجبهة ؟
    أم يحال بينها وبين التمكين...؟
    وهذا الشيء ليس له علاقة لا من قريب ولا من بعيد بالحكم على الخوارج فضلا عن الدفاع عنهم ...
    والجبهة في ذلك الوقت – أصلا- ما كانوا يظهرون الخروج والخارجّية ... ولم يطلق عليهم أحد من أهل العلم في البدايات أنهم خوارج.
    بل حدث خروجهم بعد تدخل الجيش .. وفشل الانتخابات .. فبدأ الانحراف إلى الخروج والمنهج التكفيري شيئا فشيئا بعد ذلك...
    وخاصة أن فئات كبيرة منهم كانوا متأثرين بأدبيات (سيد قطب ) ومن على منهجه ... ولكن ما اظهروا الخروج بالفعل أو بالقول.
    فأي اعتراض هذا؟!!
    ومن ذا الذي يحرم مراجعة العلماء وهم بشر يؤخذ من كلامهم ويرد... بل مراجعة العلماء من معالم الدعوة السلفية ألمباركه .
    ويكفي في بيان أن المرُاجع قد لا يؤاخذ على مُراجعتِه للعالم... أن ننظر في هذه الأحاديث التي جاءت بها السنة المطهرة الصحيحة :

    الأول : يوم الحديبية ... بعد توقيع الصلح ... فقام عمر رضي الله عنه فقال مخاطبا رسول الله صلى الله عليه وسلم : (...فعلام نعطي الدنية في ديننا ) .. كما في صحيح البخاري
    ثم مراجعته لأكمل الأمة إيمانا بعد رسول الله ( أبو بكر ) في قتال مانعي الزكاة وأهل الردة ،
    فهذا قد يحدث من جهة خير الناس بعد الأنبياء .. إذ قد تشكل بعض الأمور فَتُبيّن.

    والثاني : كذلك، للفاروق رضي الله عنه ...... وكان عند قيام الرسول صلى الله عليه وسلم للصلاة على رأس النفاق والمنافقين عبد الله بن أبي بن سلول...
    جاء في البخاري .. ( فقام عمر فأخذ بثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله تصلي عليه وقد نهاك ربك أن تصلي عليه...)

    والثالث : هو موقف سعد بن عبادة رضي الله عنه . ... ومراجعته للنبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت آية : ( والذين يرمون المحصنات)
    قال سعد : ( أهكذا نزلت؟ فلو وجدت لكاع فتفخذها رجل لم يكن لي أن أحركه ولا أهيجه حتى آتي بأربعة شهداء . فوالله لا آتي بأربعة شهداء حتى يقضي حاجته) .... حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا معشر الأنصار ألا تسمعون ما يقول سيدكم ....) ... وينظر الفتح (15/25) باب الغيرة

    زائر
    زائر

    رد: الرد الثاني على المعتدي الجاني المدعو ( شريف! ) الترباني

    مُساهمة من طرف زائر في السبت أغسطس 30, 2008 6:26 pm

    .. وإن كان أعظم مُراجعٍ فينا أقلّ منزلةً من أصغر صحابي ، وأعظمُ مُراجَعٍ فينا أدنى أدنى ـ مرتبة ـ من سيد ولد آدم  ..

    وخلاصة الأمر : أن العبرة ليست بمجرد المراجعة أو الاعتراض بل بشخص المعترض والنظر في سلامة قصده .. وهدفه من الاعتراض ....

    ولست أعارض رأيا لشيـخي إذا لم يخـالف نص الكتاب
    ولكن أرجـع فيما بدا لــي لعلي أَثُوُب لرشد الصواب

    فشيخنا الحلبي – حفظه الله- إن سلّمنا أنه اعترض على إمامنا الألباني – رحمه الله- عندما كان حيا ! وقد بقي الألباني حيا بعد ذلك بسنوات ! فلماذا لم يزجر الشيخ علياً أو يطرده من مجالسه المتعاقبة ، بل لماذا واصل ثناءه عليه وتزكيته له ، بل قرّبه منه ، وكان آخرَ تلاميذه وأصحابهِ عنده ـ في سنته الأخيرة ـ؟!

    كلمة الشيخ عبيد الجابري
    وأما إشارة المدعو ( شريف ) لكلمة شيخنا عبيد الجابري – حفظه الله – في حق شيخنا الحلبي – حفظه الله- فهي من عالم في عالم ، ويفهمها أهل العلم ويقدرونها قدرها ، فلا يعطونها أكبر من حجمها ، ولا يهدرون لأجلها عالما سلفيا كشيخنا الحلبي ، ولا يحرمون أنفسهم ولا الناس من عقل كعقله – حفظه الله ونفع به-.
    وإن عالما رزينا حصيفا كشيخنا الحلبي لا يجعل من كلمة صدرت عن أخ كريم ، وعالم فاضل ،تذهب وتحبط كلمات رطبات سابقات ، صدرت من ذات الأخ الكريم وهو الشيخ عبيد الجابري عندما دافع عن شيخنا علي الحلبي وانتصر للحق الذي لديه ، كما بين ذلك شيخنا الحلبي في رسالته " لن نفرحكم أيها المتربصون " حيث كانت ردا رصينا على المروجين للفتنة ،

    وقد أثنى شيخنا علي الحلبي في رده " لن نفرحكم أيها المتربصون" على محاضرة الشيخ عبيد " الموقف الحق من المخالف" " بل أمر بتفريغها ونشرها ، فهي تأصيل علمي عظيم ، إليه يرجع ومن خلاله ينظر ويتعامل ، مع أنها خالفت ـ تطبيقاً ـ كلمته في شيخنا الحلبي ، والتي ربما قالها متأثرا بأمور نقلت إليه على غير الواقع الموجود من متربصين وحاقدين مما أنتج ذلك الحكم الصادر منه.
    ومن أدلّ دليل على ذلك : أن الشيخ الجابري لمّا ردّ على الصحيفة الجزائرية ـ بعد نقده لشيخنا علي الحلبي ـ أعاد ـ بالحرف ـ ثناءه على شيخنا الحلبي ودافع عنه..
    . فحفظ الله مشايخنا الحلبي والجابري وألف بين قلبيهما وقلوب علمائنا لما يحبه ويرضاه.

    الرد على أهل البدع
    وأما ما أراده المدعو ( شريف ) من إيهام القراء والتلبيس عليهم بأن شيخنا على الحلبي يخالف تأصيل ابن القيم – رحمه الله- في محاربة البدع ، فهو مردود عليه ،
    ومن لديه فهم وعقل وحتى لو كان في بداية الطلب يستطيع أن يميز ما أراده شيخنا الحلبي عندما قال في تحقيقه ( مفتاح دار السعادة) (1/29) : " ومما يضاف إلى ذلك من نقد : التوسع في الرد على أهل البدع من المنجمين والمتطيرين ونحوهم مع أنه يكفيه في رده النزر اليسير ، وهذا الأمر جعل بعض وجوه الرد لا تبدو في موضعها اللائق بها من حيث القوة والمتانة "
    وهذا الكلام واضح ، وسنزيده إيضاحا بإذن الله للرد على المدعو ( شريف) عندما وطّأ ومهّد بجملة تجعل القارئ العادي يتوهم أنّ شيخنا الحلبي يعترض على تأصيل تلميذ شيخ الإسلام ، وهو الإمام بحق ، ابن قيم الجوزية ، فقال المدعو ( شريف) جملته التحضيرية : قال الحلبي معترضا على الإمام ابن القيم الجوزية في تحقيقه ( مفتاح دار السعادة) (1/29) .... وذكر كلام شيخنا الحلبي ، وليس في كلام شيخنا أي اعتراض البتة .. لا من قريب ولا من بعيد.. كما هو ظاهر وكما سيأتي معنا.
    ولنترك هذه الجملة وما فيها من كذب... أو عدم فهم للكلام !! ، ولنأخذ كلام شيخنا الحلبي ، والذي يقول فيه (أن التوسع في بعض وجوه الرد يضعفها ، فقد كان يكفي ابن القيم النزر اليسير ) أي من الرد المفحم عن التطويل والإسهاب ، حيث أن المعروف المشهور عن صاحب الصواعق المرسلة قوة الرد ومتانة العبارات ، وجزالة الألفاظ وفخامة التراكيب ووضوح الحجة ، ولذا فإنه لا يليق به إضعاف رده على المنجمين والمتطيرين بالتوسع المطول ، هذا الذي أراده شيخنا الحلبي ـ تمنّياً ـ ألا وهو عدم التوسع والتطويل فيما يمكن اختصاره ، ولا يفهم من هذا أبدا اعتراض شيخنا الحلبي على تأصيل ابن القيم – رحمه الله- في محاربة البدع ، فضلا عن أن يكون اعتراضه –حفظه الله ــ في أصل الرد على أهل البدع ، وهو الذي ألف كتاب " علم أصول البدع " وحقّق " الحوادث والبدع " للطرطوشي ، و..و..
    وفي هذا كفاية – إن شاء الله- لكشف هذه الشبهة ، ولا حاجة للتوسع والتطويل فالمسألة واضحة.
    ردُّ رواية الضعيف..
    ثم يواصل المدعو ( شريف) طعونه في فضيلة شيخنا المحقق الأثري على الحلبي ، ويعرض على القراء نقولا من رأسه ومن ذاكراته وأغلب الظن أنها مختلقة أو مبتورة أو مخلوطة ، حيث يوهم بتدليس وتزييف أن الشيخ علياً متساهل مع (جماعة التبليغ)..
    وأورد ثلاثة نقولات لم يعزها إلى كتاب أو رسالة ، أو شريط مسجل ، بل هكذا سبهللا .. ( والحلبي يقول ...) ( ... وقال في درس ) ! فلو طبقنا قاعدته التي جاء بها عندما قال: (لو عدلت الأمة رجلا وجاء رجل فجرحه بسبب مفسر يقبل جرحه ! ) لو طبقنا هذه القاعدة على المدعو ( شريف) نفسه بهذه النقولات غير المعزوات.. وأحصينا عدد ( الأمم) الذين جرحوا المدعو ( شريف) دون أن يقابل ذلك تعديلٌ إلا من المجروح (الكردي) ـ أعمى يهدي أعمى ـ لتركنا الرد عليه.. لأنه طبقا للقاعدة فإنه إما أن يكون : ( كذابا ) أو (مدلسا) أو ( ضعيفا) أو ( متروك الحديث).. أو...
    جماعة التبليغ
    لكننا سوف نرد على تلك النقولات " الضعيفة" من " الضعيف شريف" إكراما منا لكلمة شيخنا الفاضل عبيد الجابري – حفظه الله – والتي التقطها هذا المتربص وطار بها ، فأقول وبالله التوفيق :
    إنني أحد تلاميذ ـ الطبقة الوسطى ـ لشيخنا الحلبي حفظه الله ، وقد علمني الشيخ أن " التبليغيين" وغيرهم من أهل البدع غير داخلين في أخوة السنة ، وإن كانوا داخلين في أخوة الإسلام ، فهل يستطيع أحد أن يخرج التبليغيين من دائرة الإسلام ، ويقولها صريحة أن التبليغيين " كفار" ! فالجواب : لا ، فلا يفهم عندها من كلمة ( إخواننا ) التي نسبها المدعو ( شريف) للشيخ علي الحلبي وأنه قالها متساهلا مع جماعة التبليغ ، إلا فهما واحدا وهو أخوة التبليغيين لنا في الإسلام .
    فقد قال المدعو ( شريف) :
    ( والحلبي يقول عن جماعة التبليغ ( إخواننا) مستدلا بأثر علي – رضي الله عنه – في الخوارج ( إخواننا بغوا علينا) وهذا القول من علي إنما هو في جيش معاوية – رضي الله عنه-)

    أقول : قال ابن تيمية هذا العصر العلامة العلم، والفقيه الحنبلي المتفنن الشيخ محمد بن صالح العثيمين في لقاءه الأسبوعي بمدينة عنيزة ، وفي مسجدها الكبير ، حيث تم تسجيل ذلك اللقاء ، وقد سأله سائل عن جماعة التبليغ ،فقال: ( جماعة التبليغ جماعة طيبة ، وفيها خير ، لكن ينقصهم العلم ، عندهم جهل).
    فلم نسمع أن أحدا من أهل العلم ولا حتى أهل الجهل والتربص قال: أن ابن عثيمين: " متساهل! " أو: " مسكين" ! أو: " ضايع "! عندما وصف جماعة التبليغ بأنها "طيبة" لأنه لا أحد يجرؤ أن يتكلم في ابن عثيمين من أهل التربص والجهل ، وأما أهل العلم فإنهم يحسنون الظن بابن عثيمين ويقدرون كلمته ورأيه ، ويعذرونه إن قال كلاما لينا في أهل بدعة ، لمصلحة راجحة رآها ، أو دعوة للتبليغيين وحثهم على طلب العلم ، فهم إن طلبوا العلم تركوا الجهل والبدع.
    وكذلك عندما أفتى إمام أهل السنة ابن باز –رحمه الله – بجواز الخروج مع جماعة التبليغ ! فهل رفع أحد رأسه وصرح " بتساهل" ابن باز !.
    أقول : ذكرت هذا للاعتضاد، و إلا فإن كلا العالمين الجليلين رحمهما الله قد رجعا عن قوليهما ،
    أما شيخنا الحلبي – كان الله له- فما أفتى بجواز الخروج تحت مظلة التبليغيين ولا وصفهم بأنهم جماعة طيبة وأن فيهم خير ، ومع هذا يرمى " بالتساهل والمسكنة"!
    لقد بلغ من شدة شيخنا الحلبي على أهل البدع وحدّته في الحق معهم أن صار بعض أهل تلك البدع يدعوننا بالحلبيين لشدتنا معهم!
    فهل يُعاب من قال في هؤلاء (إخواناً) مقدمةً لنقدهم، وكشف خلَلَهم، وردّ بدَعهم!؟

    ولنعد لكلام المدعو ( شريف) أو بالأحرى لكلام الشيخ عبد المالك رمضاني ، لأن المدعو ( شريف) قام " بفذلكة" بحث قيم للشيخ عبد المالك في بيان أن أثر علي – رضي الله عنه- إنما كان في جيش معاوية – رضي الله عنه- وليس في الخوارج، وتلك الفذلكة : أن المدعو ( شريف) قام بنقل كامل البحث عن الشيخ عبد المالك ، مذيلا نهاية البحث بعبارة صغيرة تكاد لا ترى .. قال فيها (نقلا عن أحد الأخوة) وهذا تلبيس على القارئ ، وإلا لقالها صريحة : ( نقلا عن الشيخ عبد المالك رمضاني...) وصدَّر بها الكلام !!
    وقد رددت عليه في حينها قبل أربع سنين ونصف في (تيسير العزيز الرحمن.. )


    زائر
    زائر

    رد: الرد الثاني على المعتدي الجاني المدعو ( شريف! ) الترباني

    مُساهمة من طرف زائر في السبت أغسطس 30, 2008 6:27 pm

    على كل حال ، فالمدعو ( شريف) يريد إلصاق تهمة التساهل والتمييع بالشيخ علي الحلبي بأي طريقة كانت ، فيجعل من كلمة ( إخواننا التبليغيين ) أنها صدرت عن الشيخ على الحلبي تمييعا للمنهج السلفي ، وأن التبليغيين إخوان لنا في السنة وربما في المنهج أيضا ونحن لا ندري!

    أما والله إن الظلم شـــؤمٌ ومازال المسيءُ هو الظــلوم
    إلى الديان يوم الدين نمضــي وعند الله تجتمع الخصـــوم

    ثم قال المدعو ( شريف) : ( وقال – الشيخ علي- في درس بمدينة العقبة أن جماعة التبليغ عندهم (حلم) وما عندهم علم والسلفيون عندهم (علم ) وما عندهم حلم)

    أقول : ما أظن أن شيخنا عليا يقول ذلك بإطلاق عن السلفيين وهو من رؤوسهم وعلمائهم.. لكنني أقول أيضا : لعل شيخنا قد قالها في أمثال المدعو ( شريف) ومن هم على شاكلته وعناهم بها ، فإن كان كذلك فإنني أستميح شيخي عذرا.. فإنه قد تساهل .. لأن المدعو شريفا وأمثاله لا حلم لديهم ولا علم أيضا!!
    ثم، لو كان ذلك كذلك : لماذا لا نَعُدُّ ذلك من باب (النقد الذاتي)، و التواصي بالحق والتواصي بالصبر؟!

    وأما النقل الثالث – غير المعزو- فقد قال فيه المدعو ( شريف) : ( وقال في درس عندما سئل عن رجل نذر أن يخرج مع جماعة التبليغ ، فقال الحلبي : ( يوفي بنذره)!

    فلا أدري في أي مجلس يزعم المدعو ( شريف) أن شيخنا قد أفتى بها ولا ادري إن كانت العبارة مبتورة أو مختلقة أصلا ، فقد اعتدنا من " أخينا!! " هذا أن يأتي بالعجائب!

    وأنا ( بحمد الله) ما تركت مجلسا من مجالس الشيخ في العقبة إلا وكنت أول الحاضرين ولم تغب عني محاضرة واحدة له منذ زمن بعيد ، ولم أسمعه أبدا قال بمثل هذا الكلام ، وسألت غيري من إخوتي فأجابني بالنفي.


    البحث عن الأخطاء
    ولو كان عند المدعو ( شريف) أدنى شبهة أخرى ليلصقها بالشيخ تدليلا على مخالفته لأصول السلف لأتى بها ، وأنى له ذلك!! وأنا متأكد أنه فتش كثيرا ولم يجد، وإن شاء الله لن يجد إلا الحق ـ كما هو الشأن فيما بين أيدينا ـ يقلبه!.. و ( إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ )

    فكيف يتعامى أو يتغابى عن عشرات المؤلفات و مئات المحاضرات المسجلة لشيخنا علي، و التي، تعلن منهجه وتظهر طريقته السلفية المحضة ، ويتعلق بأوهام وشبه يعظّمه، ويزيدها افتراءا من عنده ، (سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ)..
    فمن كان عنده مثل هذا الكم الهائل من الإنتاج العلمي ، ثم ما وجدنا من الأخطاء عنده إلا ذلك النزر اليسير ــ هذا إن سلّمنا ــ فحقيق أن يكون بذلك إماما.. وكتب التراجم بيننا .
    لا أهل الغلوّ والإسقاط، والاستئصال والتجريح الباطل...

    فحسبكموا هذا التفاوت بيننا وكلّ إناء بالذي فيه ينضحُ











    بيان تدليسه عليّ وبتره لكلامي

    ثم بعد ذلك تعرض المدعو ( شريف) إليّ ، لكن بكذب وتدليس وسوء أدب حين نقل من ردي السابق عليه ( تيسير العزيز الرحمن في الذب عن الشيخ مشهور آل سلمان) ثلاثة نقول بترها جميعها بترا مخلا بمعناها ، واقتطع ما يحلو له ،
    زاعما أن هذا النقل يدل على انحراف منهجي ... فإنّا لله وإنا إليه راجعون ..
    عموما ، ولمن أراد أن يقارن بين ردي السابق وبين بتره لنقوله عني.. والنظر في منهجي فإني أحيل القراء الكرام إلى مراجعة ردي السابق ( تيسير العزيز الرحمن في الذب عن الشيخ مشهور آل سلمان) والمؤرخ في ( 20/ذي الحجة / 1424) الموافق ( 10/شباط/2004).. ليروا ذلك بأعينهم .
    ونظرا لتعذر الرجوع للإطلاع عند البعض ، فسأبين باختصار غير مخل ، ما فعله
    المدعو ( شريف) عند بتره للكلام الذي نقله عني ، جاعلا كلامي كما جاء في ردي المشار إليه كاملا، واضعا خطّاً تحت الكلام المبتور ، تاركا الكلام الذي نقله المدعو (شريف) من غير خط ، وإليكم ذلك.. لينظر كل منصف ، ويحكم...
    الحكمة في الدعوة
    الفقرة الأولى : عندما زعم المدعو ( شريف) أن الشيخ مشهوراً يقعد قاعدة تقول : " تذكر الأخطاء دون الحكم على صاحب الأخطاء"
    فقلت : ( .. من قال أن تلك قاعدة؟ ومتى جعلها الشيخ مشهور قاعدة؟ إنها نصيحة وجهها الشيخ مشهور للعوام ولحدثاء الأسنان : بأن يعرفوا الحق فيتبعوه ، ويعرفوا الباطل فيجتنبوه ، فإن صادفتهم فتوى ظنوا أنها لا تصح ، أو أن فيها شذوذاً فليتحدثوا عن ذلك الخطأ أو ذلك الشذوذ دون التعرض لصاحب الفتوى لأن هذا التعرض للعلماء أصحاب المناهج المختلطة قد يؤدي بهم للتعرض للعلماء السلفيين ، وهكذا يتجرأ الناس على العلماء دون استثناء. فعالم رباني كابن حزم مثلا ، جانبه الصواب في بعض المسائل ومنها الغناء ، فهل نحكم على ابن حزم بالضلال لأنه أخطأ في مسألة ، أو في عدة مسائل! طبعا لا ، فالحل كما قال الشيخ مشهور : أن لا نجرىء الناس على العلماء ، وأن نترك الحكم على الأشخاص لأصحاب الاختصاص.)
    فهذا كلامي سقته كاملا ، وفيه بيان لكلام الشيخ مشهور ـ كاملاً ـ ، ورد على افتراء المدعو ( شريف) بأن الشيخ مشهوراً يقعد قاعدة في تحريم الكلام على الأشخاص!
    فانظروا ما فعله الجاني بكلامي ، وكيف خرّبه باختصاره الركيك ، قائلا: ( في معرض من نقل أقوال أهل العلم في القرضاوي) ! ولذا فما استطاع أن يعقب شيئا بعد نقله لكلامي، إلا قوله الفارغ: (عدم الرد يغني عن الإجابة)!!
    وأعود فأقول : ليس من مصلحة الدعوة أن نجرئ الناس على العلماء ، وليس من الحكمة أبدا أن نشغلهم بعقيدة النووي وأخطاء ابن حزم ، أو بما رمي به أبو حنيفة ، فضلا أن يتحدث العالم إلى العامة الذين لا يميزون بين العلماء بمثل ذلك.. فكل عالم عند العامة هو سني ، والأفضل والأكمل أن نعلمهم العقيدة الصحيحة ، والحلال والحرام ، وان " التزلف للنصارى غلط" وبهذا تكون الحصانة لديهم شيئا فشيئا، ويعرفون الحق ، وبالتالي يستطيع أصحاب العقول منهم معرفة انحرافات القرضاوي مثلا.
    أعراض المسلمين حفرة من حفر النار
    وحفظ الله شيخنا الحلبي الذي نقل في هذا المعنى كلام الإمام ابن دقيق العيد ، يقول شيخنا : ( ورحم الله العلامة ابن دقيق العيد القائل في – الاقتراح- ( ص 302) : " أعراض المسلمين حفرة من حفر النار ، وقف على شفيرها طائفتان من الناس : المحدثون والحكام").
    فإذا كان المحدثون الذين لا يجرحون الرواة إلا لحفظ الدين ولا يتكلمون فيهم إلا لسلامة أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإذا كان الحكام الذين يحفظون الأمن في البلاد، بمعرفة أحوال الناس وتوجيه الاتهام المباشر لهم ، إذا كان الفريقان لا يفعلان ذلك إلا لحفظ الدين أو لحفظ الأمن وسلامة الدولة ، فإنهما برغم صلاح القصد والإرادة قد وقفا على شفير حفرة من حفر النار، يكاد أحد الفريقين أو كلاهما أن يقع فيها بظلم الرعية أو بجرح الرواة بما ليس فيهم ، فكيف يأتي ويجرؤ المدعو ( شريف) على جرح ثلاثة علماء سلفيين ، ويلزمهم بالتشدد فيما يراه و يهواه!!

    زائر
    زائر

    رد: الرد الثاني على المعتدي الجاني المدعو ( شريف! ) الترباني

    مُساهمة من طرف زائر في السبت أغسطس 30, 2008 6:28 pm

    الحكم على الفرق
    الفقرة الثانية : وها هي كاملة كما جاءت في ردي : قلت:
    (.. الشيخ مشهور يقول بان فرقتي الإخوان والتبليغ ، كمنهج لفهم وتطبيق هذا الدين ، هما فرقتان ضالتان مبتدعتان ، لكن أفراد تلك الجماعات متفاوتون في الضلال .. وهذا أولا. وثانيا : الحكم على خطأ أو ضلال المنهج شيء ، والحكم على أصحابه شيء آخر ، وأنا هنا لا أقعد ولا أأصل ، ولكن هذا هو الواقع .. هل ألإخواني الشيعي كالإخواني السني من حيث فهمهم المنفرد للكتاب والسنة ، وهل التبليغي الصوفي يماثل ألإخواني ذا العقيدة السلفية ؟ هناك اختلاف وتباين في درجات الضلال ، بحيث لا يكون الحكم على الجميع منتزعا من الحكم على منهجهم ، وذلك أنه لا منهج فهم لهم يلتقون عليه...)
    فالكلام واضح جدا ، والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، فهذه هي الحكمة في قياس الأمور ، أما أن نجعل الإخواني صاحب العقيدة الفاسدة ، كالشيعي أو كالصوفي القبوري ، سواء بسواء كالإخواني صاحب العقيدة الصحيحة ـ وإن كان هذا عنده ما يؤخذ عليه ـ ، ولكن هل يستويان مثلا ؟
    وهذه منهجية تعلمناها من أئمة الدنيا: الألباني ، و ابن باز ، و ابن عثيمين رحمهم الله أجمعين ، ونسأله سبحانه أن يوفقنا لبلوغ الحكمة التي كانوا عليها في الدعوة إلى الدين.

    الجرح مرة أخرى
    الفقرة الثالثة : وهاهي أيضا كاملة من كلامي : قلت:
    ( شيخنا الربيع أحب إلينا من عدنان عرعور ، لكن جرح الربيع في عرعور قابله تعديل شيوخنا الألباني وابن باز ، ولو كان الربيع كالألباني لقدمنا الجرح على التعديل عملا بالقاعدة.. ولا يقال الجرح مقدم على التعديل إذا بين السبب ، إذ قد يبين السبب ! لكنه لا يكون مقنعا لكل أحد ، فليس ذلك بملزم إلا من قنع به ، والشواهد على هذا من كتب الجرح والتعديل كثيرة وكثيرة جدا . وفضلا عمن ذكرناه فقد أعقب جرح الربيع في عرعور رجوع الأخير إلى الحق كما علمنا ونقل ذلك لنا عن ثقاة – والله حسيبه-.)



    فهذا كلامي واضح جدا ، والأفضل من كلامي كلام شيخنا الربيع نفسه عندما رد على فالح في (17/محرم/1425 ) بقوله :
    (وقال السائل لفالح : لأنهم قد يقولون : قد يجرح الشيخ بما لا يعتبر جرحا عند غيره ؟ " فقلتم عفا الله عنكم ـ أي قال فالح للسائل ـ لا .. لا... هذه من قاعدتهم ، أعوذ بالله ، هذه قاعدة ظالمة ، قاعدة ضللت الأمة ، هذه قاعدتهم ، هذه قاعدة ابتدعوها هم " .... أقول ( أي الربيع) : " سامحك الله ، هذه قاعدة أئمة السنة والحديث ، وليست بظالمة ، بل هي من صميم العدل الذي جاء به الإسلام ، لأن العالم قد يخطئ في الجرح أو في التعديل فيصحح أخوه خطأه في هذا أو هذا. وقد يجرح العالم بغير جارح فيرد العلماء النقاد جرحه إنصافا لمن وقع عليه هذا الجرح ، وقد مرت بك الأمثلة )
    فأقول : فتأمل أيها القارئ الحصيف تحريف المدعو ( شريف) وفهمه المعوج لموازين الجرح والتعديل ، وقس على هذا العوج بقية اعوجاجه في سائر طعون.!

    كشف تلبيس المدعو ( شريف)
    على أسئلة الشيخ مشهور وأجوبة الشيخ محمد حسان (1)
    وعودا على بدء ، نعود الآن لكشف تلبيس المدعو ( شريف) على أسئلة فضيلة الشيخ المحقق العلامة مشهور بن حسن آل سلمان – حفظه الله – وأجوبة فضيلة الشيخ محمد حسان – حفظه الله- ، فإن تلك المكالمة الهاتفية التي جرت بين الشيخين وتم تسجيلها ، لم تكن بلغة الأعاجم ولا بمصطلحات " كيميائية" لا يفهمها إلا أهل الكيمياء بل كانت بلسان " عربي مبين" ،
    وسبب المكالمة أن بعض الإخوة المحبين للحق والمنصفين للرجال أرادوا أن يتبينوا ما لدى الشيخ محمد حسان ، وما يعتقده الآن في سيد قطب ، وفي تنظيم القاعدة وفي العمليات "الانتحارية " أو " الفدائية" أو " الإستشهادية"، ـ وأمثالها من المسائل التي انتقد بسببها ـ
    لأن لفضيلة الشيخ محمد حسان ثناءً قديماً على أسامة بن لادن ـ مرّة واحدة وفي خطبة جمعة، وقبل أن يتبين أمره ـ.. وقد اتضحت معالم منهجه بعد ذلك لذي عينين ، فكان الرجوع إلى الحق فضيلة لا يأباها إلا معاند أو مكابر أو صاحب هوى.
    سيد قطب
    فكانت المكالمة وكانت وافية لكل منصف ، أراد أن يحكم من خلالها على منهجية الشيخ محمد حسان الذي أعلنها سلفية على منهج الأكابر السابقين والأكابر المعاصرين أمثال الألباني وابن باز وابن عثيمين – رحمهم الله – وقد تبرأ بمجمل كلامه – حفظه الله- من (الحزبية) و(القطبية) و(الخارجية) ومن فسادها في البلاد الإسلامية ،
    فقال الشيخ محمد حسان : ( وأنصح إخواني بأن لا يقرأوا كتب سيد قطب)..
    فما معنى هذه النصيحة الغالية؟!
    هل يقول عاقل أن محمد حسان يؤمن بأفكار سيد قطب وبكتبه ثم ينهى الناس أن يقرأوها ، هذا محال ، فلو آمن بها لدعا الناس إليها صراحة ،
    ولكنه جاس خلالها فنهى الناس عن ضلالها المزركش في" ظلالها " وعن معالم " التيه فيها" ، وعلل ذلك بقوله ( لأنها كتب فكرية وليست منهجية) أي إن كان فيها شيء من الخير فهي لا تكفي لأن تهدي سواء السبيل ، بل هي ليست منهجية ، وبالتالي فهي بالضرورة ستجر القارئ بعيدا عن المنهج السلفي الحق.

    (1)ـ وهي بالتضمُّن ردٌّ على كلّ الذين شاغبوا في هذه المسألة، وهم كثيرون من زبانية الانترنت
    وقبل الشيخ محمد حسان ، قال إمامنا الألباني – رحمه الله- عن سيد قطب ( مفكر) و( أديب) ( وصاحب قلم سيّال) فهل فهم السلفيون من هذا الثناء من شيخنا الألباني – رحمه الله- ثناء على منهج سيد قطب؟
    الجواب : لا ، ولذلك هجر السلفيون كتبه في حين تهالك الكثيرون خلف كتابات سيد قطب واعتبروها ملاذا ومتنفسا لهم إبان فترات المحن والكبت والفتن وذهاب فلسطين!
    وما كان جواب إمامنا الألباني – رحمه الله- على أحد السائلين في سيد قطب ، إلا صرفا لأهل العلم عنه ، وإسقاطا ما بعده إسقاط ، حيث أجاب باختصار واضح : ( سيد قطب ليس بعالم) واكتفى بهذا ولم يقل عنه خارجي ولا مارق ولا فتان ولا مميع ولا ضال .... فرحم الله إمامنا العالم الرباني صاحب البصيرة والحكمة والفراسة،
    لكن المدعو ( شريف) يظن أن عبارات الشدة في حق المخالفين يجب أن تقال في كل وقت وفي كل حين ومع أي احد وعند كل مبتدع أي أن تكون ديدنا عند العلماء لا يفترون عنها !
    وهذا خلاف ما سمعناه ومازال مسطورا في فتاوى مشايخنا الكبار ابن باز وابن عثيمين والألباني – رحمهم الله- فإن الأصل فيهم أنهم كانوا يتلطفون في عباراتهم ضد المخالفين ، وقد يخالفون هذا الأصل ـ أحيانا ـ بحسب الحال وبحسب السؤال ، لأن لكل مقام مقالاً ، ولا تقتل الذبابة بصاروخ ، كما يقال..
    ونقلنا من كلام شيخنا الربيع ما يدل على ذلك .. فلا نعود .

    تنظيم (القاعدة)
    وفي جواب الشيخ محمد حسان عن السؤال الثاني فإنه تبرأ من تنظيم القاعدة ومن زعيمها ، وبين عدم علمهم وعظيم جهلهم وأنهم يخلطون ولا يفرقون..... فقال : ( والله لا أقر ما يفعلونه ، لأنه لا دليل على صحة ما يفعلون لا من القرآن ولا من السنة ، ولم يجدوا أدلة شرعية تسعفهم على ذلك على الإطلاق. ونقول : الخلط وارد من عدم تفريقهم بين الكافر المحارب والكافر الذمي والكافر المعاهد والكافر المستأمن)
    فهذه كلمات الشيخ محمد حسان ، الواضحة ، تضع الأمور في نصابها وتتفق في مجملها مع كلام مشايخنا في نبذ (القاعدة) وأعمالها والخوارج وفسادهم. ولكن حال المدعو ( شريف) وأمثاله كما قال الشاعر : ومن يك ذا فم مريض يجد مرا به الماء الزلالا

    زائر
    زائر

    رد: الرد الثاني على المعتدي الجاني المدعو ( شريف! ) الترباني

    مُساهمة من طرف زائر في السبت أغسطس 30, 2008 6:34 pm

    الفهم الطيب .. والفهم الخبيث
    فالفهم نعمة من الله يمن بها على من يشاء من عباده ، كمن يقرأ القرآن فيزداد إيمانه ، وآخر يقرأه فيزداد كفرا وعنادا.
    يقول شيخنا مشهور: ( وأنا دائما أضرب مثلا ذكره الشاطبي قبلي في كتاب ( الموافقات) عند نزول قوله سبحانه : (( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا )) مست نفس أبي طلحة الأنصاري فخرج عن أغلى ما يملك " بيرحاء" كما في "صحيح البخاري" ومست هذه الآية بحروفها وكلماتها نفس يهود ، فقالوا: " إن الله فقير ونحن أغنياء" فالطيب يحمل الكلام على محمل طيب ، والخبيث يحمل الكلام والأمر على قبح" ـ ما دام لذلك وجهٌ في الشرع واللغة ، فافهم ـ.

    الجهاد الشرعي
    وأما تلبيس ( شريف) على شيخنا مشهور – حفظه الله- وانه خالف تأصيل أهل العلم في العمليات الانتحارية أو الاستشهادية ، فإن هذا من الكذب الصراح ، فكلام شيخنا مشهور واضح في هذه المسألة بالذات ، وقد أثبته في ردي على الكردي ، الذي أسميته ( فصل الخطاب في الرد على الكردي الكذاب) حيث قال شيخنا : ( وأنا كتبت في مقدمتي لكتاب : " جهود الشيخ الألباني في نشر عقيدة السلف":
    أن خلاف علمائنا أمثال الشيخ الألباني والشيخ ابن عثيمين الذين يجوزون العمليات الإستشهادية بشروط معينة في جهاد الطلب مع الإمارة في الجهاد الشرعي بمواصفاته ، أما الجهاد الذي يمارسه المراهقون الذين قد يكونون قد حفظت مراهقتهم في فروجهم فراهقوا بأفكارهم – فهذا مما يبرأ منه الإسلام ويبرأ منه الدين ويبرأ منه العقل السليم ، ويبرأ منه أي إنسان عنده مُسكة عقل . فالكلام في العمليات الإستشهادية التي تذكر كالكلام في سائر مسائل الجهاد ، إن حصل الجهاد تحت راية شرعية وتحت إمرة ، وثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الإمام جنة يقاتل من وراءه " ثم إعداد العدة ، هذه الشروط الثلاثة ، فإن قامت حصل الجهاد ، والآن – أي عند قيام هذه الشروط – نتكلم في موضوع : هل يجوز لواحد من أفراد الجيش بإذن قائد الميدان أن يعمل هذه العملية أم لا ، في هذا خلاف بين أهل العلم ولا يوجد خلاف بأن واحدا فجر نفسه في فندق ، أو منشأة أو في أي مكان فيه فسق أو فجور ، هذا من اكبر الكبائر ، قتل النفس من أكبر الكبائر قال تعالى – في وصف عباد الرحمن : " ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون".
    فقدم الله القتل على الزنا ، وفي صحيح البخاري يقول النبي صلى الله عليه وسلم " لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما...)
    فهذا هو كلام شيخنا مشهور حفظه الله قد سقناه لكشف كذب المدعو ( شريف) على القراء ، وبيانا منا للتأصيل العظيم والكلام العلمي البديع..


    عقيدة الشيخ مشهور في اثبات ( صفة العينين لله تعالى)

    ثم قام المدعو ( شريف) باللمز بأشياء... ذكرها على سبيل الاستهزاء ـ عامله الله بما يستحق ـ فقال:
    ( ويجب على الشباب أن يهتم بالتأصيل العلمي والنبش عن المخطوطات فلعلنا نجد حديثا في زوايا المخطوط يثبت لله ( عينين)!!
    يقول ذلك لأنه يعلم أن الشيخ مشهوراً يدعو الطلبة دائما أن يتقنوا الأصول قبل الاشتغال بفلان وفلان .... وهذه الدعوة إلى التأصيل لا تعجب المدعو ( شريف) .. لأنه اشتغل قبل أن يؤصل .. وصدّر نفسه قبل أن يؤهل... لذا أراد أن يهدم القاعدة... ولكن أنى له ذلك... فإنها قاعدة علمية رصينة .. أن لا يشتغل ويتصدر إلا المؤهل ... فالأصول جمع أصل.... والأصل هو ما يبنى عليه غيره...وهذا هو التقعيد الذي تدعو إليه الدعوة السلفية و إلا كانت النتائج كما رأينا من حاله وحال أمثاله .
    والنبش في المخطوطات عمل لا يتقنه إلا الكبار الكبار أمثال شيخنا ـ حفظه الله تعالى ـ وإخوانه...

    وأما صفة العينين لله تعالى وقول شيخنا مشهور فيها ، فهذا شيء قد بان لكل ذي عينين.
    فقد نقلت في ردّي على الكردي كلام شيخنا مشهور مفصلا في إثبات صفة العينين لله تعالى .....
    فكان مما قاله حفظه الله : ( فمعتقد العبد الضعيف أنني أثبت العينين لله تعالى ، وأخطئ من ينفي ذلك..).
    وقال أيضا : ( والخلاصة : أن صفة العينين ثابتة كما ذكر شيخ الإسلام بإجماع السلف ، وهذا الذي اعتقده... )
    وهذا الكلام قد اطلع عليه المدعو ( شريف) .. ولكن : ( ومن لم يجعل الله له نورا فماله من نور).


    منهجنا:

    بقي أن أقول ردا على مقولة الجاني : ( هؤلاء هم الشيوخ فلننظر إلى من تربى على منهجهم من تلاميذهم فهذا ( عميرة) كما هو مصطلح الفقهاء يهرف في ( مخلاته )!! ( تيسير ...... في الذب عن الشيخ مشهور)
    وكذا قوله : ( ولكنها مدرسة الشيخ ومريديه )

    فأقول منهجنا هو منهج السلف – والحمد لله – وردي على المدعو ( شريف) :
    ( تيسير العزيز الرحمن في الذب عن الشيخ مشهور آل سلمان) .... قد بينت فيه منهجي ومشايخي ... وبينت ضلال المدعو ( شريف ) وتلبيسه وتدليسه ....
    ولذا سأقوم الآن على نشره مرة أخرى ـ بإذن الله ـ فإن فيه ردّا مفصلا وبيانا شافيا للمنهج الذي أخذناه عن مشايخنا.. لعل الله ينفع به مرة أخرى..إن شاء الله تعالى .


    الفهم الطيب .. والفهم الخبيث
    فالفهم نعمة من الله يمن بها على من يشاء من عباده ، كمن يقرأ القرآن فيزداد إيمانه ، وآخر يقرأه فيزداد كفرا وعنادا.
    يقول شيخنا مشهور: ( وأنا دائما أضرب مثلا ذكره الشاطبي قبلي في كتاب ( الموافقات) عند نزول قوله سبحانه : (( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا )) مست نفس أبي طلحة الأنصاري فخرج عن أغلى ما يملك " بيرحاء" كما في "صحيح البخاري" ومست هذه الآية بحروفها وكلماتها نفس يهود ، فقالوا: " إن الله فقير ونحن أغنياء" فالطيب يحمل الكلام على محمل طيب ، والخبيث يحمل الكلام والأمر على قبح" ـ ما دام لذلك وجهٌ في الشرع واللغة ، فافهم ـ.

    الجهاد الشرعي
    وأما تلبيس ( شريف) على شيخنا مشهور – حفظه الله- وانه خالف تأصيل أهل العلم في العمليات الانتحارية أو الاستشهادية ، فإن هذا من الكذب الصراح ، فكلام شيخنا مشهور واضح في هذه المسألة بالذات ، وقد أثبته في ردي على الكردي ، الذي أسميته ( فصل الخطاب في الرد على الكردي الكذاب) حيث قال شيخنا : ( وأنا كتبت في مقدمتي لكتاب : " جهود الشيخ الألباني في نشر عقيدة السلف":
    أن خلاف علمائنا أمثال الشيخ الألباني والشيخ ابن عثيمين الذين يجوزون العمليات الإستشهادية بشروط معينة في جهاد الطلب مع الإمارة في الجهاد الشرعي بمواصفاته ، أما الجهاد الذي يمارسه المراهقون الذين قد يكونون قد حفظت مراهقتهم في فروجهم فراهقوا بأفكارهم – فهذا مما يبرأ منه الإسلام ويبرأ منه الدين ويبرأ منه العقل السليم ، ويبرأ منه أي إنسان عنده مُسكة عقل . فالكلام في العمليات الإستشهادية التي تذكر كالكلام في سائر مسائل الجهاد ، إن حصل الجهاد تحت راية شرعية وتحت إمرة ، وثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " الإمام جنة يقاتل من وراءه " ثم إعداد العدة ، هذه الشروط الثلاثة ، فإن قامت حصل الجهاد ، والآن – أي عند قيام هذه الشروط – نتكلم في موضوع : هل يجوز لواحد من أفراد الجيش بإذن قائد الميدان أن يعمل هذه العملية أم لا ، في هذا خلاف بين أهل العلم ولا يوجد خلاف بأن واحدا فجر نفسه في فندق ، أو منشأة أو في أي مكان فيه فسق أو فجور ، هذا من اكبر الكبائر ، قتل النفس من أكبر الكبائر قال تعالى – في وصف عباد الرحمن : " ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون".
    فقدم الله القتل على الزنا ، وفي صحيح البخاري يقول النبي صلى الله عليه وسلم " لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما...)
    فهذا هو كلام شيخنا مشهور حفظه الله قد سقناه لكشف كذب المدعو ( شريف) على القراء ، وبيانا منا للتأصيل العظيم والكلام العلمي البديع..



    عقيدة الشيخ مشهور في اثبات ( صفة العينين لله تعالى)

    ثم قام المدعو ( شريف) باللمز بأشياء... ذكرها على سبيل الاستهزاء ـ عامله الله بما يستحق ـ فقال:
    ( ويجب على الشباب أن يهتم بالتأصيل العلمي والنبش عن المخطوطات فلعلنا نجد حديثا في زوايا المخطوط يثبت لله ( عينين)!!
    يقول ذلك لأنه يعلم أن الشيخ مشهوراً يدعو الطلبة دائما أن يتقنوا الأصول قبل الاشتغال بفلان وفلان .... وهذه الدعوة إلى التأصيل لا تعجب المدعو ( شريف) .. لأنه اشتغل قبل أن يؤصل .. وصدّر نفسه قبل أن يؤهل... لذا أراد أن يهدم القاعدة... ولكن أنى له ذلك... فإنها قاعدة علمية رصينة .. أن لا يشتغل ويتصدر إلا المؤهل ... فالأصول جمع أصل.... والأصل هو ما يبنى عليه غيره...وهذا هو التقعيد الذي تدعو إليه الدعوة السلفية و إلا كانت النتائج كما رأينا من حاله وحال أمثاله .
    والنبش في المخطوطات عمل لا يتقنه إلا الكبار الكبار أمثال شيخنا ـ حفظه الله تعالى ـ وإخوانه...

    وأما صفة العينين لله تعالى وقول شيخنا مشهور فيها ، فهذا شيء قد بان لكل ذي عينين.
    فقد نقلت في ردّي على الكردي كلام شيخنا مشهور مفصلا في إثبات صفة العينين لله تعالى .....
    فكان مما قاله حفظه الله : ( فمعتقد العبد الضعيف أنني أثبت العينين لله تعالى ، وأخطئ من ينفي ذلك..).
    وقال أيضا : ( والخلاصة : أن صفة العينين ثابتة كما ذكر شيخ الإسلام بإجماع السلف ، وهذا الذي اعتقده... )
    وهذا الكلام قد اطلع عليه المدعو ( شريف) .. ولكن : ( ومن لم يجعل الله له نورا فماله من نور).


    منهجنا:

    بقي أن أقول ردا على مقولة الجاني : ( هؤلاء هم الشيوخ فلننظر إلى من تربى على منهجهم من تلاميذهم فهذا ( عميرة) كما هو مصطلح الفقهاء يهرف في ( مخلاته )!! ( تيسير ...... في الذب عن الشيخ مشهور)
    وكذا قوله : ( ولكنها مدرسة الشيخ ومريديه )

    فأقول منهجنا هو منهج السلف – والحمد لله – وردي على المدعو ( شريف) :
    ( تيسير العزيز الرحمن في الذب عن الشيخ مشهور آل سلمان) .... قد بينت فيه منهجي ومشايخي ... وبينت ضلال المدعو ( شريف ) وتلبيسه وتدليسه ....
    ولذا سأقوم الآن على نشره مرة أخرى ـ بإذن الله ـ فإن فيه ردّا مفصلا وبيانا شافيا للمنهج الذي أخذناه عن مشايخنا.. لعل الله ينفع به مرة أخرى..إن شاء الله تعالى .



















    زائر
    زائر

    رد: الرد الثاني على المعتدي الجاني المدعو ( شريف! ) الترباني

    مُساهمة من طرف زائر في السبت أغسطس 30, 2008 6:36 pm

    الينابيع من كلام الشيخ ربيع
    والخاتمة .. رزقنا الله حسنها

    وختاما فإن طعن المدعو ( شريف) بشيخنا المحقق السلفي العلامة مشهور بن حسن آل سلمان ثم إردافه بالطعن في شيخنا الأثري على الحلبي وهو من هو، وتثليثه بالطعن في فضيلة الشيخ محمد حسان – حفظهم الله- ما هو إلا دلالة واضحة على أننا نجابه طعانا همازا لمازا محرفا جائرا جرَّاحاً محترقاً (محترفاً).. بان له الحق ، وظهرت أمامه الحجة.. بل أقيمت عليه.. لكنه لا يريد الحق ، بل يأباه.. بدليل ما رأينا من كذبه وتحريفه وخداعه !
    وطعنه هذا لن يكون آخر الطعون ، فهو يضاهي قول الذين طعنوا من قبل بأئمة الهدى ومصابيح الدجى ، وقد يخرج من ضئضئه من يضاهي قولهم قوله فيمن سيأتي من أئمة مصلحين ،
    وهؤلاء الرقعاء لو كان عندهم علم ينتفع الناس به لأخرجوه في مصنف معروف ، أو لاشتهر عنهم التدريس في المساجد أو إلقاء المحاضرات في المعاهد .. لكن بماذا سيحاضرون وبأي فهم سيدرسون ، فلا علم ولا حلم ولا فهم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
    والطامة الكبرى أنهم يتزينون بكلام شيخنا الربيع ـ حفظه الله ـ ويتسترون وراءه ، وكأن قولهم قوله ، وحاشاه ، كما قال الشاعر:
    وكلٌّ يدعي وصلا بليلى وليلى لا تقر لهم بذاك

    وانظر الينابيع من كلام الشيخ ربيع في رده على فالح : ( لو جئت يا أخي أي عالم من علماء السنة مثل ابن باز أو الألباني أو ابن عثيمين ، أو الفوزان ، بالطعن في أحد تلاميذه الذين يعتقد فيهم أنهم من أهل السنة السلفيين ، ويعتقد أنهم يحاربون البدع وأهلها ، لو بدعت واحدا من تلاميذه ، أو جماعة ، أيسلم لك هذه القاعدة التي تفرق فيها بين الكلام في باب الرواية والكلام في باب التبديع ؟)
    ومما يقال أيضا للمدعو ( شريف) من كلام شيخنا الربيع لفالح : ( إنكم إن سئلتم عن أشخاص معينين مشهورين عند الناس بالسلفية والدعوة إليها ، وفيهم علماء في نظر الناس ، فأخرجتهم من السلفية ! وهذا الإخراج جرح شديد فيهم ، يحتاج إلى أدلة ، فإذ لم تأت بالأدلة وأسباب هذا الجرح رأى الناس أنك قد ظلمتهم وتعديت عليهم ، وطعنت في دينهم ، بغير وجه حق ، فصرت متهما عند الناس ، فتحتاج إلى استبراء دينك وعرضك ، فإن لم تفعل طعن فيك الناس ، ولن ترضى أنت ولا غيرك بهذا الطعن ، فتقوم الفتنة ويحصل الاختلاف بين السلفيين..)
    وأقول فعلى رغم أن فالحا يسبق شريفا بعدة " سنوات ضوئية" في العلم ، إلا أن كل حرف من حروف الردود التي وجهها شيخنا الربيع – حفظه الله- لفالح ، تصلح تماما لأن تكون ردا على المدعو ( شريف).ـ حرفا بحرف ـ!
    وأما اللمز بالمكتبة الأثرية ، ووصفها بالتجارية فمتى كان بيع وشراء كتب العلم حراما ، وهل كان الألباني ـ رحمه الله ـ وغيره من العلماء ، يطبع مصنفاته ويوزعها مجانا ! أم دفعك من لم يخرج رَمْيُكَ إلا من قوسه لأن تقول هذا الهراء؟!
    ألا وإن شيخنا الحلبي أعلى من أن تطاول ، وشيخنا مشهور بقيّة الأوائل ، فلا تحاول... لست بجائل.. ولا بصائل ، فإنَّ معهم آل نصر ، والجوابرة ، والعوايشة.. الأفاضل ...
    أو فابتغي معشار ما لتلاميذهم.. كزياد ، أو قطيشات ، أو أيمن ، أو أبي طلحة ، أو الشطرات... من العلوم والفضائل...

    أولئك أشياخي فجئني بمثلهم إذا جمعتنا يوما يا ( شريف) المجامع


    كتبه يرجون من الله الأجر :
    ( أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله آل عميرة)
    العقبة ـ الأردن :
    في الرابع من شعبان 1429
    الموافق: 5/8/2008
    avatar
    أبو عبيدة الأثري
    مدير

    عدد الرسائل : 642
    الرتبة :
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 109
    تاريخ التسجيل : 23/05/2008

    رد: الرد الثاني على المعتدي الجاني المدعو ( شريف! ) الترباني

    مُساهمة من طرف أبو عبيدة الأثري في السبت أغسطس 30, 2008 6:48 pm

    بارك الله فيك على هاته المساهمة الطيبة النافعة ان شاء الله وحفظ الله مشايخنا الافاضل


    _________________
    يقول الشيخ عبد السلام بن برجس رحمه الله في رسالته - عوائق الطلب -(فـيا من آنس من نفسه علامة النبوغ والذكاء لا تبغ عن العلم بدلا ، ولا تشتغل بسواه أبدا ، فإن أبيت فأجبر الله عزاءك في نفسك،وأعظم أجر المسلمين فـيك،مــا أشد خسارتك،وأعظم مصيبتك)
    avatar
    أبو حارثة الأثري الجزائري
    المشرف العام

    ذكر عدد الرسائل : 411
    الرتبة :
    السٌّمعَة : 1
    نقاط : 5
    تاريخ التسجيل : 24/05/2008

    رد: الرد الثاني على المعتدي الجاني المدعو ( شريف! ) الترباني

    مُساهمة من طرف أبو حارثة الأثري الجزائري في السبت أغسطس 30, 2008 9:22 pm

    شكر الله لكم و حفظ الله الشيخين الجليلين أبا الحارث و أبا عبيدة من كل سوء و جزاهما خير الجزاء


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 8:17 am